تاريخ جرجان - السهمي، حمزة بن يوسف - الصفحة ٢٠
" الاستراباذي " وذكره ياقوت وغيره، وأما تاريخ حمزة فانه ضم فيه إلى جرجان وهي البلدة كورها ومنها إسترباذ، وقال ٢٠٤ / ب " بنيت كتابي على علماء جرجان وكور جرجان فدخل فيه إستراباذ وآبسكون وما بينهما من القرى ودهستان ورباط دهستان لان الجميع ينسب إلى كورجرجان ". أما الترتيب فقسم حمزة كتابه إلى أربعة عشر جزءا على عادة المتقدمين كل جزء منها في بضع وثلاثين صفحة من المطبوع، وافتتح الكتاب بعد الخطبة، ومن التابعين، ونسب يزيد ين المهلب فاتح جرجان، وأولاده وما أسند يزيد من الحديث، ومكارمه، ثم عمال بني أمية، وتسمية خطط المساجد في عهدهم، ثم من دخل جرجان من الخلفاء العباسية، ثم عمالها في دولتهم. استغرقت هذه الابواب بضع عشرة صفحة - ثم شرع في التراجم مرتبة على حروف المعجم بحسب أول حرف من الاسم فقط، بدأ بأحمد ثم إبراهيم ثم إسماعيل ثم اسحاق وهكذا، وبعد فراغ الحروف ذكر تراجم من لم يعرف إلا بكنيته، ثم تراجم النساء ثم ذكر فصلا في النسب التي تشتبه بكلمة " الجرجاني " وشرحها، ثم استدرك عدة تراجم من تاريخ إستراباذ للإدريسي منها ما كان فاته ومنها ما كرره لزيادة فائدة ذكر ذلك مرتبا على الحروف أيضا، ثم زاد في الاخير عدة تراجم. أما رواية الكتاب عن المؤلف فالمعروف رواية تلميذه أبي القاسم إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الاسماعيلي المتوفى سنة ٤٧٧ وهو مذكور في سند هذه النسخة، كما في لوح الكتاب