كتاب الأربعون الصغرى
(١)
مقدمة المحقق
٤ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٧ ص
(٣)
الباب الأول: في توحيد الله في عبادته دون ما سواه
١٣ ص
(٤)
الباب الثاني: في التوبة من جميع ما كره الله تعالى
١٦ ص
(٥)
الباب الثالث: في إرضاء الخصم وإرضاء الخصم من شرائط التوبة
٢٢ ص
(٦)
الباب الرابع: في هجران إخوان السوء، وهجران إخوان السوء من كمال التوبة
٢٣ ص
(٧)
الباب الخامس: في غض البصر وكف الأذى وحفظ اللسان
٢٤ ص
(٨)
الباب السادس: في ترك ما يشغل عن ذكر الله تعالى
٣٠ ص
(٩)
الباب السابع: في الاستقامة
٣٥ ص
(١٠)
الباب الثامن: في دوام المراقبة
٣٨ ص
(١١)
الباب التاسع: في الحياء من الله عز وجل 42 الباب العاشر: في الخوف والرجاء
٤٣ ص
(١٢)
الباب الحادي عشر: في قصر الامل، والمبادرة بالعمل قبل بلوغ الاجل
٤٧ ص
(١٣)
الباب الثاني عشر: في الاجتهاد في طاعة الله عز وجل 51 الباب الثالث عشر: في إخلاص العلم لله عز وجل، وترك الرياء
٥١ ص
(١٤)
الباب الرابع عشر: في محبة الله تعالى، ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم والحب في الله وشح المرء بدين الله الذي أكرمه به.
٥٨ ص
(١٥)
الباب الخامس عشر: في المواظبة على ذكر الله عز وجل، وتلاوة كتابه
٦٢ ص
(١٦)
الباب السادس عشر: في الشكر على السراء والصبر على الضراء
٦٦ ص
(١٧)
الباب السابع عشر: في الرضا بالقضاء
٦٩ ص
(١٨)
الباب الثامن عشر: في الكسب من الحلال صيانة عن السؤال
٧٢ ص
(١٩)
الباب التاسع عشر: في الاكتفاء بما فيه أقل الكفاية، والقناعة بما آتاه الله تعالى
٧٤ ص
(٢٠)
الباب العشرون: في التوكل على الله تعالى
٧٦ ص
(٢١)
الباب الحادي والعشرون: في من توسع في اكتساب المال الحلال فوق الكفاية
٧٨ ص
(٢٢)
الباب الثاني والعشرون: في الاخذ من الحلال، واجتناب المحارم والتورع عن الشبهات
٨٦ ص
(٢٣)
الباب الثالث والعشرون: في بر الوالدين 104 الباب الرابع والعشرون: في رحمة الأولاد، وتقبيلهم، والاحسان إليهم وإلى الاهلين
٩٨ ص
(٢٤)
الباب السادس والعشرون: في الاحسان إلى المماليك
١٠١ ص
(٢٥)
الباب السابع والعشرون: في الاحسان إلى الجيران
١٠٥ ص
(٢٦)
الباب الثامن والعشرون: في إكرام الضيف
١٠٧ ص
(٢٧)
الباب التاسع والعشرون: في تراحم الناس
١٠٩ ص
(٢٨)
الباب الثلاثون: في رحمة الصغير، وتوقير الكبير، وخدمة المشايخ
١١٠ ص
(٢٩)
الباب الحادي والثلاثون: في النصح لكل مسلم، والدلالة على الخير
١١١ ص
(٣٠)
الباب الثاني والثلاثون: في المؤمن يحب لأخيه المؤمن ما يحب لنفسه
١١٣ ص
(٣١)
الباب الثالث والثلاثون: في أن المؤمنين كجسد واحد
١١٥ ص
(٣٢)
الباب الرابع والثلاثون: في مراعاة حق أخيه المسلم
١١٧ ص
(٣٣)
الباب الخامس والثلاثون: في الاصلاح بين الناس، وترك ما يفسد بينهم من النميمة وغيرها
١٢١ ص
(٣٤)
الباب السادس والثلاثون: في التواصل والتحابب، وما ينهى عنه من التقاطع والتحاسد والتدابير والاغتياب
١٢٥ ص
(٣٥)
الباب السابع والثلاثون: في حسن الخلق، وما يستحب من كظم الغيظ، والتواضع
١٢٨ ص
(٣٦)
الباب الثامن والثلاثون: في مخالطة الناس، وعشرتهم بالمعروف
١٣٢ ص
(٣٧)
الباب التاسع والثلاثون: في كراهية البخل والشح، وما في بذل المال والسماحة فيه وحسن المعاملة مع الناس من الخير والثواب
١٣٤ ص
(٣٨)
الباب الأربعون: في المؤمن يجتهد في استعمال ما ذكر في هذا الكتاب
١٣٩ ص

كتاب الأربعون الصغرى - البيهقي - الصفحة ٨٧ - الباب الثاني والعشرون: في الاخذ من الحلال، واجتناب المحارم والتورع عن الشبهات

يكفيني من الدنيا؟ قال: ما سد جوعتك، وستر عورتك; فإن كان بيت فذلك، وإن (كان) حمار فبخ بخ، فلق فقل من خبز، و (جرعة) من ماء، وأنت مسؤول عما فوق الإزار ".
٧٦ - وروي هذا المتن من وجه آخر (عن ثوبان مرفوعا).
٧٧ - ومن وجه آخر عن أبي الدرداء مرفوعا.
٧٨ - ومن وجه آخر عن أبي أمامة (مرفوعا).
وإذا انضمت هذه الأسانيد بعضها إلى بعض أخذت قوة.
٧٩ - وروى مروان بن معاوية، عن عبد الرحمن بن أبي شميلة، عن سلمة بن عبيد الله بن محصن عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في جسده، وعنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا ".
(حدثناه) أبو عبد الرحمن السملي، إملاء (ثنا) أبو بكر، أحمد بن إسحاق الفقيه، (ثنا) العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا سريج بن يونس، ثنا مروان بن معاوية، فذكره، غير أنه قال: عن عبد الرحمن، عن أبيه. وأبوه فيه زيادة، فيما أعلم.
٨٠ - وروى هذا المتن عن ابن عمر مرفوعا، غير أنه قال: " فعلى الدنيا العفاء ".
(٨٧)