عون المعبود
(١)
باب ترك الأذان في العيد
٣ ص
(٢)
باب التكبير في العيدين
٥ ص
(٣)
باب ما يقرأ في الأضحى والفطر
١١ ص
(٤)
باب الجلوس في الخطبة
١٢ ص
(٥)
باب الخروج إلى العيد في طريق ويرجع في طريق
١٣ ص
(٦)
باب إذا لم يخرج الإمام للعيد من يومه يخرج من الغد
١٣ ص
(٧)
باب الصلاة بعد صلاة العيد
١٦ ص
(٨)
باب يصلي بالناس العيد في المسجد إذا كان يوم مطر
١٧ ص
(٩)
جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها
١٨ ص
(١٠)
باب في أي وقت يحول رداءه إذا استسقى
٢١ ص
(١١)
باب رفع اليدين في الاستسقاء
٢٢ ص
(١٢)
باب صلاة الكسوف
٢٩ ص
(١٣)
باب من قال أربع ركعات
٣١ ص
(١٤)
باب القراءة في صلاة الكسوف
٣٨ ص
(١٥)
باب ينادى فيها للصلاة
٣٩ ص
(١٦)
باب الصدقة فيها
٣٩ ص
(١٧)
باب العتق فيها
٤٠ ص
(١٨)
باب من قال يركع ركعتين
٤٠ ص
(١٩)
باب الصلاة عند الظلمة ونحوها
٤٣ ص
(٢٠)
باب السجود عند الآيات
٤٤ ص
(٢١)
* تفريع أبواب صلاة السفر * باب صلاة المسافر
٤٥ ص
(٢٢)
باب متى يقصر المسافر
٤٧ ص
(٢٣)
باب الأذان في السفر
٥٠ ص
(٢٤)
باب المسافر يصلي وهو يشك في الوقت
٥٠ ص
(٢٥)
باب الجمع بين الصلاتين
٥١ ص
(٢٦)
باب قصر قراءة الصلاة في السفر
٦٣ ص
(٢٧)
باب التطوع في السفر
٦٣ ص
(٢٨)
باب التطوع على الراحلة والوتر
٦٥ ص
(٢٩)
باب الفريضة على الراحلة من عذر
٦٧ ص
(٣٠)
باب متى يتم المسافر
٦٨ ص
(٣١)
باب إذا أقام بأرض العدو يقصر
٧٣ ص
(٣٢)
باب صلاة الخوف
٧٤ ص
(٣٣)
باب من قال يقوم صف مع الإمام وصف وجاه العدو
٧٦ ص
(٣٤)
باب من قال إذا صلى ركعة
٧٨ ص
(٣٥)
باب من قال يكبرون جميعا
٨٠ ص
(٣٦)
باب من قال يصلي بكل طائفة ركعة ثم يسلم فيقوم كل صف فيصلون لأنفسهم ركعة
٨٣ ص
(٣٧)
باب من قال يصلي بكل طائفة ركعة ثم يسلم فيقوم الذين خلفه فيصلون ركعة ثم يجيء الآخرون إلى مقام هؤلاء فيصلون ركعة
٨٥ ص
(٣٨)
باب من قال يصلي بكل طائفة ركعة ولا يقضون
٨٧ ص
(٣٩)
باب من قال يصلي بكل طائفة ركعة
٨٩ ص
(٤٠)
باب صلاة الطالب
٩١ ص
(٤١)
باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة.
٩٣ ص
(٤٢)
باب ركعتي الفجر
٩٥ ص
(٤٣)
باب في تخفيفهما
٩٥ ص
(٤٤)
باب الاضطجاع بعدها
٩٨ ص
(٤٥)
باب إذا أدرك الإمام ولم يصل ركعتي الفجر
١٠٠ ص
(٤٦)
باب الأربع قبل الظهر وبعدها
١٠٣ ص
(٤٧)
باب الصلاة قبل العصر
١٠٥ ص
(٤٨)
باب الصلاة بعد العصر
١٠٦ ص
(٤٩)
باب من رخص فيهما إذا كانت الشمس مرتفعة
١٠٨ ص
(٥٠)
باب الصلاة قبل المغرب
١١٣ ص
(٥١)
باب صلاة الضحى
١١٥ ص
(٥٢)
باب صلاة النهار
١٢٢ ص
(٥٣)
باب صلاة التسبيح
١٢٤ ص
(٥٤)
باب ركعتي المغرب أين تصليان
١٢٩ ص
(٥٥)
باب الصلاة بعد العشاء
١٣٠ ص
(٥٦)
* أبواب قيام الليل * باب نسخ قيام الليل والتيسير فيه
١٣٢ ص
(٥٧)
باب قيام الليل
١٣٤ ص
(٥٨)
باب النعاس في الصلاة
١٣٧ ص
(٥٩)
باب من نام عن حزبه
١٣٨ ص
(٦٠)
باب من نوى القيام فنام
١٣٩ ص
(٦١)
باب أي الليل أفضل
١٤٠ ص
(٦٢)
باب وقت قيام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل
١٤١ ص
(٦٣)
باب افتتاح صلاة الليل بركعتين
١٤٣ ص
(٦٤)
باب صلاة الليل مثنى مثنى
١٤٥ ص
(٦٥)
باب رفع الصوت بالقراءة صلاة الليل
١٤٦ ص
(٦٦)
باب في صلاة الليل
١٤٩ ص
(٦٧)
باب ما يؤمر به من القصد في الصلاة
١٦٩ ص
(٦٨)
باب تفريع أبواب شهر رمضان
١٧١ ص
(٦٩)
باب في قيام شهر رمضان
١٧١ ص
(٧٠)
باب في ليلة القدر
١٧٧ ص
(٧١)
باب فيمن قال ليلة إحدى وعشرين
١٨٠ ص
(٧٢)
باب من روى إنها ليلة سبع عشرة
١٨٣ ص
(٧٣)
باب من روى في السبع الأواخر
١٨٣ ص
(٧٤)
باب من قال سبع وعشرون
١٨٤ ص
(٧٥)
باب من قال هي في كل رمضان
١٨٥ ص
(٧٦)
أبواب قراءة القرآن وتحزيبه وترتيله
١٨٦ ص
(٧٧)
باب في كم يقرأ القرآن
١٨٦ ص
(٧٨)
باب تحزيب القرآن
١٨٨ ص
(٧٩)
باب في عدد الآي
١٩٣ ص
(٨٠)
باب تفريع أبواب السجود وكم سجدة في القرآن
١٩٥ ص
(٨١)
باب من لم ير السجود في المفصل
١٩٦ ص
(٨٢)
باب من رأى فيها سجودا
١٩٧ ص
(٨٣)
باب السجود في إذا السماء انشقت وأقرأ
١٩٨ ص
(٨٤)
باب السجود في ص
٢٠٠ ص
(٨٥)
باب في الرجل يسمع السجدة وهو راكب أو في غير صلاة
٢٠١ ص
(٨٦)
باب فيما يقول إذا سجد
٢٠٢ ص
(٨٧)
باب فيمن يقرأ السجدة بعد الصبح
٢٠٣ ص
(٨٨)
تفريع أبواب الوتر
٢٠٥ ص
(٨٩)
باب استحباب الوتر
٢٠٥ ص
(٩٠)
باب فيمن لم يوتر
٢٠٧ ص
(٩١)
باب كم الوتر
٢٠٨ ص
(٩٢)
باب ما يقرأ في الوتر
٢٠٩ ص
(٩٣)
باب القنوت في الوتر
٢١١ ص
(٩٤)
باب في الدعاء بعد الوتر
٢١٧ ص
(٩٥)
باب في الوتر قبل النوم
٢١٨ ص
(٩٦)
باب في وقت الوتر
٢١٩ ص
(٩٧)
باب في نقض الوتر
٢٢١ ص
(٩٨)
باب القنوت في الصلاة
٢٢٢ ص
(٩٩)
باب فضل التطوع في البيت
٢٢٦ ص
(١٠٠)
باب
٢٢٧ ص
(١٠١)
باب الحث على قيام الليل
٢٢٧ ص
(١٠٢)
باب في ثواب قراءة القرآن
٢٢٨ ص
(١٠٣)
باب فاتحة الكتاب
٢٣٢ ص
(١٠٤)
باب من قال هي من الطول
٢٣٣ ص
(١٠٥)
باب ما جاء في آية الكرسي
٢٣٤ ص
(١٠٦)
باب في سورة الصمد
٢٣٥ ص
(١٠٧)
باب في المعوذتين
٢٣٦ ص
(١٠٨)
باب كيف يستحب الترتيل في القراءة
٢٣٧ ص
(١٠٩)
باب التشديد فيمن حفظ القرآن ثم نسبه
٢٤١ ص
(١١٠)
باب أنزل القرآن على سبعة أحرف
٢٤٢ ص
(١١١)
باب الدعاء
٢٤٧ ص
(١١٢)
باب التسبيح بالحصى
٢٥٧ ص
(١١٣)
باب ما يقول الرجل إذا سلم
٢٦٠ ص
(١١٤)
باب في الاستغفار
٢٦٥ ص
(١١٥)
باب أن يدعو الإنسان على أهله وماله
٢٧٤ ص
(١١٦)
باب الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم
٢٧٥ ص
(١١٧)
باب الدعاء بظهر الغيب
٢٧٥ ص
(١١٨)
باب ما يقول الرجل إذا خاف قوما
٢٧٧ ص
(١١٩)
باب الاستخارة
٢٧٧ ص
(١٢٠)
باب في الاستعاذة
٢٨٠ ص
(١٢١)
كتاب الزكاة
٢٩٠ ص
(١٢٢)
باب ما تجب فيه الزكاة
٢٩٥ ص
(١٢٣)
باب العروض إذا كانت للتجارة هل فيها زكاة
٢٩٧ ص
(١٢٤)
باب الكنز ما هو وزكاة الحلى
٢٩٨ ص
(١٢٥)
باب في زكاة السائمة
٣٠٢ ص
(١٢٦)
باب رضاء المصدق
٣٢٨ ص
(١٢٧)
باب دعاء المصدق لأهل الصدقة
٣٣١ ص
(١٢٨)
باب تفسير أسنان الإبل
٣٣٢ ص
(١٢٩)
باب أين تصدق الأموال
٣٣٦ ص
(١٣٠)
باب الرجل يبتاع صدقته
٣٣٧ ص
(١٣١)
باب صدقة الرقيق
٣٣٨ ص
(١٣٢)
باب صدقة الزرع
٣٣٩ ص
(١٣٣)
باب زكاة العسل
٣٤١ ص
(١٣٤)
باب في خرس العنب
٣٤٣ ص
(١٣٥)
باب في الخرس
٣٤٥ ص
(١٣٦)
باب متى يخرص التمر
٣٤٦ ص
(١٣٧)
باب ما لا يجوز من الثمر في الصدقة
٣٤٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص

عون المعبود - العظيم آبادي - ج ٤ - الصفحة ٢٣٦ - باب في المعوذتين

(باب في المعوذتين) (ألا أعلمك خير سورتين) قال النووي: فيه حجة للقول بجواز تفضيل بعض القرآن على بعض. قال وفيه خلاف للعلماء، فمنع منه أبو الحسن الأشعري وأبو بكر الباقلاني وجماعة، لأن تفضيل بعضه يقتضي نقص المفضول وليس في كلام الله نقص، وتأول هؤلاء ما ورد من إطلاق أعظم وأفضل في بعض الآيات والسور بمعنى عظيم وفاضل، وأجاز ذلك إسحاق بن راهويه وغيره، قالوا وهو راجع إلى عظم أجر قارئ ذلك وجزيل ثوابه، والمختار جواز قول هذه الآية، أو السورة أعظم أو أفضل بمعنى أن الثواب المتعلق بها أكثر وهو معنى الحديث والله أعلم (فلم يرني) رسول الله صلى الله عليه وسلم (سررت) بصيغة المجهول (بهما) بهاتين السورتين (جدا) لعله لكونهما قصيرة لا كبيرة وأراد أن يعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة كبيرة (صلى بهما) أي المعوذتين (كيف رأيت) هاتين السورتين المشتملتين على التعوذ من الشرور كلها، فمن حفظهما فقد وقي من الآفات والبليات. قال المنذري: وأخرجه النسائي. والقاسم هو أبو عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن القرشي الأموي مولاهم الشامي وثقه يحيى بن معين وعدة وتكلم فيه غير واحد.
(بين الجحفة) وهي ميقات أهل الشام قديما وأهل مصر والمغرب وتسمى في هذا الزمان رابغ، سميت بذلك لأن السيول أجحفتها، وهي التي دعا النبي صلى الله عليه وسلم بنقل حمى المدينة إليها فانتقلت إليها وكان لا يمر بها طائر إلا حم (والأبواء) بفتح الهمزة وسكون الباء والمد جبل بين مكة والمدينة، وقيل قرية من أعمال الفرع وبه توفيت أم النبي صلى الله عليه وسلم بينها وبين الجحفة عشرون أو
(٢٣٦)