جزء أحاديث الشعر
(١)
الإهداء
٣ ص
(٢)
تصدير:
٤ ص
(٣)
- الشعر في الإسلام
٤ ص
(٤)
- نظرة في الكتاب
١٢ ص
(٥)
ترجمة المؤلف:
١٦ ص
(٦)
- حياته
١٦ ص
(٧)
حليته
١٧ ص
(٨)
- حفظه وعلمه
١٨ ص
(٩)
- شغله وإشغاله
١٩ ص
(١٠)
- ابتلاؤه
٢٠ ص
(١١)
- من معجم شيوخه
٢١ ص
(١٢)
- من طلبته
٢٣ ص
(١٣)
- مؤلفاته:
٢٣ ص
(١٤)
أولا - المطبوعة
٢٣ ص
(١٥)
ثانيا - المخطوطة
٢٤ ص
(١٦)
ثالثا - المفقودة
٢٧ ص
(١٧)
- من مصادر ترجمته
٣٠ ص
(١٨)
- وصف نسخ الكتاب
٣٠ ص
(١٩)
- خطة التحقيق
٣١ ص
(٢٠)
راموز النسخة الخطية الموجودة في المكتبة العمرية بدمشق
٣٢ ص
(٢١)
بداية كتاب أحاديث الشعر:
٣٤ ص
(٢٢)
- باب ما ورد في الشعر
٣٤ ص
(٢٣)
- باب ما ورد في ذم الشعر
٦٦ ص
(٢٤)
استدراك المحقق على كتاب الحافظ عبد الغني المقدسي:
٧٦ ص
(٢٥)
- باب حكم الشعر والرخصة فيه
٧٦ ص
(٢٦)
- باب إنشاد الشعر
٨٠ ص
(٢٧)
- باب التمثل بالشعر
٨١ ص
(٢٨)
- باب الاستدلال بالشعر
٨٥ ص
(٢٩)
- باب نقد الشعر
٨٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
جزء أحاديث الشعر - عبد الغني المقدسي - الصفحة ١١ - - الشعر في الإسلام
فيه قرآن ولا تسبيح ولا غيره، فأما ما كان في جوفه القرآن والشعر مع ذلك فليس ممن امتلأ جوفه شعرا، فهو خارج من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم)، فهو يحدد مفهوم الامتلاء الذي يستوجب الكراهة بأن يكون الشعر هاجس المرء فقط ولا شيء غيره، فيذهل عما سواه مما لا تقوم حياة المسلم إلا به، وقد أوضح ذلك وشرحه الإمام النووي عندما قال: (المراد أن يكون الشعر غالبا عليه مستوليا عليه بحيث يشغله عن القرآن وغيره من العلوم الشرعية وذكر الله تعالى، وهذا مذموم من أي شعر كان، فأما إذا كان القرآن والحديث وغيرهما، من العلوم الشرعية هو الغالب عليه فلا يضر حفظ اليسير من الشعر مع هذا، لان جوفه ليس ممتلئا شعرا، والله أعلم، واستدل بعض العلماء بهذا الحديث على كراهة الشعر مطلقا قليله وكثيره، وإن كان لا فحش فيه، وتعلق بقوله صلى الله عليه وسلم: " خذوا الشيطان " وقال العلماء كافة: هو مباح ما لم يكن فيه فحش ونحوه. قالوا: وهو كلام حسنه حسن، وقبيحه قبيح. وهذا هو الصواب، فقد سمع النبي صلى الله عليه وسلم العشر، واستنشده، وأمر به حسان في هجاء المشركين، وأنشد أصحابه بحضرته في الاسفار وغيرها، وأنشده الخلفاء وأئمة الصحابة وفضلاء السلف، ولم ينكره أحد منهم على إطلاقه، وإنما أنكروا المذموم منه وهو الفحش ونحوه، وأما تسمية هذا الرجل الذي سمعه ينشد شيطانا فلعله كان كافرا، أو كان الشعر هو الغالب عليه، أو كان شعره هذا من المذموم، وبالجملة فتسميته شيطانا إنما هو قضية عين تتطرق إليها الاحتمالات المذكورة وغيرها، ولا عموم لها، فلا يحتج بها، والله أعلم).
(١١)