كانت حيث ابتدأ فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(ما رزأناك من مائك من شيء، ولكن الله هو سقانا)، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(اجمعوا لها)، فجمعوا لها بين دقيقة وسويقة وعجوة حتى جمعوا لها منه طعاما فجعلوه في ثوب [ثم] حملوه بين يديها، فأتت أهلها وقد احتبست عليهم، فقالوا: ما حبسك يا فلانة؟ فقالت:
العجب! لقيني رجلان فذهبا بي إلي هذا الذي يقال له الصابئ ففعل بمائي كذا وكذا للذي كان فوالله! إنه لأسحر من بين هذه وهذه - تعني السماء والأرض - أو إنه لرسول الله حقا!
وكان المسلمون من بعد يغيرون على من حولهم ولا يصيبون القوم التي هي منه، فقالت لقومها: والله! ما أدري
دلائل النبوة
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٥ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٦٢ ص
٢٦٧ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٩ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
دلائل النبوة - إسماعيل الأصبهاني - ج ١ - الصفحة ٣١٤
(٣١٤)