تاريخ جرجان - السهمي، حمزة بن يوسف - الصفحة ٤٥
صول ثم سار إليها وكاتبه رزبان صول وبادره بالصلح على أن يؤدي الجزاء ويكفيه حرب جرجان فان غلب أعانه فقبل ذلك منه وتلقاه رزبان صول قبل دخول سويد بن مقرن جرجان فدخل معه وتمسك بها حتى جبى إليه خراجها وسمى فروجها فسدها بترك دهستان ورفع الجزاء عمن أقام بمنعتها وأخذ الخراج من سائر أهلها وكتب بينه وبينهم كتابا بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب سويد بن مقرن لرزبان صول بن رزبان وأهل دهستان وسائر أهل جرجان إن لكم الذمة وعلينا المنعة على أن عليكم من الجزاء في كل سنة على قدر طاقتكم على كل حالم ومن استعين به منكم فله جزاؤه في معونته ولهم الامان على أنفسهم وأموالهم وملكهم وشرائعهم ولا يغير شئ من الف الف ذلك هو إليهم ما ارادوا وارشدوا السبيل ونصحوا وقروا المسلمين ولم يبد منهم ميل ولا غل ومن اقام من سب مسلما بلغ حهده ومن ضربه حل دمه شهد سواد بن قطبة وهند بن عمرو وسماك بن مخرمة وعتيبة بن النهاس وكتب في سنة ثمان عشرة