(لا) أن تعمل في النكرة فقط، وحكم الألف أن تثبت مع الإضافة، والإضافة تعرف، فاجتمع فيها حكمان متنافيان، فصار من الشواذ كالملامح والمذاكير ولدن غدوة (١).
وقال الشيخ أبو البقاء رحمه الله: يجوز فيها وجهان آخران: أحدهما أنه أشبع فتحة الباء، فنشأت الألف والاسم باق على تنكيره، والثاني أن يكون استعمل (أبا) على لغة من قالها (أبا) في جميع أحوالها مثل (عصا)، ومنه:
إن أباها وأبا أباها (٢).
قوله: (الموت أو الذل لكم)، دعاء عليهم بأن يصيبهم أحد الامرين، كأنه شرع داعيا عليهم بالفناء الكلى، وهو الموت، ثم استدرك فقال: (أو الذل)، لأنه نظير الموت في المعنى، ولكنه في الصورة دونه، ولقد أجيب دعاؤه عليه السلام بالدعوة الثانية، فإن شيعته ذلوا بعد في الأيام الأموية، حتى كانوا كفقع قرقر (٣).
ثم أقسم أنه إذا جاء يومه لتكونن مفارقته لهم عن قلى، وهو البغض، وأدخل حشوة بين أثناء الكلام، وهي (ليأتيني) وهي حشوة لطيفة، لان لفظة (إن) أكثر ما تستعمل لما لا يعلم حصوله، ولفظة (إذا) لما يعلم أو يغلب على الظن حصوله، تقول: إذا طلعت الشمس جئت إليك، ولا تقول: إن طلعت الشمس جئت إليك، وتقول: إذا احمر البسر جئتك، ولا تقول: إن احمر البسر جئتك، فلما قال: (لئن جاء يومى)، أتى بلفظة دالة على إن الموضع موضع (إذا) لا موضع (إن)، فقال: (وليأتيني).
شرح نهج البلاغة
(١)
175 - ومن كلام له عليه السلام في معنى طلحة بن عبيد الله
٢ ص
(٢)
ذكر ما كان من أمر طلحة مع عثمان
٤ ص
(٣)
176 - من خطبة له عليه السلام في خطاب الغافلين فصل في ذكر بعض أقوال الغلاة في علي
٩ ص
(٤)
جملة من أخبار علي بالأمور الغيبة
١٢ ص
(٥)
177 - من خطبة له عليه السلام يحذر فيها من متابعة الهوى، ثم يبين منزلته القرآن ويطلب متابعته، ثم يحث على الطاعة وحفظ اللسان
١٥ ص
(٦)
فصل في القرآن وذكر الآثار التي وردت بفضله
١٩ ص
(٧)
فصل في الآثار الواردة في شديد عذاب جهنم
٣٤ ص
(٨)
فصل في العزلة والاجتماع وما قيل فيهما
٣٦ ص
(٩)
فوائد العزلة
٤١ ص
(١٠)
178 - ومن كلام له عليه السلام في معني الحكمين
٥٤ ص
(١١)
كتاب معاوية إلى عمرو بن العاص وهو على مصر
٥٥ ص
(١٢)
179 - ومن خطبة له عليه السلام يمجد الله ثم يحذر من الدنيا، ويذكر أن زوال النعم من سوء الفعال
٥٧ ص
(١٣)
180 - ومن كلامه له عليه السلام في تنزيه الله سبحانه، وقد سأله ذعلب اليماني: هل رأيت ربك؟
٦٣ ص
(١٤)
181 - ومن كلام له عليه السلام في ذم أصحابه
٦٦ ص
(١٥)
182 - ومن كلام له عليه السلام في ذم قوم نزعوا للحاق بالخوارج
٧٣ ص
(١٦)
183 - من خطبة له في تنزيه الله وذكر آثار قدرته، ثم التذكير بما نزل بالسابقين، ثم أظهر أسفه على إخوانه الذين قتلوا بصفين، مع ذكر بعض أوصافهم
٧٥ ص
(١٧)
نوف البكالي
٧٥ ص
(١٨)
نسب جعدة بن هبيرة
٧٦ ص
(١٩)
نسب العمالقة
٩٢ ص
(٢٠)
نسب عاد وثمود
٩٣ ص
(٢١)
نسب الفراعنة
٩٣ ص
(٢٢)
نسب أصحاب الرس
٩٣ ص
(٢٣)
عمار بن ياسر ونبذ من أخباره
١٠١ ص
(٢٤)
ذكر أبي الهيثم بن التيهان، وطرف من أخباره
١٠٦ ص
(٢٥)
ترجمة ذي الشهادتين، خزيمة بن ثابت
١٠٧ ص
(٢٦)
ذكره سعد بن عبادة ونسبه
١١٠ ص
(٢٧)
ذكر أبي أيوب الأنصاري ونسبه
١١١ ص
(٢٨)
184 - من خطبة له عليه السلام في تعظيم الله وتمجيده، وذكر القرآن وما احتوى عليه، ثم بيان منزلة الإنسان في الدنيا والتخويف من عذاب الآخرة
١١٢ ص
(٢٩)
نبذ وأقاويل في التقوى
١٢٠ ص
(٣٠)
طرف وأخبار
١٢٤ ص
(٣١)
خطبة لأبي الشحماء العسقلاني
١٢٥ ص
(٣٢)
رأى للمؤلف في كتاب نهج البلاغة
١٢٧ ص
(٣٣)
185 - من كلام له في ذم البرج بن مسهر الطائي
١٢٩ ص
(٣٤)
186 - من كلام له عليه السلام في وصف المتقين
١٣١ ص
(٣٥)
فصل في فضل الصمت والاقتصاد في المنطق
١٣٥ ص
(٣٦)
ذكر الآثار الواردة في آفات اللسان
١٣٧ ص
(٣٧)
ذكر الخوف وما ورد فيه من الآثار
١٤٥ ص
(٣٨)
ذكر بعض أحوال العارفين
١٦٠ ص
(٣٩)
187 - من خطبة له عليه السلام يصف فيها المنافقين
١٦٢ ص
(٤٠)
188 - من خطبة له عليه السلام في تمجيد الله وذكر بعض صفاته
١٦٩ ص
(٤١)
189 - من خطبة له عليه السلام يعظ فيها الناس ويحث على العمل الصالح قبل فوات الأوان
١٧٥ ص
(٤٢)
190 - من خطبة له عليه السلام يذكر فيها بعض مواقفه من الرسول صلى الله عليه وسلم
١٧٨ ص
(٤٣)
ذكر خبر موت الرسول عليه السلام
١٨٢ ص
(٤٤)
191 - من خطبة له عليه السلام فيها تمجيد لله وتعظيم له، وحث للناس على التقوى ووصف للإسلام وحال الناس قبل البعثة
١٨٧ ص
(٤٥)
اختلاف الأقوال في عمر الدنيا
١٩٤ ص
(٤٦)
192 - ومن كلام له عليه السلام يوصى أصحابه
٢٠١ ص
(٤٧)
فصل في ذكر الآثار الواردة في الصلاة وفضلها
٢٠٤ ص
(٤٨)
ذكر الآثار الواردة في فضل الزكاة والتصدق
٢٠٧ ص
(٤٩)
193 - ومن كلام له عليه السلام في شأن معاوية
٢١٠ ص
(٥٠)
سياسة علي وجريها على سياسة الرسول عليه السلام
٢١١ ص
(٥١)
كلام أبي جعفر الحسني في الأسباب التي أوجبت محبة الناس لعلي
٢٢٢ ص
(٥٢)
سياسة علي وإيراد كلام للجاحظ في ذلك
٢٢٦ ص
(٥٣)
ذكر أقوال من طعن في سياسة علي والرد عليها
٢٣١ ص
(٥٤)
194 - من كلام له عليه السلام، في الوعظ، وفيه استطراد لقصة صالح عليه السلام وثمود
٢٦٠ ص
(٥٥)
قصة صالح وثمود
٢٦١ ص
(٥٦)
195 - من كلام له عليه السلام عند دفن سيدة النساء فاطمة عليها السلام
٢٦٤ ص
(٥٧)
رسالة أبي بكر لعلي في شأن الخلافة رواية أبي حامد المروروذي
٢٧٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ١٠ - الصفحة ٦٩ - ١٨١ - ومن كلام له عليه السلام في ذم أصحابه
(١) أي أنهم لا يستعملان إلا هكذا، فلا يستعملون (ملمحة)، ولا يستعملون (مذكارا)، كما أن (لدن) اختصت بغدوة، انظر سيبويه ١: ٣٤٨.
(٢) بقيته * قد بلغا في المجد غايتاها * وهو من شواهد النحاة، وانظر ابن عقيل ١: ٤٦.
(٣) الفقع: ضرب من أردأ الكمأة، والقرقر: المكان المستوى الأملس، ويشبه الرجل الذليل، فيقال: هو أذل من فقع بقرقر، لان الدواب تنجله بأرجلها.
(٢) بقيته * قد بلغا في المجد غايتاها * وهو من شواهد النحاة، وانظر ابن عقيل ١: ٤٦.
(٣) الفقع: ضرب من أردأ الكمأة، والقرقر: المكان المستوى الأملس، ويشبه الرجل الذليل، فيقال: هو أذل من فقع بقرقر، لان الدواب تنجله بأرجلها.
(٦٩)