التاريخ الصغير - البخاري - الصفحة ٢٣
بينهما، وقد انتفعت بهذا الترابط في تصحيح كثير من الاخطاء التي عثرت عليها عند التحقيق، فتهيأ للطبعة التي بين يدي القارئ ما لم يتهيأ ليغرها. وتتبعت التراجم بإضافات عند التعليق - أرجو أن تفيد الباحث المتعجل - يكتفي بها في التعرف على صاحب التراجمة، كما يستطيع من شاء التوسع أن يتخذ منها منطلقا للاستزادة، وتحريت. جهد الطاقة - أن أبتعد عن الاخبار والتعليقات غير المتخصصة، إذ هي لا تهم الباحث من طلاب هذا العلم. غير أن بعض الاشارات الغامضة، وغيرها من التلميحات، قد حاولت كشف النقاب عنها بما لا يرهق الكتاب، ويضاعف من حجمه. أما الاسماء القليلة التي لم أعثر عليها فيما لدي من المراجع، فقد نبهت عليها، كما أن الاسماء التي لم أطمئن إلى الوثوق من أصحابها فقد أشرت إليها حرصا على الامانة العلمية. وفي كل التراجم التي علقت عليها وثقت الصلة بينها وبين ما جاء في لتاريخ الكبير، حتى يتيسر على الباحث أن يرجع إلى الكتابين معا إن شاء الله. كما أنني كنت حريصا على ضبط الاعلام بالرجوع إلى مصادر الضبط. وهناك مسألة أشير إليها في نهاية هذه المقدمة، وهي: أن كثيرا من التراجم التي ذكرت في نهاية الكتاب لم تذكر في التاريخ الكبير، وأرجح أن السر في ذلك يرجع إلى سببين: