عون المعبود
(١)
باب الصلاة على القبر
٣ ص
(٢)
باب الصلاة على المسلم يموت في بلاد الشرك
٥ ص
(٣)
باب في جمع الموتى في قبر والقبر يعلم
١٧ ص
(٤)
باب في الحفار يجد العظم هل يتنكب ذلك المكان
١٨ ص
(٥)
باب في اللحد
١٨ ص
(٦)
باب كم يدخل القبر
٢١ ص
(٧)
باب كيف يدخل الميت قبره
٢٢ ص
(٨)
باب كيف يجلس عند القبر
٢٣ ص
(٩)
باب في الرعاء للميت إذا وضع في قبره
٢٣ ص
(١٠)
باب الرجل يموت له قرابة مشرك
٢٤ ص
(١١)
باب في تعميق القبر
٢٥ ص
(١٢)
باب في تسوية القبر
٢٦ ص
(١٣)
باب الاستغفار عند القبر للميت في وقت الانصراف
٣٠ ص
(١٤)
باب كراهية الربح عند القبر
٣٠ ص
(١٥)
باب الصلاة على القبر بعد حين
٣١ ص
(١٦)
باب في البناء على القبر
٣٢ ص
(١٧)
باب في كراهية القعود على القبر
٣٥ ص
(١٨)
باب المشي بين القبور في النعل
٣٦ ص
(١٩)
باب في تحويل الميت من موضعه للأمر يحدث
٣٩ ص
(٢٠)
باب في الثناء على الميت
٤٠ ص
(٢١)
باب في زيارة القبور
٤٠ ص
(٢٢)
باب في زيارة النساء القبور
٤١ ص
(٢٣)
باب ما يعول إذا مر بالقبور
٤٥ ص
(٢٤)
باب كيف يصنع بالمحرم إذا مات
٤٦ ص
(٢٥)
أول كتاب الايمان و النذور باب التغليظ في اليمين الفاجرة
٤٨ ص
(٢٦)
باب في من حلف ليقطع بها مالا
٤٩ ص
(٢٧)
باب ما جاء في تعظيم اليمين عند منبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
٥٣ ص
(٢٨)
باب اليمين بغير الله
٥٤ ص
(٢٩)
باب كراهية الحلف بالاباء
٥٥ ص
(٣٠)
باب كراهية الحلف بالأمانة
٥٧ ص
(٣١)
باب المعاريض في الايمان
٥٨ ص
(٣٢)
باب ما جاء في الحلف بالبراءة و بملة غير الاسلام
٦٠ ص
(٣٣)
باب الرجل يحلف ان لا يتأدم
٦٢ ص
(٣٤)
باب الاستثناء في اليمين
٦٣ ص
(٣٥)
باب ما جاء في يمين النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ما كانت
٦٥ ص
(٣٦)
باب الحنث إذا كان خيرا
٦٨ ص
(٣٧)
باب في القسم هل يكون يمين
٧١ ص
(٣٨)
باب في الحلف كاذبا متعمدا
٧٣ ص
(٣٩)
باب كم الصاع في الكفارة
٧٤ ص
(٤٠)
باب في الرقبة المؤمنة
٧٦ ص
(٤١)
باب كراهية النذر
٧٨ ص
(٤٢)
باب النذر في المعصية
٨١ ص
(٤٣)
باب من رأى عليه كفارة إذا كان في معصية
٨٢ ص
(٤٤)
باب من نذر ان يصلى في بيت المقدس
٩٤ ص
(٤٥)
باب قضاء النذر عن الميت
٩٦ ص
(٤٦)
باب ما جاء فيمن مات و عليه صيام صام عنه وليه
٩٨ ص
(٤٧)
باب ما يؤمر به من وفاء النذر
٩٩ ص
(٤٨)
باب النذر فيما لا يملك
١٠٣ ص
(٤٩)
باب من نذر ان يتصدق بماله
١٠٦ ص
(٥٠)
باب نذر الجاهلية ثم أدرك الاسلام
١١٠ ص
(٥١)
باب من نذر نذرا لم بسمه
١١١ ص
(٥٢)
باب لغو اليمنى
١١٢ ص
(٥٣)
باب فيمن حلف على طعام لا يأكله
١١٤ ص
(٥٤)
باب اليمين في قطيعة الرحم
١١٦ ص
(٥٥)
باب الحالف يستثني بعد ما يتكلم
١١٩ ص
(٥٦)
باب من نذر نذرا لا يطيقه
١٢٢ ص
(٥٧)
أول كتاب البيوع باب في التجارة بخالطها الحلف والغو
١٢٤ ص
(٥٨)
باب في استخراج المعادن
١٢٥ ص
(٥٩)
باب في اجتناب الشبهات
١٢٧ ص
(٦٠)
باب في اكل الربا و موكله
١٣٠ ص
(٦١)
باب في وضع الربا
١٣١ ص
(٦٢)
باب في كراهية اليمين في البيع
١٣٢ ص
(٦٣)
باب في الرجحان في الوزن و الزون بالاجر
١٣٢ ص
(٦٤)
باب في قوله النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لا مكيال مكيال المدينة
١٣٥ ص
(٦٥)
باب في التشديد في الدين
١٣٧ ص
(٦٦)
باب في المطل
١٣٩ ص
(٦٧)
باب في حسن القضاء
١٤٠ ص
(٦٨)
باب في الصرف
١٤١ ص
(٦٩)
باب في حلية السيف تباع بالدراهم
١٤٣ ص
(٧٠)
باب في اقتضاء الذهب من الورق
١٤٥ ص
(٧١)
باب في الحيوان بالحيوان نسيئة
١٤٦ ص
(٧٢)
باب في الرخصة في ذلك
١٤٧ ص
(٧٣)
باب في ذلك إذا كان يدا بيد
١٤٩ ص
(٧٤)
باب في الثمر بالثمر
١٥٠ ص
(٧٥)
باب في المزابنة
١٥٤ ص
(٧٦)
باب في بيع العرايا
١٥٥ ص
(٧٧)
باب في مقدار العرية
١٥٦ ص
(٧٨)
باب في تفسير العرايا
١٥٧ ص
(٧٩)
باب في بيع الثمار قبل ان يبد صلاحها
١٥٨ ص
(٨٠)
باب في بيع السنين
١٦٣ ص
(٨١)
باب في بيع الغرر
١٦٥ ص
(٨٢)
باب في بيع المضطر
١٦٨ ص
(٨٣)
باب في الشركة
١٦٩ ص
(٨٤)
باب في المضارب يخالف
١٧٠ ص
(٨٥)
باب في الرجل يتجر في مال الرجل بغير اذنه
١٧٥ ص
(٨٦)
باب في الشركة على غير راس مال
١٧٦ ص
(٨٧)
باب في المزارعة
١٧٧ ص
(٨٨)
باب في التشديد في ذلك
١٨٠ ص
(٨٩)
باب في زرع الأرض بغير اذن صاحبها
١٩٠ ص
(٩٠)
باب في المخابرة
١٩٣ ص
(٩١)
باب في المساقاة
١٩٥ ص
(٩٢)
باب في الخرص
١٩٨ ص
(٩٣)
كتاب الإجارة باب في كسب المعلم
٢٠٣ ص
(٩٤)
باب في كسب الأطباء
٢٠٥ ص
(٩٥)
باب في كسب الحجام
٢٠٩ ص
(٩٦)
باب في كسب الإماء
٢١١ ص
(٩٧)
باب حلوان الكاهن
٢١٢ ص
(٩٨)
باب في عسب الفحل
٢١٣ ص
(٩٩)
باب في الصائغ
٢١٣ ص
(١٠٠)
باب في العبد يباع و له مال
٢١٥ ص
(١٠١)
باب في التلقي
٢١٧ ص
(١٠٢)
باب في النهى عن النجش
٢١٩ ص
(١٠٣)
باب من اشترى مصرة فكرهها
٢٢٣ ص
(١٠٤)
باب في النهى عن الحكرة
٢٢٥ ص
(١٠٥)
باب في كسر الدراهم
٢٢٨ ص
(١٠٦)
باب في التسعير
٢٢٩ ص
(١٠٧)
باب في النهى عن الغش
٢٣٠ ص
(١٠٨)
باب في خيار المتبايعين
٢٣١ ص
(١٠٩)
باب في فضل الإقالة
٢٣٧ ص
(١١٠)
باب فيمن باع بيعتين في بيعة
٢٣٨ ص
(١١١)
باب في النهى عن العينة
٢٤٠ ص
(١١٢)
باب في السلف
٢٥١ ص
(١١٣)
باب في السلم في ثمرة بعينها
٢٥٣ ص
(١١٤)
باب السلف يحول
٢٥٤ ص
(١١٥)
باب في وضع الجائحة
٢٦٠ ص
(١١٦)
باب في تفسير الجائحة
٢٦٣ ص
(١١٧)
باب في منع الماء
٢٦٤ ص
(١١٨)
باب في بيع فضل الماء
٢٦٧ ص
(١١٩)
باب في أثمان الكلاب
٢٦٩ ص
(١٢٠)
باب في ثمن الخمر و الميتة
٢٧١ ص
(١٢١)
باب في بيع الطعام قبل ان يستوفى
٢٧٤ ص
(١٢٢)
باب في الرجل يقول عند البيع لا خلابة
٢٨٥ ص
(١٢٣)
باب في العربان
٢٨٧ ص
(١٢٤)
باب في الرجل يبيع ما ليس عنده
٢٨٩ ص
(١٢٥)
باب في شرط في بيع
٢٩٨ ص
(١٢٦)
باب فيمن اشترى عبدا فاستعمله ثم وجد به عيبا
٣٠٠ ص
(١٢٧)
باب إذا اختلف البيعان والميع قائم
٣٠٢ ص
(١٢٨)
باب في الشفعة
٣٠٥ ص
(١٢٩)
باب في الرجل يفلس فيجد الرجل متاعه بعينه
٣١١ ص
(١٣٠)
باب فيمن أحيا حسيرا
٣١٦ ص
(١٣١)
باب في الرهن
٣١٧ ص
(١٣٢)
باب الرجل يأكل من مال
٣٢١ ص
(١٣٣)
باب في الرجل يجد عين ماله عند رجل
٣٢٣ ص
(١٣٤)
باب في الرجل يأخذ حقه من تحت يده
٣٢٣ ص
(١٣٥)
باب في قبور الهدايا
٣٢٦ ص
(١٣٦)
باب في الرجوع في الهبة
٣٢٧ ص
(١٣٧)
باب في الهدية لقضاء الحاجة
٣٢٩ ص
(١٣٨)
باب في الرجل يفضل بعض ولده في النحل
٣٣٠ ص
(١٣٩)
باب في العمرى
٣٣٤ ص
(١٤٠)
باب من قال فيه و لعقبه
٣٣٦ ص
(١٤١)
باب في الرقبى
٣٤٠ ص
(١٤٢)
باب في تضمين أفسد شيئا يغرم مثله
٣٤٦ ص
(١٤٣)
باب المواشي تفسد زرع قوم
٣٤٨ ص
(١٤٤)
كتاب القضاء باب في طلب القضاء
٣٤٩ ص
(١٤٥)
باب في القاضي يخطي
٣٥١ ص
(١٤٦)
باب في طلب القضاء والتسرع اليه
٣٥٥ ص
(١٤٧)
باب في كراهية الرشوة
٣٥٧ ص
(١٤٨)
باب في هدايا العمال
٣٥٨ ص
(١٤٩)
باب كيف القضاء
٣٥٩ ص
(١٥٠)
باب في قضاء القاضي إذا أخطأ
٣٦٠ ص
(١٥١)
باب كيف يجلس الخصمان بين يدي القاضي
٣٦٤ ص
(١٥٢)
باب الحكم بين أهل الذمة
٣٦٥ ص
(١٥٣)
باب اجتهاد الرأي في القضاء
٣٦٦ ص
(١٥٤)
باب في الصلح
٣٧٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص

عون المعبود - العظيم آبادي - ج ٩ - الصفحة ٦٧ - باب ما جاء في يمين النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ما كانت

(خرج وافدا) قال في النهاية: الوفد وهم القوم يجتمعون ويردون البلاد وأحدهم وافد وكذلك الذين يقصدون الأمراء لزيارة واسترفاد وانتجاع وغير ذلك (فذكر) أي لقيط (حديثا فيه) أي في الحديث (لعمر إلهك) هو قسم ببقاء الله ودوامه وهو رفع بالابتداء والخبر محذوف وتقديره لعمر الله قسمي أو ما أقسم به واللام للتوكيد فإن لم تأت باللام نصبته نصب المصادر فقلت عمر الله وعمرك الله أي بإقرارك لله وهو تعميرك له بالبقاء. قاله في النهاية لعمر الله بفتح العين المهملة وسكون الميم هو العمر بضم العين ولا يقال في القسم إلا بالفتح. وقال الراغب: العمر بالضم وبالفتح واحد ولكن خص الحلف بالثاني. وقال أبو القاسم الزجاج: العمر الحياة فمن قال لعمر الله فكأنه قال أحلف ببقاء الله واللام للتوكيد. ومن ثم قالت المالكية والحنفية: تنعقد بها اليمين لأن بقاء الله تعالى من صفة ذاته. وعن الإمام مالك: لا يعجبني الحالف بذلك. وقد أخرج إسحاق بن راهويه في مصنفه عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال كانت يمين عثمان بن أبي العاص لعمري.
وقال الشافعي وإسحاق: لا يكون يمينا إلا بالنية. وعن أحمد كالمذهبين والراجح عنه كالشافعي. وأجابوا عن الآية التي فيها القسم بالعمر بأن الله تعالى يقسم بما شاء من خلقه وليس ذلك لغيره لثبوت النهي عن الحلف بغير الله تعالى.
وقد عد الأئمة ذلك في فضائل النبي صلى الله عليه وسلم لأن الله تعالى أقسم به حيث قال: (لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون) وأيضا فإن اللام ليست من أدوات القسم لأنها محصورة في الواو والباء والتاء، وقد تقدم في أواخر الرقاق من حديث لقيط بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لعمر إلهك)) وكررها، وهو عند عبد الله بن أحمد وغيره كذا في الفتح. وهذا الحديث ليس من رواية اللؤلؤي ولذا لم يذكره المنذري. وقال المزي في الأطراف حديث: ((قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا فيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر إلهك)) أخرجه أبو داود في الأيمان والنذور عن الحسن بن علي عن إبراهيم بن حمزة عن عبد الملك بن عياش السمعي الأنصاري عن دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي عن أبيه عن عمه لقيط بن عامر، قال دلهم وحدثنيه أيضا أبي الأسود بن عبد الله عن عاصم بن لقيط أن لقيط بن عامر خرج وافدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لقيط فذكره قال المزي: هكذا وجدت هذا الحديث في باب لغو اليمين في نسخة ابن كردوس بخطه من رواية أبي سعيد بن الأعرابي وفي أوله حدثنا أبو داود حدثنا الحسن بن
(٦٧)