عون المعبود
(١)
باب في الجهمية
٣ ص
(٢)
باب في الرؤية
٣٣ ص
(٣)
باب في الرد على الجهمية
٣٧ ص
(٤)
باب في القران
٣٩ ص
(٥)
باب ذكر البعث والصور
٤٥ ص
(٦)
باب في الشفاعة
٤٧ ص
(٧)
باب في خلق الجنة والنار
٥٠ ص
(٨)
باب في الحوض
٥٢ ص
(٩)
باب المسالة في القبر وعذاب القبر
٥٧ ص
(١٠)
باب في ذكر الميزان
٦٣ ص
(١١)
باب في الدجال
٦٥ ص
(١٢)
باب في الخوارج
٦٦ ص
(١٣)
باب في قتال الخوارج
٧٠ ص
(١٤)
باب في قتال اللصوص
٧٩ ص
(١٥)
آخر كتاب السنة
٧٩ ص
(١٦)
باب في الحلم وأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم
٨٣ ص
(١٧)
باب في الوقار
٨٧ ص
(١٨)
باب من كظم غيظا
٨٨ ص
(١٩)
باب ما يقال عند الغضب
٩٠ ص
(٢٠)
باب في التجاوز في الامر
٩٢ ص
(٢١)
باب في حسن العشرة
٩٤ ص
(٢٢)
باب في الحياء
٩٨ ص
(٢٣)
باب في حسن الخلق
١٠١ ص
(٢٤)
باب في كراهية الرفعة الأمور
١٠٣ ص
(٢٥)
باب في كراهية التمادح
١٠٤ ص
(٢٦)
باب في الرفق
١٠٦ ص
(٢٧)
باب في شكرا المعروف
١٠٨ ص
(٢٨)
باب في الجلوس بالطرقات
١٠٩ ص
(٢٩)
باب في سعة المجلس
١١١ ص
(٣٠)
باب في الجلوس بين الشمس والظل
١١٢ ص
(٣١)
باب في التحلق
١١٢ ص
(٣٢)
باب الجلوس وسط الحلقة
١١٣ ص
(٣٣)
باب في الرجل يقوم للرجل من مجلسه
١١٤ ص
(٣٤)
باب من يؤمر أن يجالس
١١٦ ص
(٣٥)
باب في كراهية المراء
١١٨ ص
(٣٦)
باب الهدى في الكلام
١١٩ ص
(٣٧)
باب في الخطبة
١٢١ ص
(٣٨)
باب في تنزيل الناس منازلهم
١٢٥ ص
(٣٩)
باب في الرجل يجلس بين الرجلين بغير إذنهما
١٢٧ ص
(٤٠)
باب في جلوس الرجل
١٢٧ ص
(٤١)
باب في الجلسة المكروهة
١٢٩ ص
(٤٢)
باب في السمر بعد العشاء
١٢٩ ص
(٤٣)
باب في في الرجل يجلس متربعا
١٣٠ ص
(٤٤)
باب في التناجي
١٣٠ ص
(٤٥)
باب إذا قام من مجلسه ثم رجع
١٣١ ص
(٤٦)
باب كراهية أن يقوم الرجل من مجلسه ولا يذكر الله
١٣٢ ص
(٤٧)
باب في كفارة المجلس
١٣٣ ص
(٤٨)
باب في رفع الحديث من المجلس
١٣٥ ص
(٤٩)
باب في الحذر من الناس
١٣٦ ص
(٥٠)
باب في هدى الرجل
١٣٩ ص
(٥١)
باب في الرجل يضع إحدى رجليه على الأخرى
١٤٠ ص
(٥٢)
باب في نقل الحديث
١٤٢ ص
(٥٣)
باب في القتات
١٤٣ ص
(٥٤)
باب في ذي الوجهين
١٤٤ ص
(٥٥)
باب الغيبة
١٤٥ ص
(٥٦)
باب الرجل يذب عن عرض أخيه
١٤٩ ص
(٥٧)
باب من ليست له غيبة
١٥١ ص
(٥٨)
باب ما جاء في الرجل يحل الرجل قد اغتابه
١٥٢ ص
(٥٩)
باب في النهي عن التجسس
١٥٣ ص
(٦٠)
باب في الستر على المسلم
١٥٤ ص
(٦١)
باب المؤاخاة
١٥٥ ص
(٦٢)
باب المستبان
١٥٦ ص
(٦٣)
باب في التواضع
١٥٧ ص
(٦٤)
باب في الانتصار
١٥٧ ص
(٦٥)
باب في النهي عن سب الموتى
١٥٩ ص
(٦٦)
باب في النهي عن البغي
١٦٠ ص
(٦٧)
باب في الحسد
١٦١ ص
(٦٨)
باب في اللعن
١٦٥ ص
(٦٩)
باب فيمن دعا على من ظلمه
١٦٧ ص
(٧٠)
باب في هجرة الرجل أخاه
١٦٨ ص
(٧١)
باب في الظن
١٧١ ص
(٧٢)
باب في النصيحة والحياطة
١٧١ ص
(٧٣)
باب في إصلاح ذات البين
١٧٢ ص
(٧٤)
باب في الغناء
١٧٤ ص
(٧٥)
باب كراهية الغناء والزمر
١٧٥ ص
(٧٦)
باب الحكم في المخنثين
١٨٢ ص
(٧٧)
باب اللعب بالبنات
١٨٤ ص
(٧٨)
باب في الأرجوحة
١٨٥ ص
(٧٩)
باب في النهي عن اللعب بالنرد
١٨٧ ص
(٨٠)
باب في اللعب بالحمام
١٨٨ ص
(٨١)
باب في الرحمة
١٨٨ ص
(٨٢)
باب في النصيحة
١٩٠ ص
(٨٣)
باب في المعونة للمسلم
١٩١ ص
(٨٤)
باب في تغيير الأسماء
١٩٢ ص
(٨٥)
باب في تغيير الاسم القبيح
١٩٥ ص
(٨٦)
باب في الألقاب
١٩٩ ص
(٨٧)
باب فيمن يتكنى بابي عيسى
٢٠٠ ص
(٨٨)
باب في الرجل يقول لابن غيره: يا بني
٢٠١ ص
(٨٩)
باب في الرجل يتكنى بابي القاسم
٢٠١ ص
(٩٠)
باب فيمن رأى ألا يجمع بينهما
٢٠٢ ص
(٩١)
باب في الرخصة في الجمع بينهما
٢٠٥ ص
(٩٢)
باب في الرجل يتكنى وليس له ولد
٢٠٦ ص
(٩٣)
باب في المرأة تكنى
٢٠٦ ص
(٩٤)
باب في المعاريض
٢٠٧ ص
(٩٥)
باب في زعموا
٢٠٨ ص
(٩٦)
باب في الرجل يقول في خطبته أما بعد
٢٠٩ ص
(٩٧)
باب في الكرم وحفظ المنطق
٢٠٩ ص
(٩٨)
باب لا يقول المملوك ربي وربتي
٢١٢ ص
(٩٩)
باب لا يقال خبثت نفسي
٢١٥ ص
(١٠٠)
باب
٢١٦ ص
(١٠١)
باب
٢١٦ ص
(١٠٢)
باب في صلاة العتمة
٢١٨ ص
(١٠٣)
باب فيما روي من الرخصة
٢٢٠ ص
(١٠٤)
باب التشديد في الكذب
٢٢١ ص
(١٠٥)
باب في حسن الظن
٢٢٣ ص
(١٠٦)
باب في العدة
٢٢٥ ص
(١٠٧)
باب فيمن يتشبع بما لم يعط
٢٢٦ ص
(١٠٨)
باب ما جاء في المزاح
٢٢٧ ص
(١٠٩)
باب من يأخذ الشيء من مزاح
٢٣٠ ص
(١١٠)
باب ما جاء في التشدق في الكلام
٢٣١ ص
(١١١)
باب ما جاء في الشعر
٢٣٣ ص
(١١٢)
باب في الرويا
٢٣٩ ص
(١١٣)
باب في التناوب
٢٤٥ ص
(١١٤)
باب في العاطس
٢٤٦ ص
(١١٥)
باب كيف تشميت العاطس
٢٤٧ ص
(١١٦)
باب كم مرة يشمت العاطس
٢٤٩ ص
(١١٧)
باب كيف يشمت الذمي
٢٥١ ص
(١١٨)
باب فيمن يعطس ولا يحمد الله
٢٥٢ ص
(١١٩)
أبواب النوم
٢٥٣ ص
(١٢٠)
باب في الرجل ينبطح على وجهه
٢٥٣ ص
(١٢١)
باب في النوم على السطح
٢٥٥ ص
(١٢٢)
باب في النوم على طهارة
٢٥٦ ص
(١٢٣)
باب كيف يتوجه الرجل عند النوم
٢٥٧ ص
(١٢٤)
باب ما يقول عند النوم
٢٥٨ ص
(١٢٥)
باب ما يقول الرجل إذا تعار من الليل
٢٦٤ ص
(١٢٦)
باب في التسبيح عند النوم
٢٦٥ ص
(١٢٧)
باب ما يقول إذا أصبح
٢٧٠ ص
(١٢٨)
باب ما يقول الرجل إذا رأى الهلال
٢٨٩ ص
(١٢٩)
باب ما يقول إذا خرج من بيته
٢٩٠ ص
(١٣٠)
باب ما يقول الرجل إذا دخل بيته
٢٩١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص

عون المعبود - العظيم آبادي - ج ١٣ - الصفحة ١٨٥ - باب في الأرجوحة

إلى الترخيص في السماع ولو مع العود واليراع. كذا قال الشوكاني في النيل، وقد أشبع الكلام في هذه المسألة في ذلك الكتاب إشباعا حسنا وقال في آخر كلامه: وإذا تقرر جميع ما حررناه من حجج الفريقين فلا يخفى على الناظر أن محل النزاع خرج عن دائرة الحرام لم يخرج عن دائرة الاشتباه، والمؤمنون وقافون عند الشبهات كما صرح به الحديث الصحيح، ومن تركها فقد استبرأ لعرضه ودينه، ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه، ولا سيما إذا كان مشتملا على ذكر القدود والخدود والجمال والدلال والهجر والوصال فإن سامع ما كان كذلك لا يخلو عن بلية وإن كان من التصلب في ذات الله على حد يقصر عنه الوصف. وكم لهذه الوسيلة الشيطانية من قتيل دمه مطلول وأسير بهموم غرامه وهيامه مكبول نسأل الله السداد والثبات.
قلت: وأخرج البخاري في كتاب الأشربة عن عبد الرحمن بن غنم قال: حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)).
وأخرج ابن ماجة في كتاب الفتن بإسناد صححه ابن القيم عن أبي مالك الأشعري قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير)) انتهى.
والمعازف جمع معزفة وهي آلات الملاهي. ونقل القرطبي عن الجوهري أن المعازف الغناء والذي في صحاحه أنها اللهو وقيل صوت الملاهي. وفي حواشي الدمياطي المعازف الدفوف وغيرها مما يضرب به. ويطلق على الغناء عرف وعلى كل لعب عزف.
وأخرج أحمد عن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله حرم الخمر والميسر والكوبة والغبراء كما وكل مسكر حرام)) انتهى.
والكوبة هي الطبل كما رواه البيهقي من حديث ابن عباس.
والغبيراء اختلف في تفسيرها فقيل الطنبور، وقيل العود، وقيل البربط قال ابن الأعرابي الكوبة النرد.
وأخرج الترمذي عن عمران بن الحصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف فقال رجل من المسلمين: يا رسول الله ومتى ذلك؟ قال إذا ظهرت القيان والمعازف وشربت الخمور)) رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب.
وأخرج أحمد عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله بعثني رحمة وهدى للعالمين وأمرني أن أمحق المزامير والكبارات يعني البرابط والمعازف والأوثان التي كانت تعبد في الجاهلية)) والحديث فيه ضعف.
(١٨٥)