خصائص أمير المؤمنين (ع)
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
النسائي فيا لمعاجم
٨ ص
(٣)
شيوخ النسائي
١٦ ص
(٤)
مصنفات النسائي
٢٢ ص
(٥)
مصادر دراسة حياة النسائي
٢٨ ص
(٦)
تشيع النسائي
٣٢ ص
(٧)
وقفة مع النسائي
٣٥ ص
(٨)
وفاة النسائي
٣٩ ص
(٩)
صلاة أمير المؤمنين علي بن أبى طالب رضى الله عنه
٤٢ ص
(١٠)
اختلاف ألفاظ ناقلين
٤٣ ص
(١١)
عبادته
٤٦ ص
(١٢)
منزلة على كرم الله وجهه من الله
٤٧ ص
(١٣)
اختلاف ألفاظ ناقلين بخبر أبي هريرة منه
٥٦ ص
(١٤)
خبر عمران بن حصين
٥٩ ص
(١٥)
خبر الحسن بن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك
٦٠ ص
(١٦)
قول النبي (ص) ان الله لا يجزي عليا ابدا
٦١ ص
(١٧)
قول النبي (ص) لعلي انك مغفور لك
٦٤ ص
(١٨)
الاختلاف في هذا الحديث
٦٥ ص
(١٩)
قول النبي (ص) قد امتحن الله قلب علي للايمان
٦٨ ص
(٢٠)
قوله (ص) ان الله سيهدي قلبك
٦٩ ص
(٢١)
اختلاف الناقلين بهذا الخبر
٦٩ ص
(٢٢)
الاختلاف على أبى إسحاق في هذا الحديث
٧١ ص
(٢٣)
حديث سد الأبواب
٧٢ ص
(٢٤)
منزلة علي كرم الله وجهه من النبي (ص)
٧٦ ص
(٢٥)
الاختلاف في حديث المنزلة
٧٨ ص
(٢٦)
قول النبي (ص) علي مني وأنا منه
٨٧ ص
(٢٧)
قول النبي (ص) علي كنفسي
٨٩ ص
(٢٨)
قول النبي (ص) أنت صيفي وأميني
٩٠ ص
(٢٩)
حديث: لا يؤدي غني إلا أنا وعلي
٩٠ ص
(٣٠)
توجيه النبي (ص) براءة مع علي رضي الله عنه
٩١ ص
(٣١)
قول النبي (ص) من كنت وليه فهذا وليه
٩٣ ص
(٣٢)
حديث علي ولي كل مؤمن بعدي
٩٧ ص
(٣٣)
قوله (ص) علي وليكم من بعدي
٩٨ ص
(٣٤)
قوله (ص) من سب عليا فقد سبني
٩٩ ص
(٣٥)
الترغيب في موالاته والترهيب في معاداته
١٠٠ ص
(٣٦)
دعاء النبي (ص) لمن أحبه وعلى من أبغضه
١٠٢ ص
(٣٧)
حب علي يفرق بين المؤمن والكافر
١٠٤ ص
(٣٨)
مثل علي رضي الله عنه عند النبي (ص)
١٠٥ ص
(٣٩)
منزلة علي كرم الله وجهه من النبي (ص).
١٠٦ ص
(٤٠)
صعود علي رضي الله عنه على منكبي النبي
١١٣ ص
(٤١)
ما خص به علي من فاطمة
١١٤ ص
(٤٢)
فاطمة سيدة نساء أهل الجنة
١١٦ ص
(٤٣)
فاطمة سيدة النساء من هذه الأمة
١١٨ ص
(٤٤)
فاطمة بضعة من رسول الله (ص)
١٢٠ ص
(٤٥)
ما خص به على كرم الله وجهه من الحسن والحسين
١٢٢ ص
(٤٦)
قول النبي (ص) الحسن والحسين ابناي
١٢٣ ص
(٤٧)
قول النبي (ص) الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة
١٢٣ ص
(٤٨)
حديث الحسن والحسين ريحانتي من هذه الأمة
١٢٤ ص
(٤٩)
قول النبي (ص) ما سألت لنفسي شيئا إلا وقد سألت لعلي
١٢٥ ص
(٥٠)
علي أعز من فاطمة وفاطمة أحب إلى النبي (ص).
١٢٥ ص
(٥١)
ما خص به رسول الله (ص) عليا كرم الله وجهه
١٢٦ ص
(٥٢)
ما خص علي من صرف أذى الحر والبرد
١٢٧ ص
(٥٣)
حديث النجوى
١٢٨ ص
(٥٤)
ذكر أشقى الناس
١٢٩ ص
(٥٥)
آخر الناس عهدا برسول الله (ص)
١٣٠ ص
(٥٦)
علي يقاتل على تأويل القرآن
١٣١ ص
(٥٧)
الترغيب في نصرة علي رضي الله عنه
١٣١ ص
(٥٨)
حديث عمار تتقله الفئة الباغية
١٣٢ ص
(٥٩)
تمرق مارقة من الناس
١٣٥ ص
(٦٠)
ما خص به علي من قتال المارقين
١٣٧ ص
(٦١)
مناظرة عبد الله بن عباس مع الحرورية
١٤٦ ص
(٦٢)
الاخبار المؤيدة لما تقدم وصفه
١٤٩ ص

خصائص أمير المؤمنين (ع) - النسائي - الصفحة ٩٩ - قوله (ص) من سب عليا فقد سبني

فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: لا تبغضن يا بريدة لي عليا، فأن عليا مني وأنا منه وهو وليكم بعدي (١).
قول النبي صلى الله عليه وسلم: من سب عليا فقد سبني (أخبرنا) أحمد بن شعيب، قال: أخبرنا العباس بن محمد الدوري قال: حدثنا يحيى بن زكريا، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن أبي عبد الله الجدلي (٢) قال: دخلت على أم سلمة فقالت لي:
أيسب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكم؟ قلت: سبحان الله أو معاذ الله. قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سب عليا فقد سبني (٣).
(أخبرنا) أحمد بن شعيب، قال: أخبرنا عبد الأعلى بن واصل ابن عبد الأعلى الكوفي، قال: جعفر بن عون، عن سعد بن أبي عبد الله قال: حدثنا أبو بكر بن خالد بن عرفطة (٤) قال: رأيت سعد بن مالك بالمدينة فقال: ذكر لي إنكم تسبون عليا. قلت: قد فعلنا. قال:
لعلك بنبه بعد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمعت (٥).

(١) مسند أحمد ٥: ٣٥٦، مجمع الزوائد ٩: ١٢٧، فضائل الخمسة ١: ٣٤١ باختلاف يسير في بعض الألفاظ وفيه: فقال بريدة: يا رسول الله بالصحبة إلا بسطت يدك فبايعتني على الإسلام جديدا، قال: فما فارقته حتى بايعته على الإسلام.
(٢) عبد بن عبد، وقيل: عبد الرحمان بن عبد الكوفي. تهذيب التهذيب ١٢: ١٤٨، اللباب ١: ٢١٤، ميزان الاعتدال ٤: ٥٤٤، المستدرك ٣: ٢٨٠.
(٣) المستدرك: ١: ١٢١، وفيه: معاذ الله، أو سبحان الله، أو كلمة نحوها.
(٤) العذري الفضاعي حليف بني زهرة. تهذيب التهذيب ١٢: ٢٤.
(٥) في الحديث سقط وهو كما في كنز العمال ٦: ٤٠٥ ومجمع الزوائد ٩: ١٢٩ هكذا: وعن أبي بكر بن خالد بن عرفطة أنه أتى سعد بن مالك فقال: بلغني أنكم تعرضون على سب علي بالكوفة فهل سببته؟ قال: معاذ الله والذي نفس سعد بيده لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في علي شيئا لو وضع المنشار على مفرقي ما سببته أبدا. قال: رواه أبو يعلى وإسناده حسن.
(٩٩)