رسائل المرتضى
(١)
جوابات المسائل المصريات
١٠ ص
(٢)
الحوادث لا يمكن حدوثها الا بمحدث
١١ ص
(٣)
في الرعد والبرق والغيم
١٢ ص
(٤)
الدليل على حياة الفاعل
١٣ ص
(٥)
تعقل من لا مثل له ولا ضد
١٣ ص
(٦)
تعقل فاعل من دون لمس
١٤ ص
(٧)
القدرة على خلق الأجسام
١٥ ص
(٨)
القدرة على الاختراع من غير مباشر
١٥ ص
(٩)
وقوع الخير والشر من فاعل واحد
١٦ ص
(١٠)
تعقل الشئ من دون أن يكون جسما
١٦ ص
(١١)
حدوث شئ ولا من شئ
١٧ ص
(١٢)
الإضافة إلى الطبع مضاف إلى العرض
١٧ ص
(١٣)
استغناء الطبائع أو عدمه
١٨ ص
(١٤)
تمثيل جبرئيل في صورة دحية الكلبي
١٩ ص
(١٥)
معنى الصفة في القديم تعالى
٢٠ ص
(١٦)
كلام الله تعالى كيف يكون
٢١ ص
(١٧)
حول الكعبة والميثاق والعقل والروح
٢٢ ص
(١٨)
أول ما خلق الله تعالى
٢٦ ص
(١٩)
حقيقة الفراغ وهل له نهاية
٢٦ ص
(٢٠)
تكليف أهل جابرق وجابرسا
٢٧ ص
(٢١)
تكليف الأطفال يوم القيامة
٢٨ ص
(٢٢)
عقاب من قاتل إماما
٢٨ ص
(٢٣)
الملائكة والجن بعد انتهاء التكليف
٢٩ ص
(٢٤)
جواب المسائل الواسطيات
٣٠ ص
(٢٥)
انكاح النواصب والغلاة
٣١ ص
(٢٦)
ميراث أهل الذمة
٣٢ ص
(٢٧)
الصلاة في ثوب إبريسم ممزوج
٣٢ ص
(٢٨)
عدة وفاة الذمي
٣٣ ص
(٢٩)
المرأة المتسامحة في نفسها عن مراعاة الطلاق
٣٣ ص
(٣٠)
لا حد للمستمتعات في العدد
٣٤ ص
(٣١)
طلاق المضطر ثلاثا كم يعد
٣٥ ص
(٣٢)
جواز المتمتع المستمتع بها قبل انقضاء العدد
٣٥ ص
(٣٣)
المسائل الرملية
٣٧ ص
(٣٤)
حكم الطلاق بعد ارتفاع الدم و ايلاء المرأة
٣٨ ص
(٣٥)
حكم الخلاف في رؤية الهلال
٣٩ ص
(٣٦)
شرح القصيدة المذهبة
٤٢ ص
(٣٧)
مقدمة الشريف المرتضى
٤٣ ص
(٣٨)
بدء القصيدة المذهبة
٤٣ ص
(٣٩)
بعض وقائع طلحة والزبير
٥٥ ص
(٤٠)
انحراف الزبير عن الحرب وتوبته
٦١ ص
(٤١)
قصة رد الشمس على علي عليه السلام
٦٨ ص
(٤٢)
قصة الراهب مع أمير المؤمنين في طريق الصفين
٧٥ ص
(٤٣)
أمير المؤمنين وصي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
٨٣ ص
(٤٤)
بعض فضائل علي عليه السلام
٨٥ ص
(٤٥)
قصة غزوة خيبر
٩٣ ص
(٤٦)
فضل نسب أمير المؤمنين على نسب غيره
٩٨ ص
(٤٧)
مقتل عمر بن عبد ود في غزوة الأحزاب
١٠٧ ص
(٤٨)
نصب علي عليه السلام في غدير خم
١٢٠ ص
(٤٩)
شئ من ترجمة السيد الحميري
١٢٨ ص
(٥٠)
الشهاب في الشيب والشباب
١٣٠ ص
(٥١)
مقدمة الشريف المرتضى
١٣١ ص
(٥٢)
أبيات أبي تمام في الشيب والشباب
١٣٤ ص
(٥٣)
أبيات البحتري في الشيب والشباب
١٤٧ ص
(٥٤)
أبيات الشريف الرضي في الشيب والشباب
١٦٦ ص
(٥٥)
أبيات الشريف المرتضى في الشيب والشباب
٢٠٠ ص
(٥٦)
الزيادة في كتاب الشيب والشباب
٢٤٩ ص
(٥٧)
مسألة في معجزات الأنبياء عليهم السلام
٢٦٤ ص
(٥٨)
بعض عقائد أسلاف المجبرة والمشبهة
٢٦٥ ص
(٥٩)
وجه عدم اظهار المعجزات على أيدي غير الأنبياء
٢٦٧ ص
(٦٠)
لا يجوز كذب الرسول في اخباره
٢٦٨ ص
(٦١)
استحالة القبيح على القديم تعالى
٢٦٩ ص
(٦٢)
عدم جواز اظلال الله تعالى عن الدين
٢٧٠ ص
(٦٣)
تقسيم خاطئ في المعلومات
٢٧١ ص
(٦٤)
نفي الإظلال ليس من التعجيز في الفعل
٢٧٣ ص
(٦٥)
معنى الظلال والهدى والحسن والقبح
٢٧٥ ص
(٦٦)
وصف القديم تعالى بما لا يوصف
٢٧٦ ص
(٦٧)
نقل كلام الشيخ المفيد
٢٧٧ ص
(٦٨)
معجزية القرآن الكريم
٢٧٩ ص
(٦٩)
مناقشة الكلابية في كلام الله تعالى
٢٨٠ ص
(٧٠)
مسألة نكاح المتعة
٢٨٦ ص
(٧١)
دحض أدلة القائلين بفساد المتعة
٢٨٧ ص
(٧٢)
جواز انفصال بعض الأحكام عن بعض
٢٨٨ ص
(٧٣)
العلل غير مطردة لكي يقاس عليها
٢٨٩ ص
(٧٤)
نقد النيسابوري في تقسيمه للاعراض
٢٩١ ص
(٧٥)
أقسام الأعراض
٢٩٣ ص
(٧٦)
اخلال النيسابوري في تقسيم الأعراض
٢٩٦ ص
(٧٧)
مسائل شتى
٢٩٩ ص
(٧٨)
صيغة البيع
٣٠٠ ص
(٧٩)
ألفاظ الطلاق
٣٠٢ ص
(٨٠)
استمرار الصوم مع قصد المنافي له
٣٠٣ ص
(٨١)
إضافة الأولاد إلى الجد إضافة حقيقية
٣٠٨ ص
(٨٢)
تحديد نسبة الأولاد إلى الاباء
٣٠٩ ص
(٨٣)
الفرق بين نجس العين ونجس الحكم
٣٠٩ ص
(٨٤)
تنجس البئر ثم غور مائها
٣١٠ ص
(٨٥)
استحقاق مدح الباري على الأوصاف
٣١٢ ص
(٨٦)
المنع من العمل بأخبار الآحاد
٣١٦ ص
(٨٧)
الجسم لم يكن كائنا بالفاعل
٣١٨ ص
(٨٨)
النظر قبل الدلالة
٣١٩ ص
(٨٩)
التاء في كلمة " الذات " ليست للتأنيث
٣٢٠ ص
(٩٠)
منع كون الصفة بالفاعل
٣٢٢ ص
(٩١)
الدليل على كون الجوهر ليس بمحدث
٣٢٣ ص
(٩٢)
ابطال قول " ان الشئ شئ لنفسه "
٣٢٤ ص
(٩٣)
النسبة بين الافعال وما هو لطف منها
٣٢٤ ص
(٩٤)
دور العقل والسمع في النوافل
٣٢٦ ص
(٩٥)
الدليل على أن الجواهر مدركة
٣٢٧ ص
(٩٦)
دفع شبهة للبراهمة في بعث الأنبياء
٣٢٧ ص
(٩٧)
معنى النفع في الضرر
٣٣٠ ص
(٩٨)
معنى قول النبي " من أجبا فقد أربى "
٣٣٤ ص
(٩٩)
اللفظة الدالة على الاستغراق
٣٣٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠١ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٧ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص

رسائل المرتضى - الشريف المرتضى - ج ٤ - الصفحة ٢١٩ - أبيات الشريف المرتضى في الشيب والشباب

الوطر. وهذا أحسن من قول أبي نواس " كأن الشباب مطية الجهل "، وفي الناس من يرويه " مظنة " بالظاء المعجمة والنون. وإنما تقدم عليه لأن الجهل يرجع إلى الاعتقاد بالقلب وليس للشباب معونة على ذلك، اللهم إلا أن يريد بالجهل الأفعال القبيحة التي يدعو إليها الجهل، فقد يسمى ما يدعو إليه الجهل الذي هو الاعتقاد من الأفعال جهلا على سبيل المجاز والاستعارة.
وهذا ما أراد أبو نواس لا محالة، والترجيح باق، لأنه استعمل لفظة " الجهل " في غير موضعها، ولأن ليس كل من فعل قبيحا فعن جهل يقبحه، بل أكثر من يرتكب القبيح يرتكبه مع العلم بقبحه، فوصف الشباب بأنه مطية للفاسق أصح معنى وأبلغ لفظا.
فأما وصف الخضاب بأنه منافق والشباب بأنه مؤمن، فمن غريب الوصف وبديعه، ولا أعرف نظيره. لأن المؤمن ظاهره وباطنه سواء، والشيب إذا لم يخضب كذلك، والمنافق يخالف ظاهره باطنه، والشعر المخضوب كذلك.
وأحسن ابن الرومي في قوله يصف الخضاب بأنه لا طائل فيه:
إذا كنت تمحو صبغة الله قادرا * فأنت على ما يصنع الناس أقدر ولي من قصيدة أولها " ألا أرقت لضوء برق أو مضا ":
ولقد أتاني الشيب في عصر الصبي * حتى لبست به شبابا أبيضا لم ينتقص مني آوان نزوله * بأسا أطال على العداة وأعرضا فكأنما كنت امرءا مستبدلا * أثوابه كره السواد فبيضا أردت أن الشيب لما طرق قبل كبر السن والهرم كان ما يرى من بياض شعره
(٢١٩)