تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٢
| الحديث | الجزء / الصفحة | الحديث | الجزء / الصفحة | |
| لما دخل النبي ٦ مكة استشرفه الناس ٤ / ٨٠ لما دخل رسول الله ٦ ففتحها أخذ المفتاح بيده ثم قام للناس ٣٨ / ٣٨٩ لما دفن سعد ونحن مع رسول الله ٦ سبح رسول الله ٦ فسبح الناس معه طويلا ٥٥ / ٧٦ لما ذهب أخي موسى إلى مناجاة ربه قال ٦١ / ١٢٤ لما رأى إبراهيم ملكوت السموات والأرض ٦ / ٢٢٦ ، ٢٢٧ ، ٢٢٨ لما رأيت من حرصك على الحديث ٦٧ / ٣٣٦ لما رفع إبراهيم في ملكوت السموات رأى رجلا يزني ٦ / ٢٢٧ لما رفعت إلى السدرة المنتهى إذا نهران ظاهران ٦ / ١٠٨ لما ضرب علي أتيناه فقلنا يا أمير المؤمنين استخلف علينا ٣٠ / ٢٨٩ لما طردت هاجر أم إسماعيل سارة وضعها إبراهيم ٧ بمكة ٧٠ / ١٤٥ لما عرج بي إلى السماء ٣٩ / ١١٠ لما عرج بي إلى السماء انتهي بي إلى قصر من لؤلؤ ٤٢ / ٣٠٣ لما عرج بي إلى السماء دخلت جنة عدن ٣٤ / ١٧٢ لما عرج بي إلى السماء رأيت في السماء السابعة ثمانين ألفا من الملائكة ١٤ / ٣٣٦ لما عرج بي جبريل رأيت في السماء خيلا موقفة مسرجة ملجمة ٣٠ / ١٤٨ لما عرج بي رأيت على ساق العرش مكتوبا ٤٧ / ٣٤٤ لما عرج بي ما مررت بسماء إلا وجدت فيها اسمي وأبي بكر الصديق ٣٠ / ٢٠٤ لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم ٣٦ / ٤٢٧ لما عزي رسول الله ٦ بابنته رقية ٣ / ١٥٠ لما فتح الله علينا خيبر قلت يا رسول الله الآن نشبع من التمر ٣٤ / ١٥٩ لما فتح رسول الله ٦ خيبر جعلت له مائدة فأكل متكئا وأطلى ٤٥ / ٧٨ لما فرغ إبراهيم من بناء البيت ٦ / ٢٠٥ لما فرغ رسول الله ٦ من حنين بعث أبا عامر على الجيش إلى أوطاس ٣٢ / ٣٨ | لما قبض أبو بكر وسجي عليه ارتجت المدينة بالبكاء ٣٠ / ٤٤٠ لما قبض النبي ٦ أتى عمر أبا عبيدة الجراح فقال ٣٠ / ٢٧٤ لما قبض رسول الله ٦ أتى عمر أبا عبيدة بن الجراح ٣٠ / ٢٧٣ لما قبض رسول الله ٦ قالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير فأتاهم عمر بن الخطاب فقال ٣٠ / ٢٧١ لما قتل عثمان مكث ثلاثا لا يدفن حتى هتف بهم هاتفان ٣٩ / ٥٣١ لما قتل علي قام حسن بن علي خطبنا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ٤٢ / ٥٨٢ لما قدم النبي ٦ المدينة جمع نساء الأنصار في بيت ٨ / ٢٦٢ لما قدم رسول الله ٦ المدينة أخذ أبو طلحة فانطلق بي إلى رسول الله ٦ ٣ / ٣٦٤ لما قدم رسول الله ٦ في حجة الوداع من المدينة صعد المنبر فحمد الله ٣٠ / ١٣٢ لما قدم رسول الله ٦ في حجة الوداع صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ٣٠ / ١٣٣ لما قدمت ابنة حمزة المدينة اختصم فيها علي وجعفر وزيد ٤٢ / ١٧٠ لما قضى الله الخلق كتب كتابا فهو عنده فوق العرش ٥٢ / ٣٩ لما كان اليوم الذي قبض فيه أبو بكر ارتجت المدينة بالبكاء ٣٠ / ٤٣٨ لما كان حيث أمرنا رسول الله ٦ بحفر الخندق ١ / ٣٩١ لما كان خيبر نزل رسول الله ٦ بحضرة أهل خيبر ٤٢ / ٩٣ لما كان في الليلة التي ولد فيها أبو بكر الصديق أقبل ربكم على جنة عدن ٣٠ / ١٤٦ لما كان ليلة أسري بي وأصبحت بمكة فضقت بأمري ٤١ / ٢٣٥ لما كان يوم بدر يوم اتقينا المشركين برسول الله ٦ ٤ / ١٤ لما كانت الردة قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال الحمد لله الذي هدى فكفى وأعطى فأغنى ٣٠ / ٣١٨ لما كانت الليلة التي ولد فيها روسل الله ٦ ارتجس إيوان كسرى ٣٧ / ٣٦١ لما كلم الله موسى في الأرض كان جبريل يأتيه بحلتين من حلل الجنة ٦١ / ١١٢ | |||