شرح نهج البلاغة
(١)
46 - من كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله
٣ ص
(٢)
47 - من وصية له عليه السلام للحسن والحسين عليهما السلام لما ضربه ابن ملجم
٥ ص
(٣)
فصل في ذكر الآثار الواردة في حقوق الجار
٨ ص
(٤)
48 - من كتاب له عليه السلام إلى معاوية
١٢ ص
(٥)
49 - من كتاب له عليه السلام إلى معاوية أيضا
١٤ ص
(٦)
50 - من كتاب له عليه السلام إلى أمرائه على الجيوش
١٥ ص
(٧)
51 - من كتاب له عليه السلام إلى عماله على الخراج
١٩ ص
(٨)
52 - من كتاب له عليه السلام إلى أمراء البلاد في معني الصلاة وبيان اختلاف الفقهاء في أوقات الصلوات
٢٢ ص
(٩)
53 - من كتاب له عليه السلام كتبه للأشتر النخعي لما ولاه على مصر وأعمالها حين اضطرب أمر أميرها محمد بن أبي بكر
٣٠ ص
(١٠)
فصل في النهى عن ذكر عيوب الناس وما ورد في ذلك من الآثار
٣٧ ص
(١١)
فصل في النهى عن سماع السعاية وما ورد في ذلك من الآثار
٣٩ ص
(١٢)
رسالة الإسكندر إلى أرسطو ورد أرسطو عليه
٥٥ ص
(١٣)
فصل في القضاة وما يلزمهم وذكر بعض نوادرهم
٦١ ص
(١٤)
عهد سابور بن أردشير إلى ابنه
٧٤ ص
(١٥)
فصل فيما يجب على مصاحب الملك
٧٦ ص
(١٦)
فصل في الكتاب وما يلزمهم من الآداب
٧٩ ص
(١٧)
فصل في ذكر ما نصحت به الأوائل الوزراء
٨٠ ص
(١٨)
ذكر الحجاب وما ورد فيه من الخبر والشعر
٩١ ص
(١٩)
طرف من أخبار عمر بن عبد العزيز ونزاهته في خلافته
٩٨ ص
(٢٠)
فصل فيما جاء في الحذر من كيد العدو
١٠٩ ص
(٢١)
فصل في ذكر بعض وصايا العرب
١١٨ ص
(٢٢)
54 - من كتاب له عليه السلام إلى طلحة والزبير مع عمران بن الحصين الخزاعي
١٣١ ص
(٢٣)
عمران بن الحصين
١٣٢ ص
(٢٤)
أبو جعفر الإسكافي
١٣٢ ص
(٢٥)
55 - من كتاب له عليه السلام إلى معاوية
١٣٥ ص
(٢٦)
56 - من كلام له عليه السلام أوصى به شريح بن هانئ لما جعله على مقدمته إلى الشام
١٣٩ ص
(٢٧)
شريح بن هانئ
١٣٩ ص
(٢٨)
57 - من كتاب له عليه السلام إلى أهل الكوفة مسيره من المدينة إلى البصرة
١٤٠ ص
(٢٩)
58 - من كتاب له عليه السلام كتبه إلى أهل الأمصار يقص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين
١٤١ ص
(٣٠)
59 - من كتاب له عليه السلام إلى الأسود بن قطبة صاحب جند حلوان
١٤٥ ص
(٣١)
الأسود بن قطبة
١٤٥ ص
(٣٢)
60 - من كتاب له عليه السلام إلى العمال الذين يطأ عملهم الجيوش
١٤٧ ص
(٣٣)
61 - من كتاب له عليه السلام إلى كميل بن زياد النخعي وهو عامله على هيت ينكر عليه دفع من يجتاز به من جيش العدو طالبا للغارة
١٤٩ ص
(٣٤)
كميل بن زياد ونسبه
١٤٩ ص
(٣٥)
62 - من كتاب له عليه السلام إلى أهل مصر مع مالك الأشتر لما ولاه ولايتها
١٥١ ص
(٣٦)
ذكر ما طعن به الشيعة في إمامة أبي بكر والجواب عنها
١٥٤ ص
(٣٧)
الطعن الأول في ذكر ما طعن به عليه فيه من أمر فدك
١٥٥ ص
(٣٨)
الطعن الثاني في قوله: ليتني كنت سألت رسول الله عند موته عن ثلاثة...
١٦٤ ص
(٣٩)
الطعن الثالث في توليته عمر مع أن رسول الله لم يوله شيئا من أعماله
١٦٨ ص
(٤٠)
الطعن الرابع لتأخيره إنفاذ جيش أسامة
١٧٥ ص
(٤١)
الطعن الخامس بمناسبة أن الرسول عليه السلام لم يوله الأعمال وولى غيره
١٩٥ ص
(٤٢)
الطعن السادس في أنه لم يعرف الفقه وأحكامه الشريعة
٢٠١ ص
(٤٣)
الطعن السابع في عدم إقامته الحد على خالد بن الوليد وقد قتل مالك بن نويرة
٢٠٢ ص
(٤٤)
الطعن الثامن فيما تم من دفنه وعمر مع رسول الله في بيته، وقد منع الله تعالى الكل من ذلك في حال حياته
٢١٤ ص
(٤٥)
الطعن التاسع في أنه نص على عمر بالخلافة مخالفا في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم - بزعمهم
٢١٩ ص
(٤٦)
الطعن العاشر في أنه سمي نفسه بخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع اعترافه بأنه لم يستخلفه
٢٢١ ص
(٤٧)
الطعن الحادي عشر في أمره بحرق الفجاءة السلمي بالنار وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك
٢٢٢ ص
(٤٨)
الطعن الثاني عشر في أنه تكلم في الصلاة قبل التسليم
٢٢٢ ص
(٤٩)
الطعن الثالث عشر في أنه كتب إلى خالد بن الوليد وهو على الشام يأمره أن يقتل سعد بن عبادة - يزعمهم
٢٢٣ ص
(٥٠)
الطعن الرابع عشر في أنه لما استخلف قطع لنفسه على بيت المال أجرة كل يوم ثلاثة دراهم
٢٢٤ ص
(٥١)
الطعن الخامس عشر في أنه أمر في خلافته بأن من كان عنده شئ من كلام الله فليأته به، مع أن القرآن قد بأن بفصاحته عن فصاحته البشر
٢٢٤ ص
(٥٢)
أخبار الوليد بن عقبة
٢٢٧ ص
(٥٣)
63 - من كتاب له عليه السلام إلى أبي موسى الأشعري وهو عامله على الكوفة وقد بلغه عنه تثبيطه الناس عن الخروج إليه لما ندبهم لحرب أصحاب الجمل
٢٤٦ ص
(٥٤)
64 - من كتاب له عليه السلام إلى معاوية جوابا عن كتابه
٢٥٠ ص
(٥٥)
كتاب معاوية إلى علي
٢٥١ ص
(٥٦)
ذكر الخبر عن فتح مكة
٢٥٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص

شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ١٧ - الصفحة ١٩٥ - الطعن الخامس بمناسبة أن الرسول عليه السلام لم يوله الأعمال وولى غيره

الطعن الخامس قالوا: إنه (صلى الله عليه وآله) لم يول أبا بكر الأعمال وولى غيره ولما ولاه الحج بالناس وقراءة سورة براءة على الناس، عزله عن ذلك كله. وجعل الامر إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، وقال: " لا يؤدي عنى إلا أنا أو رجل منى "، حتى يرجع أبو بكر إلى النبي (صلى الله عليه وآله).
أجاب قاضي القضاة فقال: لو سلمنا أنه لم يوله، لما دل ذلك على نقص، ولا على أنه لم يصلح للإمارة والإمامة، بل لو قيل: إنه لم يوله لحاجته إليه بحضرته، وإن ذلك رفعة له لكان أقرب، لا سيما، وقد روى عنه ما يدل على أنهما وزيراه، وأنه كان (صلى الله عليه وآله) محتاجا إليهما، وإلى رأيهما، فلذلك لم يولهما، ولو كان للعمل على تركه فضل لكان عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وغيرهما أفضل من أكابر الصحابة، لأنه (عليه السلام) ولاهما وقدمهما، وقد قدمنا أن توليته هي بحسب الصلاح، وقد يولى المفضول على الفاضل تارة والفاضل أخرى، وربما ولى الواحد لاستغنائه عنه بحضرته، وربما ولاه لاتصال بينه وبين من يولى عليه، إلى غير ذلك. ثم ادعى أنه ولى أبا بكر على الموسم والحج قد ثبتت بلا خلاف بين أهل الأخبار ولم يصح أنه عزله ولا يدل رجوع أبى بكر إلى النبي (صلى الله عليه وآله) مستفهما عن القصة على العزل، ثم جعل إنكار من أنكر حج أبى بكر في تلك السنة بالناس، كإنكار عباد وطبقته أخذ أمير المؤمنين (عليه السلام) سورة براءة من أبى بكر. وحكى عن أبي على أن المعنى كان في أخذ السورة من أبى بكر أن من عاده العرب أن سيدا من سادات قبائلهم إذا عقد عقد القوم، فإن ذلك العقد لا ينحل إلا أن يحله هو أو بعض سادات قومه، فلما كان هذا عادتهم وأراد النبي (صلى الله عليه وآله) أن ينبذ (١) إليهم عقدهم، وينقض ما كان بينه وبينهم علم

(١) نبذ العقد: نقضه.
(١٩٥)