صفة المنافق
(١)
التصدير بمقولة أبي محمد بن قتيبة، رحمه الله تعالى
٤ ص
(٢)
الإهداء
٥ ص
(٣)
توطئة
٧ ص
(٤)
تقدمة
١٦ ص
(٥)
بيان لا بد منه
٣٦ ص
(٦)
صورة السماع المثبت في كتاب الشيخ بدر البدر
٤٠ ص
(٧)
بدء الشرح، وحديث أبي هريرة في صفة المنافق
٤٣ ص
(٨)
حديث أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - الثاني
٤٤ ص
(٩)
حديث أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - الثالث
٤٥ ص
(١٠)
حديث أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - الرابع
٤٥ ص
(١١)
حديث أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - الخامس
٤٦ ص
(١٢)
أثر سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى، وفيه مبحث في «المرسل»
٤٧ ص
(١٣)
حديث عبد الله - رضي الله تعالى عنه - وفيه مبحث في انفراد الثقة بما لا يتابع عليه
٤٨ ص
(١٤)
أثر عبد الله - رضي الله تعالى عنه - وفيه مبحث
٤٩ ص
(١٥)
أثر عبد الله - رضي الله تعالى عنه - وفيه «لطيفة»
٥٠ ص
(١٦)
أثر عبد الله - رضي الله تعالى عنه - في صفة المنافق
٥١ ص
(١٧)
حديث أنس - رضي الله تعالى عنه - وفيه إيراد الخلاف حول تسمية بعض الرواة، وبيان الصواب في ذلك. والله أعلم
٥٢ ص
(١٨)
حديث أنس - رضي الله تعالى عنه - في صفة المنافق
٥٣ ص
(١٩)
حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله تعالى عنهما في صفة المنافق
٥٣ ص
(٢٠)
أثر عبد الله بن عمرو - رضي الله تعالى عنهما - وفيه طرفة (!)
٥٤ ص
(٢١)
أثر عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما
٥٤ ص
(٢٢)
أثر عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - وفيه مبحث حول سماع هارون بن رئاب من عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما
٥٥ ص
(٢٣)
أثر عبد الله بن عمرو - رضي الله تعالى عنهما
٥٦ ص
(٢٤)
أثر أبي أمامة الباهلي - رضي الله تعالى عنه
٥٧ ص
(٢٥)
حديث الحسن البصري - رحمه الله تعالى - وبيان أنه مرسل وليس متصلا. والله أعلم. وفيه مبحث
٥٧ ص
(٢٦)
أثر الشعبي - رحمه الله تعالى - وعليه تعليق
٥٨ ص
(٢٧)
حديث عمران بن حصين - رضي الله تعالى عنه -
٥٩ ص
(٢٨)
حديث أمير المؤمنين - عمر بن الخطاب - رضي الله عنه
٦٠ ص
(٢٩)
حديث أمير المؤمنين - عمر بن الخطاب - رضي الله عنه
٦١ ص
(٣٠)
حديث أمير المؤمنين - عمر الخطاب - رضي الله عنه
٦٢ ص
(٣١)
أثر أمير المؤمنين - عمر بن الخطاب - رضي الله عنه
٦٢ ص
(٣٢)
أثر أمير المؤمنين - عمر بن الخطاب - وفيه مبحث
٦٢ ص
(٣٣)
أثر أمير المؤمنين - عمر بن الخطاب - رضي الله عنه
٦٣ ص
(٣٤)
مثله
٦٤ ص
(٣٥)
أثر أمير المؤمنين - عمر بن الخطاب - رضي الله عنه
٦٤ ص
(٣٦)
حديث عقبة بن عامر - رضي الله تعالى عنه - وفيه: مبحث حول تضعيف الباحثين لحديث عبد الله بن لهيعة - رحمه الله - مطلقا - دون قيد، وبيان الصواب في ذلك
٦٥ ص
(٣٧)
حديث عقبة بن عامر - رضي الله تعالى عنه - وفيه مبحث فيمن تقبل روايته (!)
٦٦ ص
(٣٨)
حديث عقبة عامر - رضي الله تعالى عنه
٦٦ ص
(٣٩)
حديث عقبة عامر - رضي الله تعالى عنه
٦٧ ص
(٤٠)
حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما
٦٨ ص
(٤١)
حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما
٦٨ ص
(٤٢)
حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله تعالى عنه
٦٩ ص
(٤٣)
حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله تعالى عنه - من رواية أنس رضي الله عنه
٧٠ ص
(٤٤)
حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله تعالى عنه وفيه مبحث حول وجوب الفحص وإعمال النظر في أقوال الأئمة قبل القول بها في الرواة (!)
٧٠ ص
(٤٥)
أثر معاذ بن جبل - رضي الله تعالى عنه - من طريق أبي إدريس الخولاني رحمه الله - والقول في لقيهما وأخذ الثاني عن الأول والصواب فيه
٧١ ص
(٤٦)
أثر معاذ - رضي الله عنه - السالف من رواية أخرى
٧٣ ص
(٤٧)
أثر حذيفة - رضي الله عنه -
٧٤ ص
(٤٨)
أثر أبي معاوية الهذلي - رضي الله تعالى عنه
٧٥ ص
(٤٩)
أثر الحسن - رحمه الله - في تأويل قوله - عز وجل: (أرأيت من اتخذ إله هواه)
٧٦ ص
(٥٠)
أثر مالك بن دينار - رحمه الله تعالى -
٧٧ ص
(٥١)
أثر الحسن - رحمه الله تعالى
٧٨ ص
(٥٢)
أثر الحسن - رحمه الله تعالى وفيه مبحث
٧٩ ص
(٥٣)
أثر الحسن - رحمه الله تعالى
٧٩ ص
(٥٤)
أثر الحسن - رحمه الله تعالى وفيه مبحث
٨٠ ص
(٥٥)
أثر بلال بن سعد - رحمه الله تعالى
٨٢ ص
(٥٦)
أثر حذيفة - رضي الله تعالى عنه
٨٣ ص
(٥٧)
أثر حذيفة - رضي الله تعالى عنه
٨٤ ص
(٥٨)
أثر حذيفة - رضي الله تعالى عنه
٨٤ ص
(٥٩)
أثر حذيفة - رضي الله تعالى عنه
٨٤ ص
(٦٠)
أثر حذيفة - رضي الله تعالى عنه
٨٥ ص
(٦١)
أثر سلمان - رضي الله تعالى عنه
٨٦ ص
(٦٢)
أثر عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه
٨٧ ص
(٦٣)
أثر عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه
٨٨ ص
(٦٤)
أثر وهب بن منبه - رحمه الله - وفيه مبحث
٨٨ ص
(٦٥)
أثر حبيب بن فضالة - رحمه الله - وفيه مبحث
٨٩ ص
(٦٦)
أثر عبد الله بن عمر - رضي الله تعالى عنهما
٩٠ ص
(٦٧)
أثر عبد الله بن عمر - رضي الله تعالى عنهما ومعاتبة الشيخ البدر في وصفه ابن شهاب الزهري - رحمه الله - بالتدليس (!)
٩١ ص
(٦٨)
أثر ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما
٩١ ص
(٦٩)
أثر ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما
٩٢ ص
(٧٠)
أثر المهاجر بن حبيب عن عيسى عليه الصلاة والسلام
٩٤ ص
(٧١)
أثر الحسن - رحمه الله تعالى
٩٤ ص
(٧٢)
أثر حذيفة - رضي الله تعالى عنه - وعن سائر الأصحاب
٩٥ ص
(٧٣)
أثر أبي أمامة الباهلي - رضي الله تعالى عنه
٩٥ ص
(٧٤)
أثر الحسن - رحمه الله تعالى - وأسلافنا الصالحين
٩٦ ص
(٧٥)
أثر أبي الدرداء - رضي الله تعالى عنه
٩٧ ص
(٧٦)
أثر أبي الدرداء - رضي الله عنه - وفيه مبحث في «المناولة»
٩٧ ص
(٧٧)
أثر أبي الدرداء - رضي الله عنه ومناقشته الحافظ - رحمه الله - في قوله - في الهيثم بن حميد -: «صدق»
٩٧ ص
(٧٨)
أثر أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه
١٠٠ ص
(٧٩)
أثر أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه
١٠٠ ص
(٨٠)
أثر عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما
١٠١ ص
(٨١)
إسناد الأثر، وتضعيف الشيخ البدر له بابن لهيعة كما ضعف سابقه به أيضا، بإطلاق التضعيف في الرجل بلا قيد (!)
١٠١ ص
(٨٢)
أثر أبي إدريس الخولاني
١٠١ ص
(٨٣)
أثر أبي رجاء العطاردي - رحمه الله تعالى
١٠٢ ص
(٨٤)
أثر الحسن - رحمه الله تعالى
١٠٣ ص
(٨٥)
أثر الحسن - رحمه الله تعالى
١٠٣ ص
(٨٦)
أثر الحسن - رحمه الله تعالى
١٠٣ ص
(٨٧)
أثر الحسن - رحمه الله تعالى
١٠٤ ص
(٨٨)
أثر معاوية بن قرة - رحمه الله تعالى
١٠٤ ص
(٨٩)
أثر الحسن - رحمه الله تعالى - ومناقشة الإمام يحيى بن معين - رحمه الله تعالى - في اختلاف قوله في: المعلى بن زياد - رحمه الله
١٠٥ ص
(٩٠)
أثر الحسن - رحمه الله تعالى
١٠٦ ص
(٩١)
أثر عمرو بن الأسود العنسي - رضي الله تعالى عنه
١٠٧ ص
(٩٢)
أثر بلال بن سعد - رحمه الله تعالى
١٠٨ ص
(٩٣)
أثر أيوب - رحمه الله تعالى
١٠٩ ص
(٩٤)
أثر سفيان الثوري - رحمه الله تعالى - وبيان أن الإيمان يزيد وينقص
١١٠ ص
(٩٥)
أثر عمر مولى غفرة - رحمه الله تعالى
١١١ ص
(٩٦)
أثر إبراهيم التيمي - رحمه الله تعالى
١١٢ ص
(٩٧)
أثر الحسن - رحمه الله - في تأويل قوله تعالى: (هاؤم اقرءوا كتابيه)
١١٢ ص
(٩٨)
أثر الأوزاعي - رحمه الله تعالى
١١٢ ص
(٩٩)
أثر خيثمة بن عبد الرحمن - رحمه الله تعالى
١١٣ ص
(١٠٠)
أثر سفيان الثوري - رحمه الله تعالى
١١٤ ص
(١٠١)
حديث أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه
١١٥ ص
(١٠٢)
حديث أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه
١١٦ ص
(١٠٣)
حديث أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه
١١٦ ص
(١٠٤)
حديث أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه
١١٦ ص
(١٠٥)
حديث أنس بن مالك - رضي الله تعالى عنه
١١٦ ص
(١٠٦)
حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله تعالى عنه
١١٧ ص
(١٠٧)
حديث أبي أمامة - رضي الله تعالى عنه
١١٨ ص
(١٠٨)
حديث أبي الدرداء - رضي الله تعالى عنه
١١٨ ص
(١٠٩)
أثر عبد الله بن عمرو - رضي الله تعالى عنهما
١١٩ ص
(١١٠)
أثر عبد الله بن عمرو - رضي الله تعالى عنهما
١١٩ ص
(١١١)
أثر عبد الله بن عمرو - رضي الله تعالى عنهما
١٢٠ ص
(١١٢)
أثر عبد الله بن مسعود - رضي الله تعالى عنه
١٢١ ص
(١١٣)
أثر أبي مليكة الذماري - رحمه الله تعالى عنه
١٢١ ص
(١١٤)
أثر خالد بن معدان - رحمه الله تعالى
١٢٢ ص
(١١٥)
أثر أبي الدرداء - رضي الله تعالى عنه
١٢٣ ص
(١١٦)
أثر أبي الدرداء - رضي الله تعالى عنه
١٢٤ ص
(١١٧)
أثر الحسن - رحمه الله تعالى
١٢٤ ص
(١١٨)
أثر الحسن - رحمه الله تعالى
١٢٥ ص
(١١٩)
أثر الحسن - رحمه الله تعالى
١٢٥ ص
(١٢٠)
حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله تعالى عنهما
١٢٦ ص
(١٢١)
حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله تعالى عنهما - والخاتمة
١٢٦ ص

صفة المنافق - جعفر بن محمد الفريابي - الصفحة ٢٣ - تقدمة

شيئا من هذا، أنه قال: النفاق نفاقان، نفاق العمل، ونفاق التكذيب قلت:
لعله - رحمه الله - يعني ذاك الذي رواه المصنف - رحمه الله - عن الحسن في هذا الكتاب، والذي ستعرفه في موضعه عندما نعرض لشرحه إن شاء الله تعالى، وبالله العون.
فصل النفاق... كيف نبت؟
قال الإمام الحافظ أبو الفداء ابن كثير - رحمه الله - في «تفسيره» (١ / ١٠٥ - عمدة / شاكر): «وإنما نزلت صفات المنافقين في السور المدنية، لأن مكة لم يكن فيها نفاق، بل كان خلافه، من الناس من كان يظهر الكفر مستكرها وهو في الباطن مؤمن، فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وكان بها الأنصار من الأوس والخزرج، وكانوا في جاهليتهم يعبدون الأصنام على طريقة مشركي العرب، وبها اليهود من أهل الكتاب على طريقة أسلافهم، وكانوا ثلاث قبائل: بنو قينقاع حلفاء الخزرج، وبنو النضير، وبنو قريظة حلفاء الأوس. فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأسلم من أسلم من الأنصار من قبيلتي الأوس والخزرج، وقل من أسلم من اليهود إلا عبد الله بن سلام رضي الله عنه، ولم يكن إذ ذاك نفاق أيضا، لأنه لم يكن للمسلمين بعد شوكة تخاف، بل كان عليه الصلاة والسلام وادع اليهود وقبائل كثيرة من أحياء العرب حوالي المدينة، فلما كانت وقعة بدر العظمى، وأظهر الله كلمته، وأعز الإسلام وأهله، قال عبد الله بن أبي بن سلول، وكان رأسا في المدينة، وهو من الخزرج، وكان سيد الطائفتين في الجاهلية، وكانوا قد عزموا على أن يملكوه عليهم، فجاءهم الخير وأسلموا واشتغلوا عنه، فبقي في نفسه من الإسلام وأهله، فلما كانت وقعة بدر قال: «هذا أمر قد توجه». فأظهر الدخول في الإسلام، ودخل معه طوائف ممن هو على طريقته ونحلته،
(٢٣)