نخبة الفكر

نخبة الفكر - أحمد بن علي بن حجر - الصفحة ٥٩

ولا يقبل مبهم ولو أبهم بلفظ التعديل على الأصح، فإن سمى وانفرد واحد عنه فمجهول العين، أو اثنان فصاعدا ولم يوثق فمجهول الحال، وهو المستور.
(٥٩)