عون المعبود
(١)
باب ما يقول إذا هاجت الريح
٢ ص
(٢)
باب في المطر
٤ ص
(٣)
باب في الديك والبهائم
٤ ص
(٤)
باب نهيق الحمير ونباح الكلاب
٥ ص
(٥)
باب في المولود يؤذن في أدنه
٦ ص
(٦)
باب في الرجل يستعيذ من الرجل
٨ ص
(٧)
باب في رد الوسوسة
٩ ص
(٨)
باب في الرجل ينتمي إلى غير مواليه
١١ ص
(٩)
باب في التفاخر بالأحساب
١٤ ص
(١٠)
باب في العصيبة
١٦ ص
(١١)
باب الرجل يحب الرجل على خير يراه
١٩ ص
(١٢)
باب في المشورة
٢٤ ص
(١٣)
باب في الدال على الخير
٢٥ ص
(١٤)
باب في الهوى
٢٦ ص
(١٥)
باب في الشفاعة
٢٧ ص
(١٦)
باب في الرجل يبدأ بنفسه في الكتاب
٢٨ ص
(١٧)
باب كيف يكتب إلى الذمي
٣١ ص
(١٨)
باب في بر الولدين
٣١ ص
(١٩)
باب في فضل من عال يتامى
٣٧ ص
(٢٠)
باب فيمن يتيما
٤٠ ص
(٢١)
باب في حق الجوار
٤١ ص
(٢٢)
باب في حق المملوك
٤٣ ص
(٢٣)
باب في حق المملوك إذا نصح
٥١ ص
(٢٤)
باب فيمن خبب مملوكا على مولاه
٥١ ص
(٢٥)
باب في الاستئذان
٥١ ص
(٢٦)
باب كيف الاستئذان
٥٤ ص
(٢٧)
باب كم مرة يسلم الرجل في الاستئذان
٥٦ ص
(٢٨)
باب الرجل يستأذن بالدق
٦٠ ص
(٢٩)
باب دق الباب عند الاستئذان
٦٠ ص
(٣٠)
باب في الرجل يدعي أيكون ذلك إذنه
٦١ ص
(٣١)
باب في الاستئذان في العورات الثلاث
٦٣ ص
(٣٢)
أبواب السلام
٦٧ ص
(٣٣)
باب إفشاء السلام
٦٧ ص
(٣٤)
باب كيف السلام
٦٨ ص
(٣٥)
باب في فضل من بدا بالسلام
٦٩ ص
(٣٦)
باب من أولى بالسلام
٦٩ ص
(٣٧)
باب في الرجل يفارق الرجل ثم يلقاه أيسلم عليه
٧٠ ص
(٣٨)
باب في السلام على الصبيان
٧٣ ص
(٣٩)
باب في السلام على النساء
٧٣ ص
(٤٠)
باب في السلام على أهل الذمة
٧٤ ص
(٤١)
باب في السلام إذا قام من المجلس
٧٧ ص
(٤٢)
باب كراهية أن يقول عليك السلام
٧٧ ص
(٤٣)
باب ما جاء في رد واحد عن الجماعة
٧٨ ص
(٤٤)
باب في المصافحة
٧٩ ص
(٤٥)
باب في المعانقة
٨٢ ص
(٤٦)
باب في القيام
٨٣ ص
(٤٧)
باب في في قبلة الرجل ولده
٨٦ ص
(٤٨)
باب في قبلة ما بين العينين
٨٧ ص
(٤٩)
باب في قبلة الخد
٨٧ ص
(٥٠)
باب في قبلة اليد
٨٨ ص
(٥١)
باب في قبلة الجسد
٨٩ ص
(٥٢)
باب قبلة الرجل
٩٠ ص
(٥٣)
باب في الرجل يقول جعلني الله فداك
٩١ ص
(٥٤)
باب في الرجل يقول أنعم الله بك عينا
٩٣ ص
(٥٥)
باب الرجل يقول للرجل حفظك الله
٩٤ ص
(٥٦)
باب الرجل يقوم للرجل يعظمه بذلك
٩٤ ص
(٥٧)
باب في الرجل يقوم فلان يقرئك السلام
٩٦ ص
(٥٨)
باب الرجل ينادي الرجل فيقول لبيك
٩٧ ص
(٥٩)
باب في الرجل يقول للرجل أضحك الله سنك
٩٨ ص
(٦٠)
باب في البناء
٩٩ ص
(٦١)
باب في اتخاذ الغرف
١٠٠ ص
(٦٢)
باب في قطع السدر
١٠٢ ص
(٦٣)
باب في إماطة الأذى عن الطريق
١٠٣ ص
(٦٤)
باب في إطفاء النار بالليل
١٠٦ ص
(٦٥)
باب في قتل الحيات
١٠٨ ص
(٦٦)
باب في قتل الأوزاغ
١١٤ ص
(٦٧)
باب في قتل الذر
١١٦ ص
(٦٨)
باب في قتل الضفدع
١٢٠ ص
(٦٩)
باب في الخذف
١٢٠ ص
(٧٠)
باب ما جاء في الختان
١٢١ ص
(٧١)
باب في مشي النساء مع الرجال في الطريق
١٢٦ ص
(٧٢)
باب في الرجل يسب الدهر
١٢٧ ص

عون المعبود - العظيم آبادي - ج ١٤ - الصفحة ١٢٠ - باب في الخذف

(فانطلق) أي النبي صلى الله عليه وسلم (حمرة) في النهاية: هي بضم الحاء وتشديد الميم وقد تخفف طائر صغير كالعصفور انتهى.
وقال الدميري: بضم الحاء المهملة وتشديد الميم وبالراء المهملة ضرب من الطير كالعصفور والواحدة حمرة وهي حلال بالإجماع لأنها من أنواع العصافير.
وأخرج أبو داود الطيالسي والحاكم وقال صحيح الإسناد عن ابن مسعود رضي الله عنه قال ((كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فدخل رجل غيضة. فأخرج منها بيض حمرة فجاءت الحمرة ترف على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه أيكم فجع هذه فقال رجل أنا يا رسول الله أخذت بيضها)).
وفي رواية الحاكم: ((أخذت فرخها فقال صلى الله عليه وسلم رده رده رحمة لها)).
وفي الترمذي وابن ماجة عن عامر الرام ((أن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلوا غيضة فأخذوا فرخ طائر فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يرف، فقال صلى الله عليه وسلم أيكم أخذ فرخ هذا؟
فقال رجل أنا فأمره أن يرد فرده)).
وقد تقدم في سنن أبي داود في أول كتاب الجنائز عن عامر الرام (معها) أي مع الحمرة (فرخان) الفرخ ولد طائر (تعرش) بالعين المهملة من التعريش في النهاية التعريش أن ترتفع وتظلل بجناحيها على من تحتها انتهى.
وفي مجمع البحار: من عرش الطائر إذا رفرف بأن يرخي جناحيه ويدنو من الأرض ليسقط ولا يسقط وروى تفرش أي تبسط (من فجع) من التفجيع أي من أصاب المصيبة (هذه) أي الحمرة (بولدها) أي بأخذ ولدها.
قال في المصباح: الفجيعة الرزية والرزية المصيبة رزأته أنا إذا أصبته بمصيبة (إليها) أي إلى الحمرة (ورأى) أي النبي صلى الله عليه وسلم (قرية نمل) أي مسكنها (فقال) النبي صلى الله عليه وسلم (من حرق هذه) أي قرية نمل. والحديث سكت عنه المنذري.
(١٢٠)