كتاب الغرباء - محمد بن الحسين الآجري - الصفحة ٦٥ - باب ذكر من كان يحب الغربة ويخفي نفسه

قال: فبكيت فقالت:
اعلم أن البكاء راحة للقلب وملجأ يلجأ إليه وما كتم القلب شيئا هو أولى من الشهيق والزفير.
قلت: علميني شيئا فقالت:
حب ربك واشتق إليه فإن له يوما يتجلى فيه لأهل محبته فينيلهم ما أملوا من رؤيته ثم أخذت في الشهيق والزفير فتركتها على حالها ومضيت) (٤١) - أخبرنا محمد قال: حدثني أبو القاسم عبد الله بن محمد العطشي المقري قال: حدثني إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: حدثني محمد بن الحسين البرجلاني قال: حدثني محمد بن أبي عبد الله الخزاعي قال: حدثني رجل من (أهل) الشام قال:
(صحبني رجل من النصارى في بعض الطريق فقلت: أين تريد؟
فقال: أريد راهبا؟ (ها) هنا أقتبس من علمه
(٦٥)