عن جدي مالك بن عمير، أنه شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، وخيبر، والطائف، وكان رجلا شاعرا فقال: يا رسول الله، أفتني في الشعر. فقال: «لأن يمتلئ ما بين لبتك إلى عانتك قيحا خير من أن يمتلئ شعرا» قلت: يا رسول الله، امسح على رأسي. فوضع يده على رأسي فما قلت بعد ذلك بيت شعر. ولقد عمر مالك حتى شاب رأسه ولحيته وما شاب موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
رواه الطبراني كذلك، وهو حديث غريب.
جزء أحاديث الشعر
(١)
الإهداء
٣ ص
(٢)
تصدير:
٤ ص
(٣)
- الشعر في الإسلام
٤ ص
(٤)
- نظرة في الكتاب
١٢ ص
(٥)
ترجمة المؤلف:
١٦ ص
(٦)
- حياته
١٦ ص
(٧)
حليته
١٧ ص
(٨)
- حفظه وعلمه
١٨ ص
(٩)
- شغله وإشغاله
١٩ ص
(١٠)
- ابتلاؤه
٢٠ ص
(١١)
- من معجم شيوخه
٢١ ص
(١٢)
- من طلبته
٢٣ ص
(١٣)
- مؤلفاته:
٢٣ ص
(١٤)
أولا - المطبوعة
٢٣ ص
(١٥)
ثانيا - المخطوطة
٢٤ ص
(١٦)
ثالثا - المفقودة
٢٧ ص
(١٧)
- من مصادر ترجمته
٣٠ ص
(١٨)
- وصف نسخ الكتاب
٣٠ ص
(١٩)
- خطة التحقيق
٣١ ص
(٢٠)
راموز النسخة الخطية الموجودة في المكتبة العمرية بدمشق
٣٢ ص
(٢١)
بداية كتاب أحاديث الشعر:
٣٤ ص
(٢٢)
- باب ما ورد في الشعر
٣٤ ص
(٢٣)
- باب ما ورد في ذم الشعر
٦٦ ص
(٢٤)
استدراك المحقق على كتاب الحافظ عبد الغني المقدسي:
٧٦ ص
(٢٥)
- باب حكم الشعر والرخصة فيه
٧٦ ص
(٢٦)
- باب إنشاد الشعر
٨٠ ص
(٢٧)
- باب التمثل بالشعر
٨١ ص
(٢٨)
- باب الاستدلال بالشعر
٨٥ ص
(٢٩)
- باب نقد الشعر
٨٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
جزء أحاديث الشعر - عبد الغني المقدسي - الصفحة ٧٨ - - باب حكم الشعر والرخصة فيه
(٧٨)