شرح نهج البلاغة
(١)
ذكر أطراف مما شجر بين علي وعثمان في أثناء خلافته
٢ ص
(٢)
فصل فيما شجر بين عثمان وابن عباس من الكلام في حضرة علي
١٧ ص
(٣)
أسباب المنافسة بين علي وعثمان
٢٣ ص
(٤)
136 - من كلام له عليه السلام في وصف بيعته
٣٠ ص
(٥)
137 - من كلام له عليه السلام في شأن طلحة والزبير
٣٢ ص
(٦)
138 - من خطبة له عليه السلام يومىء فيها إلى ذكر الملاحم
٣٩ ص
(٧)
فصل في الاعتراض وإيراد مثل منه
٤١ ص
(٨)
139 - من كلام له عليه السلام في وقت الشورى
٤٨ ص
(٩)
من أخبار يوم الشورى وتولية عثمان
٤٨ ص
(١٠)
140 - من كلام له عليه السلام في النهى عن غيبة الناس
٥٨ ص
(١١)
أقوال مأثورة في ذم الغيبة والاستماع إلى المغتابين
٥٩ ص
(١٢)
حكم الغيبة في الدين
٦٥ ص
(١٣)
فصل في الأسباب الباعثة على الغيبة
٦٨ ص
(١٤)
طريق التوبة من الغيبة
٧٠ ص
(١٥)
141 - من كلامه له عليه السلام في النهى عن التسرع بسوء الظن
٧١ ص
(١٦)
142 - من كلامه له عليه السلام في أمر من وضع المعروف عند غير أهله
٧٣ ص
(١٧)
143 - من خطبة له عليه السلام في الاستسقاء
٧٥ ص
(١٨)
الثواب والعقاب عند المسلمين وأهل الكتاب
٧٨ ص
(١٩)
144 - من خطبة له عليه السلام في بعثة الأنبياء ثم استطراد إلى وصف بني هاشم
٨٣ ص
(٢٠)
اختلاف الفرق الإسلامية في كون الأئمة من قريش
٨٦ ص
(٢١)
145 - من خطبة له عليه السلام في الزهد، وذكر البدع والسنن
٩٠ ص
(٢٢)
146 - من كلام له عليه السلام وقد استشاره عمر في الشخوص لقتال الفرس بنفسه
٩٤ ص
(٢٣)
يوم القادسية
٩٥ ص
(٢٤)
يوم نهاوند
٩٨ ص
(٢٥)
147 - من خطبة له في هدى الناس ببعثة الرسول عليه السلام، ذكر من انحرف عن القرآن، وفيها نبه الناس إلى مواطن الرشد والغي
١٠٢ ص
(٢٦)
148 - من كلام له عليه السلام في ذكر أهل البصرة
١٠٨ ص
(٢٧)
من أخبار يوم الجمل
١١٠ ص
(٢٨)
مقتل طلحة والزبير
١١٢ ص
(٢٩)
149 - من كلامه له عليه السلام قبل موته
١١٥ ص
(٣٠)
150 - من خطبة له عليه السلام ويوميء فيها إلى الملاحم
١٢٥ ص
(٣١)
151 - من خطبة له عليه السلام في التحذير من الفتن وغيرها مما يهلك
١٣٦ ص
(٣٢)
152 - من خطبة له في تمجيد الله وتعظيمه
١٤٦ ص
(٣٣)
أبحاث كلامية
١٤٦ ص
(٣٤)
عقيدة علي في عثمان ورأي المعتزلة في ذلك
١٥٢ ص
(٣٥)
153 - من خطبة له عليه السلام في تحذير الناس من الغفلة
١٥٦ ص
(٣٦)
154 - من خطبة له عليه السلام في وصف الداعي ووصف أهل البيت وذكر لزوم العمل بالعلم والعلم بالعمل
١٦٣ ص
(٣٧)
155 - ومن خطبة له عليه السلام يذكر فيها بديع خلقة الخفاش
١٨٠ ص
(٣٨)
فصل في ذكر بعض غرائب الطيور وما فيها من عجائب
١٨٢ ص
(٣٩)
156 - من كلام له عليه السلام خاطب به أهل البصرة على جهة اقتصاص الملاحم
١٨٨ ص
(٤٠)
فصل في ترجمة عائشة وذكر طرف من أخبارها
١٨٩ ص
(٤١)
157 - ومن كلام له عليه السلام حينما قام إليه رجل وسأله عن الفتنة
٢٠٤ ص
(٤٢)
158 - من خطبة له عليه السلام في وصف الدهر والتحفظ منه، وفيها جملة وصايا
٢٠٨ ص
(٤٣)
159 - ومن خطبة له في حال الناس قبل البعثة وبعدها
٢١٦ ص
(٤٤)
160 - من خطبة له عليه السلام في وصف حاله مع أصحابه
٢٢٠ ص
(٤٥)
161 - من خطبة له عليه السلام في تعظيم الله، وفيها ذكر شخص يزعم أنه يرجو الله وهو لا يعمل لرجائه، وفيها حث على الاقتداء بالأنبياء
٢٢٢ ص
(٤٦)
162 - ومن خطبة له عليه السلام، ذكر فيها الرسول عليه السلام وشرف أسرته
٢٣٦ ص
(٤٧)
163 - من كلام له عليه السلام لبعض أصحابه وقد سأله: كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به؟
٢٤٠ ص
(٤٨)
حديث عن امرئ القيس
٢٤٣ ص
(٤٩)
164 - من خطبة له عليه السلام في تنزيه الله وتذكير الإنسان بهديه له في سبيل معيشته
٢٥١ ص
(٥٠)
مباحث كلامية
٢٥٢ ص
(٥١)
165 - من كلام قاله عليه السلام لعثمان بن عفان، لما اجتمع عليه الناس وسألوه مخاطبته عنهم
٢٦٠ ص
(٥٢)
166 - من خطبة له يذكر فيها عجيب خلقة الطاوس، وفيها وصف الجنة
٢٦٥ ص
(٥٣)
167 - من خطبة له عليه السلام، يوصى فيها بمكارم الأخلاق، ويوعد بني أمية
٢٨١ ص
(٥٤)
168 - من خطبة له عليه السلام في أول خلافته، وفيها حث على اتباع القرآن، وتأدية الفرائض
٢٨٧ ص
(٥٥)
169 - من كلام له عليه السلام بعدما بويع له بالخلافة، وقد قال له قوم من الصحابة لو عاقبت قوما ممن أجلب على عثمان!
٢٩٠ ص
(٥٦)
موقف على من قتلة عثمان
٢٩٢ ص
(٥٧)
170 - من خطبة له عليه السلام عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة
٢٩٤ ص
(٥٨)
171 - من كلام له عليه السلام لرجل من أهل البصرة وقد أرسله قومه ليعلم حقيقة حاله مع أصحاب الجمل
٢٩٨ ص
(٥٩)
172 - من كلام له عليه السلام لما عزم على لقاء القوم بصفين
٣٠٠ ص
(٦٠)
173 - من خطبة له عليه السلام، وفيها ذكر أصحاب الجمل
٣٠٣ ص
(٦١)
ذكر يوم الجمل ومسير عائشة إلى القتال
٣٠٩ ص
(٦٢)
منافرة بين ولدي علي وطلحة
٣٢٢ ص
(٦٣)
منافرة بين عبد الله بن الزبير وعبد الله بن العباس
٣٢٣ ص
(٦٤)
174 - من خطبة له عليه السلام، فيمن هو أحق بالخلافة، وفيمن يجب قتاله، وفيها ذم للدنيا وتزهيد فيها
٣٢٧ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص

شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ٩ - الصفحة ١٣١ - 150 - من خطبة له عليه السلام ويوميء فيها إلى الملاحم

العارفين الذين تقدم ذكرهم في الفصل السابق ذكره، يقول: حتى إذا ألقى هؤلاء السلام إلى هذه الفئة عجزا عن القتال، واستراحوا من منابذتهم بدخولهم في ضلالتهم وفتنتهم، أما تقية (١) منهم، أو لشبهة دخلت عليهم، أنهض الله تعالى هؤلاء العارفين الشجعان الذين خصهم بحكمته، وأطلعهم على أسرار ملكوته فنهضوا، ولم يمنوا على الله تعالى بصبرهم، ولم يستعظموا أن يبذلوا في الحق نفوسهم، قال: حتى إذا وافق قضاء الله تعالى وقدره كي ينهض هؤلاء قضاء الله وقدره في انقضاء مدة تلك الفئة، وارتفاع ما كان شمل الخلق من البلاء بملكها وإمرتها، حمل هؤلاء العارفون بصائرهم على أسيافهم، وهذا معنى لطيف، يعنى أنهم أظهروا بصائرهم وعقائدهم وقلوبهم للناس، وكشفوها وجردوها من أجفانها، مع تجريد السيوف من أجفانها، فكأنها شئ محمول على السيوف يبصره من يبصر السيوف، ولا ريب أن السيوف المجردة من أجلى الأجسام للأبصار، فكذلك ما يكون محمولا عليها، ومن الناس من فسر هذا الكلام، فقال: أراد بالبصائر جمع بصيرة، وهو الدم، فكأنه أراد طلبوا ثأرهم والدماء التي سفكتها هذه الفئة، وكأن تلك الدماء المطلوب ثأرها محمولة على أسيافهم التي جردوها للحرب، وهذا اللفظ قد قاله بعض الشعراء المتقدمين بعينه:
راحوا بصائرهم على أكتافهم * وبصيرتي يعدو بها عتد وأي (٢) وفسره أبو عمرو بن العلاء، فقال: يريد أنهم تركوا دم أبيهم وجعلوه خلفهم، أي لم يثأروا به، وانا طلبت ثأري. وكان أبو عبيدة معمر بن المثنى يقول في هذا البيت:
البصيرة: الترس أو الدرع، ويرويه: " حملوا بصائرهم ".
* * *

(١) كذا في ج، وفى ا، ب: " بقية "، وفى د: " بفئة ".
(٢) البيت في الصحاح ٢: ٥٩٢، ونسبه إلى الأسعر الجعفي، وهو أيضا في اللسان ٥: ١٣٣.
(١٣١)