٣ - حدثني جدي، ثنا محمد بن محمد، ثنا هناد، ثنا وكيع، عن أبيه، عن رجل من أهل الشام يكنى بأبي عبد الله قال: أتيت طاوسا أسأله عن شئ فاستأذنت عليه فخرج إلي شيخ، فقلت: إن العالم لا يخرف، ثم قال: إذا دخلت فأوجز، قال: فدخلت / ق ٢٢٧ / أ / فقال: إذا سألت فأوجز؟ قال: لئن أوجزت لي أوجزت فقال:
إني معلمك في مجلسي التوراة والإنجيل والقرآن لن أسألك عن شئ فقال: خف الله مخافة حتى لا يكون شئ أخوف عندك منه وارجه رجاء أشد من خوفك إياه وأحب للناس ما تحب لنفسك.
إسناده ضعيف.
جزء ابن عمشليق
(١)
مقدمة التحقيق
٥ ص
(٢)
عدم وجود ترجمة لصاحب الجزء (ابن عمشليق)
٦ ص
(٣)
توجيه المحقق الشكر للشيخين نظام يعقوبي وأبى عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري
٦ ص
(٤)
وصف النسخة المعتمدة في التحقيق
٧ ص
(٥)
اسم الناسخ وتاريخ النسخ
٧ ص
(٦)
توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه
٧ ص
(٧)
عملي في تحقيق الكتاب
٨ ص
(٨)
السماعات المثبتة على الأصل المعتمد في التحقيق
٩ ص
(٩)
صور من المخطوطة
١٣ ص
(١٠)
النص المحقق
١٥ ص
جزء ابن عمشليق - ابن عمشليق الجعفري - الصفحة ٢٢
(٢٢)