شرح نهج البلاغة
(١)
196 - ومن كلام له عليه السلام في أن الدنيا دار مجاز
٣ ص
(٢)
197 - من كلام له كان ينادي به أصحابه، وفيها يذكر بأمر الموت
٥ ص
(٣)
198 - ومن كلام له عليه السلام كلم به طلحة والزبير عندما نقما عليه
٧ ص
(٤)
عدم الرجوع إليهما في الرأي من أخبار طلحة والزبير
١٠ ص
(٥)
199 - ومن كلامه عليه السلام وقد سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم بصفين
٢١ ص
(٦)
200 - ومن كلام له عليه السلام في بعض أيام صفين وقد رأي الحسن ابنه عليه السلام
٢٥ ص
(٧)
201 - ومن كلام له عليه السلام لما اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة
٢٩ ص
(٨)
202 - ومن كلام له عليه السلام بالبصرة، وقد دخل على العلاء بن زياد الحارثي، وهو من أصحابه، يعوده
٣٢ ص
(٩)
ذكر بعض مقامات العارفين والزهاد
٣٤ ص
(١٠)
203 - ومن كلام له عليه السلام وقد سأله سائل عن أحاديث البدع، وعما في أيدي الناس من اختلاف الخبر
٣٨ ص
(١١)
ذكر بعض أحوال المنافقين بعد وفاة محمد عليه السلام
٤١ ص
(١٢)
ذكر بعض ما منى به آل البيت من الأذى والاضطهاد
٤٣ ص
(١٣)
فصل فيما وضع الشيعة والبكرية من الأحاديث
٤٨ ص
(١٤)
204 - ومن خطبة له عليه السلام في تمجيد الله ووصف خلق الأرض
٥١ ص
(١٥)
205 - من خطبة له عليه السلام فيمن أعرض عن النصح، ونكص عن نصرة الله
٦٠ ص
(١٦)
206 - من خطبة له عليه السلام في ذكر النبي عليه السلام، وأنه خير خلقه
٦٥ ص
(١٧)
ذكر بعض المطاعن في النسب وكلام للجاحظ في ذلك
٦٧ ص
(١٨)
ذكر بعض أحوال العارفين والأولياء
٧٢ ص
(١٩)
208 - من كلام له عليه السلام كان يدعو به كثيرا
٨٤ ص
(٢٠)
209 - من خطبة له عليه السلام خطبها بصفين
٨٨ ص
(٢١)
فصل فيما ورد من الآثار فيما يصلح الملك
٩٣ ص
(٢٢)
الآثار الواردة في العدل والإنصاف
٩٧ ص
(٢٣)
210 - من كلام له عليه السلام رد فيه على رجل من أصحابه أكثر الثناء عليه
١٠١ ص
(٢٤)
211 - من كلام له عليه السلام يشكو فيه أمر قريش معه
١٠٩ ص
(٢٥)
فصل في أن جعفرا وحمزة لو كانا حيين لبايعا عليا
١١٥ ص
(٢٦)
212 - من كلام له عليه السلام في ذكر السائرين إلى البصرة لحربه عليه السلام
١٢١ ص
(٢٧)
213 - من كلام له عليه السلام لما مر بطلحة بن عبيد الله وعبد الرحمن ابن عتاب بن أسيد، وهما قتيلان يوم الجمل
١٢٣ ص
(٢٨)
عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد
١٢٣ ص
(٢٩)
بدو جمح
١٢٥ ص
(٣٠)
214 - من كلام له عليه السلام، يصف فيه أحوال تقي عارف بالله
١٢٧ ص
(٣١)
فصل في مجاهدة النفوس وما ورد في ذلك من الآثار
١٢٧ ص
(٣٢)
فصل في الرياضة النفسية وأقسامها
١٣٤ ص
(٣٣)
فصل في أن الجوع يؤثر في صفاء النفس
١٣٧ ص
(٣٤)
كلام للفلاسفة والحكماء في المكاشفات الناشئة عن الرياضة
١٣٧ ص
(٣٥)
215 - من كلام له عليه السلام يحث فيه أصحابه على الجهاد
١٤٢ ص
(٣٦)
216 - من كلام له عليه السلام قاله بعد تلاوته: (ألهاكم التكاثر)
١٤٥ ص
(٣٧)
بعض الأشعار والحكايات في وصف القبور والموتى
١٥٦ ص
(٣٨)
إيراد أشعار وحكايات في وصف الموت وأحوال الموتى
١٦٨ ص
(٣٩)
217 - ومن كلام له عليه السلام قاله عند تلاوته: (يسبح له فيها بالغدو والأصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله)
١٧٦ ص
(٤٠)
بيان أحوال العارفين
١٨١ ص
(٤١)
218 - من كلام له عليه السلام قاله عند تلاوته: (يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم)
٢٣٨ ص
(٤٢)
219 - من كلام له عليه السلام في تهويل الظلم وتبرئه منه وبيان صغر الدنيا في نظره
٢٤٥ ص
(٤٣)
نبذ من أخبار عقيل بن أبي طالب
٢٥٠ ص
(٤٤)
220 - من دعاء له عليه السلام
٢٥٥ ص
(٤٥)
221 - من خطبة له عليه السلام في ذم الدنيا ووصف سكان القبور
٢٥٧ ص
(٤٦)
ذكر الآثار والأشعار الواردة في ذم الدنيا
٢٥٩ ص
(٤٧)
222 - ومن دعائه عليه السلام أيضا
٢٦٧ ص
(٤٨)
أدعية فصيحة لأبي حيان التوحيدي
٢٧١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص

شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ١١ - الصفحة ١٠ - عدم الرجوع إليهما في الرأي من أخبار طلحة والزبير

ثم ذكر عليه السلام انه لما بويع عمل بكتاب الله وسنة رسوله ولم يحتج إلى رأيهما ولا رأى غيرهما ولم يقع حكم يجهله فيستشيرهما ولو وقع ذلك لاستشارهما وغيرهما ولم يأنف من ذلك.
ثم تكلم في معنى التنفيل في العطاء فقال فقال إني عملت بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله في ذلك وصدق عليه السلام فان رسول الله صلى الله عليه وآله سوى في العطاء بين الناس وهو مذهب أبي بكر.
والعتبى الرضا الست أرضيكما بارتكاب ما لا يحل لي في الشرع ارتكابه والضمير في " صاحبه " وهو الهاء المجرورة يرجع إلى الجور أي وكان عونا بالعمل على صاحب الجور * * * [من اخبار طلحة والزبير] قد تقدم منا ذكر ما عتب به طلحة والزبير على أمير المؤمنين عليه السلام وأنهما قالا ما نراه يستشيرنا في أمر ولا يفاوضنا في رأي ويقطع الامر دوننا ويستبد بالحكم عنا وكانا يرجوان غير ذلك وأراد طلحة أن يوليه البصرة وأراد الزبير أن يوليه الكوفة فلما شاهدا صلابته في الدين وقوته في العزم وهجرة الادهان والمراقبة ورفضه المدالسة والمواربة وسلوكه في جميع مسالكه منهج الكتاب والسنة وقد كانا يعلمان ذلك قديما من طبعه وسجيته وكان عمر قال لهما ولغيرهما إن الأجلح (١) إن وليها ليحملنكم على المحجة البيضاء والصراط المستقيم وكان رسول الله صلى الله عليه وآله

(١) الأجلح، من الجلح، وهو ذهاب الشعر من مقدم الرأس، وكان رضي الله عنه كذلك.
(١٠)