شرح نهج البلاغة
(١)
175 - ومن كلام له عليه السلام في معنى طلحة بن عبيد الله
٢ ص
(٢)
ذكر ما كان من أمر طلحة مع عثمان
٤ ص
(٣)
176 - من خطبة له عليه السلام في خطاب الغافلين فصل في ذكر بعض أقوال الغلاة في علي
٩ ص
(٤)
جملة من أخبار علي بالأمور الغيبة
١٢ ص
(٥)
177 - من خطبة له عليه السلام يحذر فيها من متابعة الهوى، ثم يبين منزلته القرآن ويطلب متابعته، ثم يحث على الطاعة وحفظ اللسان
١٥ ص
(٦)
فصل في القرآن وذكر الآثار التي وردت بفضله
١٩ ص
(٧)
فصل في الآثار الواردة في شديد عذاب جهنم
٣٤ ص
(٨)
فصل في العزلة والاجتماع وما قيل فيهما
٣٦ ص
(٩)
فوائد العزلة
٤١ ص
(١٠)
178 - ومن كلام له عليه السلام في معني الحكمين
٥٤ ص
(١١)
كتاب معاوية إلى عمرو بن العاص وهو على مصر
٥٥ ص
(١٢)
179 - ومن خطبة له عليه السلام يمجد الله ثم يحذر من الدنيا، ويذكر أن زوال النعم من سوء الفعال
٥٧ ص
(١٣)
180 - ومن كلامه له عليه السلام في تنزيه الله سبحانه، وقد سأله ذعلب اليماني: هل رأيت ربك؟
٦٣ ص
(١٤)
181 - ومن كلام له عليه السلام في ذم أصحابه
٦٦ ص
(١٥)
182 - ومن كلام له عليه السلام في ذم قوم نزعوا للحاق بالخوارج
٧٣ ص
(١٦)
183 - من خطبة له في تنزيه الله وذكر آثار قدرته، ثم التذكير بما نزل بالسابقين، ثم أظهر أسفه على إخوانه الذين قتلوا بصفين، مع ذكر بعض أوصافهم
٧٥ ص
(١٧)
نوف البكالي
٧٥ ص
(١٨)
نسب جعدة بن هبيرة
٧٦ ص
(١٩)
نسب العمالقة
٩٢ ص
(٢٠)
نسب عاد وثمود
٩٣ ص
(٢١)
نسب الفراعنة
٩٣ ص
(٢٢)
نسب أصحاب الرس
٩٣ ص
(٢٣)
عمار بن ياسر ونبذ من أخباره
١٠١ ص
(٢٤)
ذكر أبي الهيثم بن التيهان، وطرف من أخباره
١٠٦ ص
(٢٥)
ترجمة ذي الشهادتين، خزيمة بن ثابت
١٠٧ ص
(٢٦)
ذكره سعد بن عبادة ونسبه
١١٠ ص
(٢٧)
ذكر أبي أيوب الأنصاري ونسبه
١١١ ص
(٢٨)
184 - من خطبة له عليه السلام في تعظيم الله وتمجيده، وذكر القرآن وما احتوى عليه، ثم بيان منزلة الإنسان في الدنيا والتخويف من عذاب الآخرة
١١٢ ص
(٢٩)
نبذ وأقاويل في التقوى
١٢٠ ص
(٣٠)
طرف وأخبار
١٢٤ ص
(٣١)
خطبة لأبي الشحماء العسقلاني
١٢٥ ص
(٣٢)
رأى للمؤلف في كتاب نهج البلاغة
١٢٧ ص
(٣٣)
185 - من كلام له في ذم البرج بن مسهر الطائي
١٢٩ ص
(٣٤)
186 - من كلام له عليه السلام في وصف المتقين
١٣١ ص
(٣٥)
فصل في فضل الصمت والاقتصاد في المنطق
١٣٥ ص
(٣٦)
ذكر الآثار الواردة في آفات اللسان
١٣٧ ص
(٣٧)
ذكر الخوف وما ورد فيه من الآثار
١٤٥ ص
(٣٨)
ذكر بعض أحوال العارفين
١٦٠ ص
(٣٩)
187 - من خطبة له عليه السلام يصف فيها المنافقين
١٦٢ ص
(٤٠)
188 - من خطبة له عليه السلام في تمجيد الله وذكر بعض صفاته
١٦٩ ص
(٤١)
189 - من خطبة له عليه السلام يعظ فيها الناس ويحث على العمل الصالح قبل فوات الأوان
١٧٥ ص
(٤٢)
190 - من خطبة له عليه السلام يذكر فيها بعض مواقفه من الرسول صلى الله عليه وسلم
١٧٨ ص
(٤٣)
ذكر خبر موت الرسول عليه السلام
١٨٢ ص
(٤٤)
191 - من خطبة له عليه السلام فيها تمجيد لله وتعظيم له، وحث للناس على التقوى ووصف للإسلام وحال الناس قبل البعثة
١٨٧ ص
(٤٥)
اختلاف الأقوال في عمر الدنيا
١٩٤ ص
(٤٦)
192 - ومن كلام له عليه السلام يوصى أصحابه
٢٠١ ص
(٤٧)
فصل في ذكر الآثار الواردة في الصلاة وفضلها
٢٠٤ ص
(٤٨)
ذكر الآثار الواردة في فضل الزكاة والتصدق
٢٠٧ ص
(٤٩)
193 - ومن كلام له عليه السلام في شأن معاوية
٢١٠ ص
(٥٠)
سياسة علي وجريها على سياسة الرسول عليه السلام
٢١١ ص
(٥١)
كلام أبي جعفر الحسني في الأسباب التي أوجبت محبة الناس لعلي
٢٢٢ ص
(٥٢)
سياسة علي وإيراد كلام للجاحظ في ذلك
٢٢٦ ص
(٥٣)
ذكر أقوال من طعن في سياسة علي والرد عليها
٢٣١ ص
(٥٤)
194 - من كلام له عليه السلام، في الوعظ، وفيه استطراد لقصة صالح عليه السلام وثمود
٢٦٠ ص
(٥٥)
قصة صالح وثمود
٢٦١ ص
(٥٦)
195 - من كلام له عليه السلام عند دفن سيدة النساء فاطمة عليها السلام
٢٦٤ ص
(٥٧)
رسالة أبي بكر لعلي في شأن الخلافة رواية أبي حامد المروروذي
٢٧٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ١٠ - الصفحة ٢٨٢
فقال: ما كان قعودي في كسر هذا البيت قصدا لخلاف، ولا إنكارا لمعروف، ولا زراية على مسلم، بل لما وقذني به رسول الله صلى الله عليه وسلم من فراقه، وأودعني من الحزن لفقده، فإني لم أشهد بعده مشهدا إلبا جدد على حزنا، وذكرني شجنا، وإن الشوق إلى اللحاق به كاف عن الطمع في غيره، وقد عكفت على عهد الله أنظر فيه، وأجمع ما تفرق منه، رجاء ثواب معد لمن أخلص لله عمله، وسلم لعلمه ومشيئته أمره، على إني أعلم إن التظاهر على واقع، ولى عن الحق الذي سيق إلى دافع، وإذ قد أفعم الوادي لي، وحشد النادي على، فلا مرحبا بما ساء أحدا من المسلمين، وفى النفس كلام لولا سابق قول، وسالف عهد، لشفيت غيضي بخنصري وبنصري، وخضت لجته بأخمصي ومفرقي، ولكني ملحم إلى أن ألقى الله تعالى، عنده أحتسب ما نزل بي وأنا غاد إن شاء الله إلى جماعتكم، ومبايع لصاحبكم، وصابر على ما ساءني وسركم، ليقضى الله أمرا كان مفعولا، وكان الله على كل شئ شهيدا، قال أبو عبيدة: فعدت إلى أبى بكر وعمر، فقصصت القول على غرة، ولم أترك شيئا من حلوه ومره، ذكرت (١) غدوه إلى المسجد، فلما كان صباح يومئذ (٢ وافى على، فخرق الجماعة إلى أبى بكر وبايعه ٢)، وقال خيرا، ووصف جميلا، وجلس زميلا (٣)، واستأذن للقيام ونهض، فتبعه عمر إكراما له، وإجلالا لموضعه، واستنباطا (٤) لما في نفسه، وقام أبو بكر فأخذ بيده، وقال: إن عصابة أنت منها يا أبا الحسن لمعصومة، وإن أمة أنت فيها لمرحومة، ولقد أصبحت عزيزا علينا، كريما لدينا، نخاف الله إذا سخطت، ونرجوه إذا رضيت، ولولا إني شدهت لما أجبت إلى ما دعيت إليه، ولكني خفت
(١) صبحي الأعشى: (وبكرت).
(٢ - ٢) صبحي الأعشى: (وإذا على مخترق الجماعة إلى أبى بكر رضي الله عنه، فبايعه).
(٣) صبحي الأعشى: (زميتا)، أي حليما وقورا.
(٤) صبحي الأعشى: (مستأثرا بما عنده).
(٢ - ٢) صبحي الأعشى: (وإذا على مخترق الجماعة إلى أبى بكر رضي الله عنه، فبايعه).
(٣) صبحي الأعشى: (زميتا)، أي حليما وقورا.
(٤) صبحي الأعشى: (مستأثرا بما عنده).
(٢٨٢)