ونحتاج قبل الخوض في ذلك إلى تقديم أمرين أحدهما أن النفحات الإلهية دائمة مستمرة وانه كل من توصل إليها وصل قال سبحانه وتعالى (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) وقال النبي صلى الله عليه وآله (إن لربكم في أيام عصركم نفحات الا فتعرضوا لنفحاته).
وثانيهما أن النفوس البشرية في الأكثر مختلفه بالنوع فقد تكون بعض النفوس مستعدة غاية الاستعداد لهذا المطلب وربما لم تكن البتة مستعدة له وبين هذين الطرفين أوساط مختلفة بالضعف والقوة.
وإذا تقرر ذلك فاعلم أن القسمين الأولين لما اختلفا فيما ذكرناه لا جرم اختلفا في الكسب والمكتسب.
اما الكسب فان صاحب العلم الأولى به في الأكثر العزلة والانقطاع عن الخلق لأنه قد حصلت له الهداية والرشاد فلا حاجة له إلى مخالطة أحد يستعين به على حصول ما هو حاصل واما صاحب الفطرة الأصلية من غير علم فإنه لا يليق به العزلة لأنه يحتاج إلى المعلم والمرشد فإنه ليس يكفي الفطرة الأصلية في الوصول إلى المعالم الإلهية والحقائق الربانية ولا بد من موقف ومرشد في مبدأ الحال هذا هو القول في الكسب بالنظر إليها.
واما المكتسب فان صاحب العلم إذا اشتغل بالرياضة كانت مشاهداته ومكاشفاته أكثر كمية وأقل كيفية مما لصاحب الفطرة المجردة ما كثرة الكمية فلان قوته النظرية تعينه على ذلك واما قلة الكيفية فلان القوة النفسانية تتوزع على تلك الكثرة وكلما كانت الكثرة أكثر كان توزع القوة إلى أقسام أكثر وكان كل واحد منها
شرح نهج البلاغة
(١)
196 - ومن كلام له عليه السلام في أن الدنيا دار مجاز
٣ ص
(٢)
197 - من كلام له كان ينادي به أصحابه، وفيها يذكر بأمر الموت
٥ ص
(٣)
198 - ومن كلام له عليه السلام كلم به طلحة والزبير عندما نقما عليه
٧ ص
(٤)
عدم الرجوع إليهما في الرأي من أخبار طلحة والزبير
١٠ ص
(٥)
199 - ومن كلامه عليه السلام وقد سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم بصفين
٢١ ص
(٦)
200 - ومن كلام له عليه السلام في بعض أيام صفين وقد رأي الحسن ابنه عليه السلام
٢٥ ص
(٧)
201 - ومن كلام له عليه السلام لما اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة
٢٩ ص
(٨)
202 - ومن كلام له عليه السلام بالبصرة، وقد دخل على العلاء بن زياد الحارثي، وهو من أصحابه، يعوده
٣٢ ص
(٩)
ذكر بعض مقامات العارفين والزهاد
٣٤ ص
(١٠)
203 - ومن كلام له عليه السلام وقد سأله سائل عن أحاديث البدع، وعما في أيدي الناس من اختلاف الخبر
٣٨ ص
(١١)
ذكر بعض أحوال المنافقين بعد وفاة محمد عليه السلام
٤١ ص
(١٢)
ذكر بعض ما منى به آل البيت من الأذى والاضطهاد
٤٣ ص
(١٣)
فصل فيما وضع الشيعة والبكرية من الأحاديث
٤٨ ص
(١٤)
204 - ومن خطبة له عليه السلام في تمجيد الله ووصف خلق الأرض
٥١ ص
(١٥)
205 - من خطبة له عليه السلام فيمن أعرض عن النصح، ونكص عن نصرة الله
٦٠ ص
(١٦)
206 - من خطبة له عليه السلام في ذكر النبي عليه السلام، وأنه خير خلقه
٦٥ ص
(١٧)
ذكر بعض المطاعن في النسب وكلام للجاحظ في ذلك
٦٧ ص
(١٨)
ذكر بعض أحوال العارفين والأولياء
٧٢ ص
(١٩)
208 - من كلام له عليه السلام كان يدعو به كثيرا
٨٤ ص
(٢٠)
209 - من خطبة له عليه السلام خطبها بصفين
٨٨ ص
(٢١)
فصل فيما ورد من الآثار فيما يصلح الملك
٩٣ ص
(٢٢)
الآثار الواردة في العدل والإنصاف
٩٧ ص
(٢٣)
210 - من كلام له عليه السلام رد فيه على رجل من أصحابه أكثر الثناء عليه
١٠١ ص
(٢٤)
211 - من كلام له عليه السلام يشكو فيه أمر قريش معه
١٠٩ ص
(٢٥)
فصل في أن جعفرا وحمزة لو كانا حيين لبايعا عليا
١١٥ ص
(٢٦)
212 - من كلام له عليه السلام في ذكر السائرين إلى البصرة لحربه عليه السلام
١٢١ ص
(٢٧)
213 - من كلام له عليه السلام لما مر بطلحة بن عبيد الله وعبد الرحمن ابن عتاب بن أسيد، وهما قتيلان يوم الجمل
١٢٣ ص
(٢٨)
عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد
١٢٣ ص
(٢٩)
بدو جمح
١٢٥ ص
(٣٠)
214 - من كلام له عليه السلام، يصف فيه أحوال تقي عارف بالله
١٢٧ ص
(٣١)
فصل في مجاهدة النفوس وما ورد في ذلك من الآثار
١٢٧ ص
(٣٢)
فصل في الرياضة النفسية وأقسامها
١٣٤ ص
(٣٣)
فصل في أن الجوع يؤثر في صفاء النفس
١٣٧ ص
(٣٤)
كلام للفلاسفة والحكماء في المكاشفات الناشئة عن الرياضة
١٣٧ ص
(٣٥)
215 - من كلام له عليه السلام يحث فيه أصحابه على الجهاد
١٤٢ ص
(٣٦)
216 - من كلام له عليه السلام قاله بعد تلاوته: (ألهاكم التكاثر)
١٤٥ ص
(٣٧)
بعض الأشعار والحكايات في وصف القبور والموتى
١٥٦ ص
(٣٨)
إيراد أشعار وحكايات في وصف الموت وأحوال الموتى
١٦٨ ص
(٣٩)
217 - ومن كلام له عليه السلام قاله عند تلاوته: (يسبح له فيها بالغدو والأصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله)
١٧٦ ص
(٤٠)
بيان أحوال العارفين
١٨١ ص
(٤١)
218 - من كلام له عليه السلام قاله عند تلاوته: (يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم)
٢٣٨ ص
(٤٢)
219 - من كلام له عليه السلام في تهويل الظلم وتبرئه منه وبيان صغر الدنيا في نظره
٢٤٥ ص
(٤٣)
نبذ من أخبار عقيل بن أبي طالب
٢٥٠ ص
(٤٤)
220 - من دعاء له عليه السلام
٢٥٥ ص
(٤٥)
221 - من خطبة له عليه السلام في ذم الدنيا ووصف سكان القبور
٢٥٧ ص
(٤٦)
ذكر الآثار والأشعار الواردة في ذم الدنيا
٢٥٩ ص
(٤٧)
222 - ومن دعائه عليه السلام أيضا
٢٦٧ ص
(٤٨)
أدعية فصيحة لأبي حيان التوحيدي
٢٧١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص