مكارم الأخلاق
(١)
مقدمة
٤ ص
(٢)
بين يدي الكتاب
٥ ص
(٣)
ترجمة المصنف
٧ ص
(٤)
عملي في الكتاب
١٢ ص
(٥)
صور المخطوط
١٣ ص
(٦)
أكرم الناس عند الله
١٦ ص
(٧)
محبة الله لأهل الكرم
١٧ ص
(٨)
أفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة
٢٠ ص
(٩)
محبة الله لصاحب الخلق الحسن
٢٤ ص
(١٠)
العاقل من استفاد أنفاس عمره
٢٧ ص
(١١)
أي الايمان أفضل
٢٩ ص
(١٢)
ذكر الحياء وما جاء في فضله
٣٢ ص
(١٣)
الحياء من شمائل النبوة
٣٤ ص
(١٤)
الايمان عريان ولباسه التقوى
٣٩ ص
(١٥)
الصدق وما جاء في فضله
٤٣ ص
(١٦)
ثلاث خصال خير من الدنيا
٤٤ ص
(١٧)
أسباب الوصول إلى كمال الايمان
٤٩ ص
(١٨)
آية الايمان إيثار الصدق
٥٠ ص
(١٩)
صدق البأس وما جاء فيه
٥٣ ص
(٢٠)
صورة من صور شجاعة الرسول صلى الله عليه وسلم
٥٥ ص
(٢١)
من شجاعة أسماء بنت زيد
٥٩ ص
(٢٢)
سيف الله المسلول
٥٩ ص
(٢٣)
شجاعة سعد بن أبي وقاص
٦١ ص
(٢٤)
صلة الرحم
٦٩ ص
(٢٥)
من فضائل صلة الأرحام
٧٠ ص
(٢٦)
نظرة مودة للام خير من الجهاد
٧٢ ص
(٢٧)
من صور بر الأمهات
٧٣ ص
(٢٨)
بر الأمهات على ألسنة الشعراء
٧٥ ص
(٢٩)
الأمانة
٨٦ ص
(٣٠)
أول ما نزع من الأمة
٨٨ ص
(٣١)
حال المؤمن في آخر الزمان التذمم للصاحب
٩٠ ص
(٣٢)
من صور حب السلف لبعضهم البعض
٩٢ ص
(٣٣)
ثلاث يجلبن لك حب أخيك
٩٨ ص
(٣٤)
التذمم للجار
٩٩ ص
(٣٥)
خير الجيران عند الله
١٠١ ص
(٣٦)
من صور سخاء السلف
١٠٣ ص
(٣٧)
المكافأة بالصنائع
١٠٧ ص
(٣٨)
من فضائل الهدايا
١٠٨ ص
(٣٩)
صور للجود عند النبي صلى الله عليه وسلم
١١٢ ص
(٤٠)
من صور الجود عند السلف الصالح
١٢٢ ص
(٤١)
الجود عند الشعراء
١٣٧ ص

مكارم الأخلاق - ابن أبي الدنيا - الصفحة ٨٥ - بر الأمهات على ألسنة الشعراء

ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم محبة في الأهل مثراة في المال منسأة في الأثر (٢٥٣) حدثنا عبد الله بن أبي بدر نا شعيب بن حرب عن سلام بن مسكين عن عمران بن عبد الله الخزاعي قال قال رجل يا رسول الله من أبر قال والديك قال ليس لي والدان قال بر ولدك (٢٥٤) حدثنا بن جميل نا عبد الله أخبرنا عاصم بن سليمان عن مسلم أبي عبد الله الحنفي قال بر ولدك فإنه أجدر أن يبرك فإنه من ساء عقه ولده (٢٥٥) بلغني عن أبي همام السكوني قال سمعت الأشجعي قال كنا عند سفيان الثوري فأقبل ابنه سعيد فقال ترون هذا ما جفوته قط وإنه ليدعوني وأنا في الصلاة غير المكتوبة فأقطعها له (٢٥٦) حدثنا إسحاق بن إسماعيل نا جرير عن برد بن سنان عن سليمان بن موسى قال قيل لابن محيريز ما حق الرحم قال تستقبل إذا أقبلت وتتبع إذا أدبرت (٢٥٧) حدثنا علي بن الجعد نا زهير عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال لما تعجل موسى عليه السلام إلى ربه عز وجل رأى في ظل العرش رجلا فغبطه بمكانه فقال إن هذا لكريم على ربه عز وجل فسأل ربه أن يخبره باسمه فلم يخبره وقال أحدثك من عمله بثلاث كان لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله وكان لا يعق والديه ولا يمشي بالنميمة
(٨٥)