شرح نهج البلاغة
(١)
بقية رد المرتضى على ما أرده القاضي عبد الجبار من الدفاع عن عثمان
٤ ص
(٢)
ذكر المطاعن التي طعن بها على عثمان والرد عليها
١١ ص
(٣)
بيعة جرير بن عبد الله البجلي لعلي
٧٠ ص
(٤)
بيعة الأشعث لعلي
٧٣ ص
(٥)
دعوة علي معاوية إلى البيعة والطاعة ورد معاوية عليه
٧٤ ص
(٦)
أخبار متفرقة
٩١ ص
(٧)
مفارقة جرير بن عبد الله البجلي لمعاوية
١١٥ ص
(٨)
نسب جرير وبعض أخباره
١١٧ ص
(٩)
44 - ومن كلام له عليه السلام لما هرب مصقلة بن هبيرة الشيباني إلى معاوية
١١٩ ص
(١٠)
نسب بنى ناجية
١٢٠ ص
(١١)
نسب علي بن الجهم وطائفة من أخباره وشعره
١٢٢ ص
(١٢)
نسب مصقلة بن هبيرة
١٢٧ ص
(١٣)
خبر بني ناجية مع علي
١٢٧ ص
(١٤)
قصة الخريت بن راشد الناجي وخروجه على علي
١٢٨ ص
(١٥)
45 - من خطبة له عليه السلام في الزهد وتعظيم الله وتصغير أمر الدنيا
١٥٢ ص
(١٦)
فصل بلاغي في الموازنة والسجع
١٥٣ ص
(١٧)
نبذ من كلام الحكماء في مدح القناعة وذم الطمع
١٥٤ ص
(١٨)
46 - من كلام له عليه السلام عن عزمه على المسير إلى الشام
١٦٥ ص
(١٩)
أدعية على عند خروجه من الكوفة لحرب معاوية
١٦٦ ص
(٢٠)
كلام علي حين نزل بكربلاء
١٦٩ ص
(٢١)
كلامه لأصحابه وكتبه إلى عماله
١٧١ ص
(٢٢)
كتاب محمد بن أبي بكر إلى معاوية وجوابه عليه
١٨٨ ص
(٢٣)
47 - من كلام له عليه السلام في ذكر الكوفة \
١٩٧ ص
(٢٤)
فصل في ذكر فضل الكوفة
١٩٨ ص
(٢٥)
48 - من خطبة له عليه السلام عند المسير إلى الشام
٢٠٠ ص
(٢٦)
أخبار علي في جيشه وهو في طريقه إلى صفين
٢٠٢ ص
(٢٧)
49 - من خطبة له في تمجيد الله سبحانه وتمجيده
٢١٦ ص
(٢٨)
فصول في العلم الإلهي:
٢١٧ ص
(٢٩)
الفصل الأول وهو الكلام على كونه تعالى عالما بالأمور الخفية
٢١٨ ص
(٣٠)
الفصل الثاني في تفسير قوله عليه السلام: " ودلت عليه أعلام الظهور "
٢٢١ ص
(٣١)
الفصل الثالث في أن هويته تعالى غير هوية البشر
٢٢٢ ص
(٣٢)
الفصل الرابع في نفي التشبيه عنه تعالى
٢٢٣ ص
(٣٣)
الفصل الخامس في بيان أن الجاحد له مكابر بلسانه ومثبت له بقلبه
٢٣٨ ص
(٣٤)
50 - من خطبة له عليه السلام يصف وقوع الفتن
٢٤٠ ص
(٣٥)
51 - من كلام له عليه السلام لما غلب أصحاب معاوية أصحابه عليه السلام على شريعة الفرات بصفين ومنعوهم من الماء
٢٤٤ ص
(٣٦)
الأشعار الواردة في الإباء والأنف من احتمال الضيم
٢٤٥ ص
(٣٧)
أباة الضيم وأخباره
٢٤٩ ص
(٣٨)
غلبة معاوية على الماء بصفين ثم غلبة علي عليه بعد ذلك
٣١٢ ص
(٣٩)
52 - من خطبة له في وصف الدنيا ما قيل من الأشعار في ذم الدنيا
٣٣٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص

شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ٣ - الصفحة ٢٩٧ - أباة الضيم وأخباره

وأبكاهما والله للعين فاعلمي * إذا ازددت مثليها فصرت على شهر وأنكى لقلبي منهما اليوم أنني * أخاف بألا نلتقي آخر الدهر ثم أرسل إليها وأشخصها، فشهدت معه حرب عبد الملك، فدخل عليها يوم قتل، وقد نزع ثيابه ثم لبس غلالة، وتوشح بثوب واحد، وهو محتضن سيفه، فعلمت أنه غير راجع، فصاحت: وا حزناه عليك يا مصعب! فالتفت إليها، وقال: إن كل هذا في قلبك! قالت: وما أخفى أكثر. قال: لو كنت أعلم هذا لكان لي ولك شأن، ثم خرج فلم يرجع.
فقال عبد الملك يوما لجلسائه: من أشجع الناس؟ فقالوا: قطري، شبيب، فلان وفلان، قال عبد الملك: بل رجل جمع بين سكينة بنت الحسين وعائشة بنت طلحة، وأمة الحميد بنت عبد الله بن عامر بن كريز، وقلابة ابنة زبان بن أنيف الكلبي سيد العرب، وولى العراقين خمس سنين، فأصاب كذا وكذا ألف درهم، وأعطى الأمان على ذلك كله وعلى ولايته وماله فأبى، ومشى بسيفه إلى الموت حتى قتل، ذاك مصعب بن الزبير، لا من قطع الجسور مرة هاهنا ومرة هاهنا!
سئل سالم بن عبد الله بن، عمر أي ابني الزبير أشجع؟ فقال: كلاهما جاءه الموت، وهو ينظر إليه لما وضع رأس مصعب بين يدي عبد الملك أنشد:
لقد أردى الفوارس يوم حسي * غلاما غير مناع المتاع (١) ولا فرح بخير إن أتاه * ولا هلع من الحدثان لاع ولا وقافة والخيل تردى * ولا خال كأنبوب اليراع

(١) من أبيات نسبها ابن الشجري في أماليه ٨٥ إلى طفيل الغنوي.
(٢٩٧)