كتاب الغرباء - محمد بن الحسين الآجري - الصفحة ١٣ - ترجمة المؤلف

٢٤ - كتاب رجوع ابن عباس عن الصرف. (ابن خير).
٢٥ - كتاب رسالته إلى أهل بغداد. (ابن خير).
٢٦ - كتاب الشبهات. (ابن خير).
٢٨ - كتاب قصة الحجر الأسود وزمزم وبدء شأنها. (ابن خير).
٢٩ - كتاب قيام الليل وفصل قيام رمضان. (ابن خير) ٣٠ - كتاب فضل العلم. (ابن خير).
٣١ - كتاب مختصر الفقه. (ابن النديم).
٣٢ - كتاب مسألة الطائفين. (الذهبي في السير والتذكرة).
٣٣ - كتاب النصيحة. (ابن النديم، وابن خير).
وفاته: قال ابن خلكان: أخبرني بعض العلماء أنه لما دخل إلى مكة حرسها الله تعالى أعجبته، فقال: اللهم ارزقني الإقامة بها سنة، فسمع هاتفا يقول له: بل ثلاثين سنة، فعاش بعد ذلك ثلاثين سنة، ثم مات بها في المحرم سنة ستين وثلاث مئة، قال الخطيب: قرأت ذلك على بلاطة قبره بمكة.
وقال ابن الجوزي: قال أبو سهل محمود بن عمر العكبري: لما وصل أبو بكر، محمد بن الحسين الاجري إلى مكة استحسنها واستطابها فهجس في نفسه: أن اللهم أحيني في هذه البلدة ولو سنة، فسمع هاتفا يهتف ويقول: يا أبا بكر، لم سنة؟ ثلاثين سنة.
(١٣)