(٥٥) - قال أبو بكر: أنشدني أبو محمد القاسم بن الحسن السراج قال: أنشدني أبو جعفر بن الصفار: (من المنسرح) نم على سر وجده النفس * فالدمع من مقلتيه منبجس مدله واله له حرق * أنفاسه بالحنين تختلس يا بابي وجهه الجميل الذي * يفوق وجه المدلل الملس يا بابي جسمه الزكي وإن * كان عليه خليق دنس إن مات في غربة الغريب فقد * ناح عليه الضياء والغلس (٥٦) - قال أبو بكر محمد بن الحسين:
فإن قال قائل:
فكل من مات غريبا يكون موته شهادة على ظاهر الخبر؟
قيل له:
الغريب على وجهين:
فغريب يموت طائعا لله عز وجل بغربته وهم على أصناف شتى كلها محمودة فهم الذين يرتجى أن يكون موت أحدهم شهادة وغريب عاص لله تعالى بغربته وهم على أصناف شتى كلها
كتاب الغرباء
(١)
التمهيد
٦ ص
(٢)
ترجمة المؤلف
٦ ص
(٣)
ما ألف في موضوع الكتاب
١٤ ص
(٤)
منهج التحقيق
١٥ ص
(٥)
رواة كتاب الغرباء
١٩ ص
(٦)
مقدمة المؤلف
٢١ ص
(٧)
ذكر الغرباء من المؤمنين وأوصافهم في الدنيا
٢٢ ص
(٨)
باب الحث على بلوغ مراتب الغرباء
٣٥ ص
(٩)
باب صفة الغريب الذي لو أقسم على الله لأبره قسمه
٤٥ ص
(١٠)
باب ذكر من كان يحب الغربة ويخفي نفسه
٥٦ ص
(١١)
باب في موت الغريب
٧٤ ص
(١٢)
خاتمة الكتاب
٩٠ ص
(١٣)
سماعات الكتاب
٩٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
كتاب الغرباء - محمد بن الحسين الآجري - الصفحة ٨٤ - باب في موت الغريب
(٨٤)