شرح نهج البلاغة
(١)
124 - من كلام له عليه السلام في حث أصحابه على القتال
٢ ص
(٢)
عود إلى أخبار صفين
٨ ص
(٣)
125 - من كلام له عليه السلام في الخوارج لما أنكروا تحكيم الرجال، ويذم فيه أصحابه في التحكيم
١٠٢ ص
(٤)
126 - من كلام له عليه السلام لما عوتب على التسوية في العطاء وتصبيره الناس أسوة في العطاء من غير تفضيل أولى السابقات والشرف
١٠٨ ص
(٥)
127 - من كلام له عليه السلام في الاحتجاج على الخوارج والنهى عن الفرقة
١١١ ص
(٦)
مذهب الخوارج في تكفير أهل الكبائر
١١٢ ص
(٧)
فصل في ذكر الغلاة من الشيعة والنصيرية وغيرهم
١١٨ ص
(٨)
128 - من كلام له عليه السلام فيما يخبر به عن الملاحم بالبصرة
١٢٤ ص
(٩)
أخبار صاحب الزنج وفتنته وما انتحله من عقائد
١٢٥ ص
(١٠)
فصل في ذكر جنكز خان وفتنة التتر
٢١٧ ص
(١١)
129 - من خطبة له في ذكر المكاييل والموازين
٢٤٣ ص
(١٢)
نبذ من أقول الصالحين والحكماء
٢٤٥ ص
(١٣)
130 - من كلام له عليه السلام لأبي ذر رحمة الله لما أخرج إلى الربذة
٢٥١ ص
(١٤)
131 - من كلامه له عليه السلام في حال نفسه وأوصاف الإمام
٢٦٢ ص
(١٥)
132 - من خطبة له في تمجيد الله سبحانه
٢٦٧ ص
(١٦)
133 - من خطبة له عليه السلام في صفة القرآن وصفة النبي وأوصاف الدنيا
٢٧١ ص
(١٧)
فصل في الجناس وذكر أنواعه
٢٧٥ ص
(١٨)
134 - ومن كلام له عليه السلام وقد شاوره عمر بن الخطاب في الخروج
٢٩٥ ص
(١٩)
غزوة فلسطين وفتح بيت المقدس
٢٩٧ ص
(٢٠)
135 - ومن كلام له عليه السلام وقد وقع بينه وبين عثمان مشاجرة
٣٠٠ ص
(٢١)
فصل في نسب ثقيف وطرف من أخبارهم
٣٠٢ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص

شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ٨ - الصفحة ١٤٠ - أخبار صاحب الزنج وفتنته وما انتحله من عقائد

كثرة ذلك الجمع، وجعلت أومى إليه أن أسكت (١)، فلما قرب القوم منى قلت: اللهم إن هذه ساعة العسرة فأعني، فرأيت طيورا بيضا أقبلت فتلقت ذلك الجمع، فلم أستتم دعائي حتى بصرت بسميرية (٢) من سفنهم قد انقلبت بمن فيها، فغرقوا، ثم تلتها، الشذا فغرقت واحدة بعد واحدة وثار أصحابي إلى القوم، وخرج الكمينان من جنبي النهر، وصاحوا وخبطوا الناس، فغرقت طائفة، وقتلت طائفة، وهربت طائفة نحو الشط طمعا، فأدركها السيف، فمن ثبت قتل، ومن رجع إلى الماء غرق، حتى أبيد أكثر ذلك الجمع، ولم ينج منهم إلا الشريد، وكثر المفقودون بالبصرة، وعلا العويل من نسائهم.
* * * قال أبو جعفر: وهذا يوم الشذا الذي ذكره الناس في أشعارهم، وعظموا ما فيه من القتل، فكان ممن قتل من بني هاشم، جماعة من ولد جعفر بن سليمان (٣) وانصرف صاحب الزنج (٤) وجمع الرؤوس وملأ بها سفنا، وأخرجها من النهر المعروف بأم حبيب في الجزر وأطلقها، فوافت البصرة، فوقفت في مشرعة تعرف بمشرعة القيار، فجعل الناس يأتون تلك الرؤوس، فيأخذ رأس كل رجل أولياؤه، وقوى صاحب الزنج بعد هذا اليوم، وسكن الرعب قلوب أهل البصرة منه، وأمسكوا عن حربه، وكتب إلى السلطان بخبره، فوجه جعلان التركي مددا لأهل البصرة، في جيش ذوي عدة وأسلحة (٥).

(١) الطبري: " أن يمسك ".
(٢) السيرية على التصغير: ضرب من السفن (اللسان).
(٣) بعدها في الطبري: " وأربعون رجلا من الرماة المشهورين في خلق كثير لا يحصى عددهم ".
(٤) في الطبري: " وانصرف الخبيث وجمعت له الرؤوس ".
(٥) في الطبري: " وأمر أبا الحوص الباهلي بالمصير إلى الأبلة واليا، وأمده برجل من الأتراك يقال له جريج ".
(١٤٠)