جزء أحاديث الشعر - عبد الغني المقدسي - الصفحة ٩١

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يعلم ما في غد إلا الله، ألا قلتم:
أتيناكم أتيناكم * فحيانا وحياكم» أخرجه الطبراني في «المعجم الصغير» برقم (٣٣٥) _ ١ / ١٤٤، وقال الحاكم في «المستدرك» ٢ / ١٨٥: (صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي، والبيهقي في «السنن الكبرى» ٧ / ٢٨٩، والبزار برقم (٢١٠٨) = ٣ / ٥، وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٨ / ١٢٩: (رجاله رجال الصحيح).
[٧١] _ عن عمر بن الخطاب أنه قيل له: هذا غلام بني فلان الشاعر، قال: فقال له: كيف تقول؟ قال:
أودع سلمى أن تجهزت غازيا * كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا قال عمر: صدقت.
أخرجه عبد الرزاق في «المصنف» برقم (٢٠٥٠٨) = ١١ / ٢٦٧، والبخاري في «الأدب المفرد» برقم (١٢٣٨) = ٢ / ٦٦٣، وانظر ديوان سحيم عبد بني الحسحاس ص ١٦ قصيدة في واحد وتسعين بيتا كان المفضل الضبي يسميها الديباج الخسرواني.
[٧٢] _ عن ضرار بن الأزور قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: أمدد يدك أبايعك على الإسلام. قال ضرار: ثم قلت:
تركت القداح وعزف القيان * والخمر تصلية وابتهالا وكري المحبر في غمرة * وحملي على المسلمين القتالا فيا رب لا أغبنن صفقتي * فقد بعت أهلي ومالي بدالا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما غبنت يا ضرار».
أخرجه أحمد في «المسند» ٤ / ٧٦، والطبراني في «المعجم الكبير» برقم
(٩١)