فتوح البلدان

فتوح البلدان - البلاذري - الصفحة ٥٥٩

فلم يزل الناس بعبد الله حتى كلم عمر، فقال: أتفضل على من ليس بأفضل منى؟ فرضت له في ألفين، ولى في ألف وخمس مئة درهم.
فقال عمر: فعلت ذلك لان زيد بن حارثة كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمر. وأن أسامة كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد الله بن عمر.
١٠٤٢ - وحدثني يحيى بن معين قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن خارجة بن مصعب، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع أو غيره، عن ابن عمر أنه كلم أباه في تفضيل أسامة عليه في العطاء وقال: والله ما سبقني إلى شئ. فقال عمر: إن أباه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك، وإنه (ص ٤٥٦) كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك.
١٠٤٣ - حدثنا محمد بن الصباح البزاز، حدثنا هشيم، عن منصور، عن الحسن قال: إن قوما قدموا على عامل لعمر بن الخطاب، فأعطى العرب منهم وترك الموالى. فكتب إليه عمر: أما بعد فبحسب المرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم والسلام.
١٠٤٤ - حدثنا أبو عبيد، ثنا خالد بن عمرو، عن إسرائيل، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد أن عمر جعل عطاء عمار بن ياسر ستة آلاف دره.
١٠٤٥ - حدثنا أبو عبيد قال: ثنا خالد، عن إسرائيل، عن إسماعيل بن سميع، عن مسلم البطين أن عمر جعل عطاء سلمان أربعة آلاف درهم.