تثبيت الإمامة
(١)
التعريف بالمؤلف
٣ ص
(٢)
التعريف بالكتاب
٤ ص
(٣)
مقدمة المؤلف
٦ ص
(٤)
إتمام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم للحجة على الأمة
٧ ص
(٥)
ما خلف الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من بعده
٧ ص
(٦)
تضييع الأمة لاحكام الكتاب
٨ ص
(٧)
الاختلاف بين الأمة بعد الرسول صلى الله عليه وآله
٨ ص
(٨)
وضع الحديث تبعا للأهواء
٩ ص
(٩)
نشوء الفرق حول الخلافة
٩ ص
(١٠)
دعوى الاجماع على خلافة أبي بكر
١١ ص
(١١)
الحاضرون في السقيفة لا يؤلفون الاجماع
١٢ ص
(١٢)
الأنصار لم يدخلوا في الاجماع
١٢ ص
(١٣)
ماذا جرى في السقيفة؟
١٢ ص
(١٤)
الأوس والخزرج في السقيفة
١٢ ص
(١٥)
كيفية تعميم البيعة
١٣ ص
(١٦)
قولهم: منا أمير ومنكم أمير
١٣ ص
(١٧)
قول عمر: إن بيعة أبي بكر كانت فلتة وقى الله شرها، فمن عاد لمثلها فاقتلوه.
١٣ ص
(١٨)
اثنا عشر رجلا من الصحابة يستنكرون على أبي بكر
١٤ ص
(١٩)
قولهم له: الله الله في سلطان محمد لا تخرجه من بيته إلى بيوتكم وإن أهل بيت النبوة أحق بهذا الامر وآله هم أقرب منك
١٤ ص
(٢٠)
غياب أمير المؤمنين عليه السلام وسائر بني هاشم عن البيعة
١٥ ص
(٢١)
هجومهم على باب أهل البيت
١٦ ص
(٢٢)
ضرب خالد بن الوليد للزهراء عليها السلام على عضدها بالسوط حتى صار مثل الدملج
١٧ ص
(٢٣)
رفض علي عليه السلام بيعة أبي بكر
١٧ ص
(٢٤)
كثير من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم أبوا البيعة
١٨ ص
(٢٥)
منهم خالد بن سعيد
١٨ ص
(٢٦)
أبو بكر في ولاية أسامة
١٨ ص
(٢٧)
قيام علي عليه السلام بجهاز الرسول وانهماك الآخرين في توطيد الخلافة
١٩ ص
(٢٨)
كتاب أبي بكر إلى أسامة
١٩ ص
(٢٩)
جواب أسامة لأبي بكر
٢٠ ص
(٣٠)
قول أبي بكر: يا عمر أكفر بعد إسلام؟؟
٢١ ص
(٣١)
احتجاج أسامة على أبي بكر
٢١ ص
(٣٢)
احتجاج أبي قحافة على الخلافة
٢٢ ص
(٣٣)
مبادرة الرسول إلى الصلاة وتأخيره أبا بكر عنها
٢٣ ص
(٣٤)
تأخير النبي أبا بكر عن إمامة الصلاة
٢٥ ص
(٣٥)
المناقشة في قصة صلاة أبي بكر
٢٥ ص
(٣٦)
لا ربط للصلاة بالخلافة
٢٦ ص
(٣٧)
تصرفات أبي بكر المخالفة للكتاب والسنة
٢٦ ص
(٣٨)
حكم أبي بكر في الميراث بغير ما أنزل الله
٢٧ ص
(٣٩)
ظلم أبي بكر للرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولفاطمة
٢٧ ص
(٤٠)
أبو بكر يرفض حكم القرآن في الميراث
٢٨ ص
(٤١)
انفراد أبي بكر برواية قول: لا نورث
٢٩ ص
(٤٢)
احتجاج البتول على أبي بكر
٣٠ ص
(٤٣)
مخالفة ما قام به أبو بكر للإجماع
٣٠ ص
(٤٤)
رواية درع أمير المؤمنين والنصراني
٣١ ص
(٤٥)
تصرف أبي بكر في فدك والميراث المغصوب وتداول الظالمين جيلا بعد جيل
٣٢ ص
(٤٦)
حرمان أهل البيت عليهم السلام من تراثهم
٣٣ ص
(٤٧)
فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معلوم متبع فلو كان أوصى بشيء في ماله لكان معروفا للجميع
٣٤ ص
(٤٨)
أهل البيت أورع من أن يدعوا ما ليس لهم
٣٤ ص
(٤٩)
ظلم أبي بكر لأهل البيت عليهم السلام
٣٥ ص
(٥٠)
إجماع الأمة على مالكية صاحب اليد
٣٥ ص
(٥١)
إجماع العقلاء على الحكم باليد
٣٦ ص
(٥٢)
رد أبي بكر شهادات أهل البيت وأم المؤمنين
٣٦ ص
(٥٣)
قوله: إنهم يجرون المال إلى أنفسهم
٣٦ ص
(٥٤)
الوصية لا تكون بأكثر من الثلث
٣٦ ص
(٥٥)
عقد أبي بكر لعمر من بعده وهو مناف لدعوى أن النبي لم يستخلف!!
٣٧ ص
(٥٦)
مخالفة عمر لسيرة أبي بكر
٣٨ ص
(٥٧)
مخالفة عمر له في أمر السبي
٣٨ ص
(٥٨)
منافقة عمر لأبي بكر في حياته وبعد موته
٤٠ ص
(٥٩)
إمضاء عمر لغصب فدك
٤٠ ص
(٦٠)
مخالفة عمر للرسول ولأبي بكر في أمر الخلافة
٤١ ص
(٦١)
جعله الخلافة شورى
٤١ ص
(٦٢)
وصية عمر في أهل الشورى
٤١ ص
(٦٣)
مخالفة أمر عمر هذا للقرآن والسنة
٤٢ ص
(٦٤)
توجيه خاطئ لتصرف عمر بقوله: اقتلوهم
٤٣ ص
(٦٥)
ما في النسخة الأم
٤٤ ص

تثبيت الإمامة - الهادي يحيى ابن الحسين - الصفحة ٢٩ - انفراد أبي بكر برواية قول: لا نورث

وقال تعالى - في ما يحكي عن زكريا عليه السلام -:
* (فهب لي من لدنك وليا * يرتني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا) * [٥ - ٦ / مريم: ١٩] فحكم الله سبحانه لأولاد الأنبياء عليهم السلام بالميراث من آبائهم.
وقال أبو بكر سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
إنا معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه فهو صدقة.!!!.
فتبت وترحت أيدي قوم رفضوا كتاب الله تعالى، وقبلوا ضده!!.
[انفراد أبي بكر بتقول:... لا نورث] ولو سألنا جميع من نقل من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله:
هل روى أحد منكم عن أحد من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله أنه سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثل ما قال أبو بكر؟؟
لقالوا: اللهم، لا.
ثم جاءت - من بعد ذلك - أسانيد كثيرة قد جمعها الجهال لحب التكثر بما لا ينفع: عن عائشة، وعن ابن عمر، فنظرنا عند ذلك إلى أصل هذه الأحاديث التي أسندوها إلى عائشة [عن النبي عليه السلام] فإذا عائشة تقول: سمعت أبا بكر، وابن عمر يقول: سمعت أبا بكر يقول: سمعت رسول الله صلوات الله عليه و على آله: إنا معاشر الأنبياء لا نورث ما تركنا فهو صدقة.
(٢٩)