إثبات عذاب القبر
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
عملي في المخطوط
٦ ص
(٣)
بحث في عذاب القبر
٨ ص
(٤)
ترجمة البيهقي
١٣ ص
(٥)
لمحة عن المخطوط
١٧ ص
(٦)
أبواب الكتاب
١٩ ص
(٧)
أسماء من روى عنهم من الصحابة
٢١ ص
(٨)
باب ما جاء في القرآن والسنة من بشارة المؤمنين عند سؤال الملكين
٢٤ ص
(٩)
باب ما في آية (ويضل الله الظالمين) من الوعيد للكفار بعذاب القبر
٢٨ ص
(١٠)
باب أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم بأن المؤمن والكافر جميعا يسألان ثم يثبت المؤمن ويعذب الكافر
٣٠ ص
(١١)
باب نزول الملائكة عند الموت ببشرى المؤمن ووعيد الكافر
٤١ ص
(١٢)
باب الإسراع بالجنازة
٤٥ ص
(١٣)
باب قول الجنازة قدموني
٤٦ ص
(١٤)
باب الدليل على إعادة الروح في الجسد فيثاب المؤمن ويعاقب الكافر
٤٧ ص
(١٥)
باب عرض مقعد الميت عليه
٥١ ص
(١٦)
باب عذاب المنافقين في القبر قبل النار
٥٣ ص
(١٧)
باب عذاب من أعرض عن ذكر الله في القبر قبل النار
٥٦ ص
(١٨)
باب جواز الحياة في جزء منفرد وأن البنية ليست من شرط الحياة
٦١ ص
(١٩)
باب الدليل على أن الله يخلق على الميت أحوالا لا نشاهدها ولا ندركها يتنعم فيها قوم ويتألم آخرون
٦٣ ص
(٢٠)
باب تخويف أهل الإيمان بعذاب القبر
٧٧ ص
(٢١)
باب عذاب القبر في النميمة والبول
٨٣ ص
(٢٢)
باب عذاب القبر في النياحة على الميت
٨٨ ص
(٢٣)
باب عذاب القبر في الغلول
٨٩ ص
(٢٤)
باب عذاب القبر في الدين
٩٠ ص
(٢٥)
باب ما جاء في طاعة الله تعالى من الأمن من عذاب القبر
٩٢ ص
(٢٦)
باب ما يرجى في الرباط من الأمان من فتنة القبر
٩٣ ص
(٢٧)
باب ما يرجى في الشهادة من الأمان من فتنة القبر
٩٤ ص
(٢٨)
باب ما يرجى في قراءة سورة الملك من المنع
٩٦ ص
(٢٩)
باب ما يرجى في المبطون من الأمان
٩٨ ص
(٣٠)
باب ما يرجى في الموت ليلة الجمعة من الأمان
١٠٠ ص
(٣١)
باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الجنازة
١٠٢ ص
(٣٢)
باب ما يرجى في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على الجنائز من النور في القبور
١٠٣ ص
(٣٣)
باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على المشركين بعذاب القبر
١٠٤ ص
(٣٤)
باب استعاذة النبي صلى الله عليه وسلم من عذاب القبر وأمره بها
١٠٧ ص
(٣٥)
باب الدعاء للمؤمن بالتثبيت بعد الفراغ من الدفن
١٢١ ص
(٣٦)
باب تمنى من غفر له أن يعلم قومه بما أكرمه الله به
١٢٢ ص
(٣٧)
باب تأويل قوله تعالى (ونفخ في الصور... الآية)
١٢٥ ص
(٣٨)
باب ما حضرني من أقاويل السلف رضوان الله عليهم في عذاب القبر
١٢٨ ص

إثبات عذاب القبر - البيهقي - الصفحة ٦٢ - باب جواز الحياة في جزء منفرد وأن البنية ليست من شرط الحياة

الذي كان فيكم، أي رجل هو؟ ماذا تقول فيه؟ وماذا تشهد به عليه؟
فيقول: أي رجل؟ فيقال الذي كان فيكم، فلا يهتدي لاسمه حتى يقال محمد، فيقول: ما أدري، سمعت الناس قالوا قولا فقلت كما قال الناس، فيقال له على ذلك حييت وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعث إن شاء الله ثم يفتح له باب من أبواب النار فيقال له ذلك مقعدك من النار وما أعد الله لك فيها فيزداد حسرة وثبورا ثم يفتح له باب من أبواب الجنة فيقال له هذا مقعدك من الجنة وما أعد الله لك فيها لو أطعته، فيزداد حسرة وثبورا، ثم يضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه قال أبو هريرة: فذلك قول الله عز وجل (فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى).
٦٨ - أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري أنا جدي يحيى بن منصور القاضي نا محمد بن إسماعيل الإسماعيلي نا هارون بن سعيد الأيلي أنا عبد الله بن وهب حدثني يحيى بن منصور أخبرني عمرو بن الحارث عن دراج عن ابن حجيرة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: المؤمن في قبره في روضة خضراء ويرحب قبره سبعون ذراعا وينور له كالقمر ليلة البدر، أتدرون فيم أنزلت هذه الآية؟ فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى؟ أتدرون ما المعيشة الضنك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: عذاب الكافر في قبره، والذي نفسي بيده أنه ليسلط عليه تسعة وتسعون تنينا، أتدرون ما التنين تسعة وتسعون حية لكل حية تسعة رؤوس ينفخون في جسمه ويلسعونه ويخدشونه إلى يوم القيامة.
٦٩ - أخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا أبو نعيم وقبيصة قالا ثنا سفيان عن العلاء بن عبد الكريم عن أبي كربة أو كرمة قال أبو نعيم هكذا قال سفيان عن زاذان، (وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك) قال: عذاب القبر.
(٦٢)