تحفة الأحوذي
(١)
باب أحاديث شتى من أبواب الدعوات
٣ ص
(٢)
باب
٤ ص
(٣)
باب في دعاء المريض
٧ ص
(٤)
باب في دعاء الوتر
٩ ص
(٥)
باب في دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعوذه في دبر كل صلاة
١٠ ص
(٦)
باب في دعاء الحفظ
١٤ ص
(٧)
باب في انتظار الفرج وغيرك ذلك
١٧ ص
(٨)
باب
١٩ ص
(٩)
باب في فضل لا حول ولا قوة إلا بالله
٣٠ ص
(١٠)
باب
٣٣ ص
(١١)
باب
٣٤ ص
(١٢)
باب أي الكلام أحب إلى الله
٣٨ ص
(١٣)
باب
٣٩ ص
(١٤)
باب
٤٨ ص
(١٥)
باب
٤٨ ص
(١٦)
باب
٤٩ ص
(١٧)
باب
٥٠ ص
(١٨)
باب
٥١ ص
(١٩)
باب
٥١ ص
(٢٠)
باب
٥١ ص
(٢١)
* أبواب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم * باب ما جاء في فضل النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٥٣ ص
(٢٢)
باب
٥٦ ص
(٢٣)
باب
٥٧ ص
(٢٤)
باب ما جاء في ميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٦٣ ص
(٢٥)
باب ما جاء في بدء نبوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٦٤ ص
(٢٦)
باب ما جاء في مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وابن كم كان حين بعث
٦٦ ص
(٢٧)
باب ما جاء في آيات نبوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما قد خصه الله به
٦٩ ص
(٢٨)
باب
٧٠ ص
(٢٩)
باب
٧١ ص
(٣٠)
باب
٧٣ ص
(٣١)
باب
٧٥ ص
(٣٢)
باب
٧٥ ص
(٣٣)
باب
٧٦ ص
(٣٤)
باب
٧٧ ص
(٣٥)
باب ما جاء كيف كان ينزل الوحي على نبي صلى الله عليه وآله وسلم
٧٨ ص
(٣٦)
باب ما جاء في صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٧٩ ص
(٣٧)
باب
٨٠ ص
(٣٨)
باب
٨٠ ص
(٣٩)
باب
٨٢ ص
(٤٠)
باب
٨٥ ص
(٤١)
باب
٨٦ ص
(٤٢)
باب
٨٦ ص
(٤٣)
باب ما جاء في خاتم النبوة
٨٧ ص
(٤٤)
باب
٨٩ ص
(٤٥)
باب
٩٠ ص
(٤٦)
باب
٩١ ص
(٤٧)
باب
٩٢ ص
(٤٨)
باب ما جاء في سن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وابن كم كان حين مات
٩٣ ص
(٤٩)
باب
٩٣ ص
(٥٠)
باب
٩٤ ص
(٥١)
باب
٩٥ ص
(٥٢)
مناقب أبي بكر الصديق رضي الله عنه الخ
٩٥ ص
(٥٣)
باب
٩٩ ص
(٥٤)
باب
١٠١ ص
(٥٥)
باب
١٠٣ ص
(٥٦)
باب
١٠٤ ص
(٥٧)
باب
١٠٥ ص
(٥٨)
باب
١٠٥ ص
(٥٩)
باب
١٠٦ ص
(٦٠)
باب
١٠٧ ص
(٦١)
باب
١٠٨ ص
(٦٢)
باب
١٠٩ ص
(٦٣)
باب
١١١ ص
(٦٤)
باب
١١٢ ص
(٦٥)
باب
١١٣ ص
(٦٦)
باب
١١٤ ص
(٦٧)
مناقب أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
١١٥ ص
(٦٨)
باب
١١٦ ص
(٦٩)
باب
١١٧ ص
(٧٠)
باب
١١٧ ص
(٧١)
باب
١١٩ ص
(٧٢)
باب
١١٩ ص
(٧٣)
باب
١٢٠ ص
(٧٤)
باب
١٢١ ص
(٧٥)
باب
١٢٤ ص
(٧٦)
باب
١٢٥ ص
(٧٧)
باب
١٢٦ ص
(٧٨)
مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه
١٢٨ ص
(٧٩)
باب
١٢٩ ص
(٨٠)
باب
١٣٠ ص
(٨١)
باب
١٣٧ ص
(٨٢)
باب
١٣٨ ص
(٨٣)
باب
١٤٠ ص
(٨٤)
باب
١٤١ ص
(٨٥)
باب
١٤٢ ص
(٨٦)
مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه
١٤٤ ص
(٨٧)
باب
١٤٩ ص
(٨٨)
باب
١٥٠ ص
(٨٩)
باب
١٥٠ ص
(٩٠)
باب
١٥١ ص
(٩١)
باب
١٥١ ص
(٩٢)
باب
١٥٣ ص
(٩٣)
باب
١٥٥ ص
(٩٤)
باب
١٥٨ ص
(٩٥)
باب
١٥٨ ص
(٩٦)
باب
١٥٩ ص
(٩٧)
باب
١٦٠ ص
(٩٨)
باب
١٦٢ ص
(٩٩)
باب
١٦٣ ص
(١٠٠)
باب
١٦٤ ص
(١٠١)
مناقب أبي محمد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
١٦٥ ص
(١٠٢)
باب
١٦٧ ص
(١٠٣)
مناقب الزبير بن العوام رضي الله عنه
١٦٨ ص
(١٠٤)
باب
١٦٨ ص
(١٠٥)
باب
١٦٩ ص
(١٠٦)
باب
١٧٠ ص
(١٠٧)
مناقب عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
١٧٠ ص
(١٠٨)
باب
١٧٢ ص
(١٠٩)
مناقب أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
١٧٣ ص
(١١٠)
باب
١٧٤ ص
(١١١)
باب
١٧٤ ص
(١١٢)
باب
١٧٥ ص
(١١٣)
مناقب أبي الأعور واسمه سعيد بن زيد الخ
١٧٦ ص
(١١٤)
مناقب أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه
١٧٧ ص
(١١٥)
مناقب أبي الفضل عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم الخ
١٧٩ ص
(١١٦)
باب
١٨١ ص
(١١٧)
باب
١٨١ ص
(١١٨)
باب
١٨١ ص
(١١٩)
مناقب جعفر بن أبي طالب أخي علي رضي الله عنها
١٨٣ ص
(١٢٠)
باب
١٨٣ ص
(١٢١)
مناقب أبي محمد الحسن بن علي ابن طالب والحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما
١٨٥ ص
(١٢٢)
باب
١٨٩ ص
(١٢٣)
باب
١٩٠ ص
(١٢٤)
باب
١٩٣ ص
(١٢٥)
مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه السلام
١٩٥ ص
(١٢٦)
مناقب معاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبي ابن كعب وأبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنهم
١٩٩ ص
(١٢٧)
مناقب سلمان فارسي رضي الله عنه
٢٠٢ ص
(١٢٨)
مناقب عمار بن ياسر رضي الله عنه
٢٠٢ ص
(١٢٩)
مناقب أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
٢٠٥ ص
(١٣٠)
مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه
٢٠٧ ص
(١٣١)
مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
٢٠٨ ص
(١٣٢)
مناقب حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
٢١٤ ص
(١٣٣)
مناقب زيد بن حارثة رضي الله عنه
٢١٥ ص
(١٣٤)
مناقب أسامة بن زيد رضي الله عنه
٢١٧ ص
(١٣٥)
مناقب جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه
٢١٩ ص
(١٣٦)
مناقب عبد الله بن العباس رضي الله عنهما
٢٢٠ ص
(١٣٧)
مناقب عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
٢٢١ ص
(١٣٨)
مناقب عبد الله بن الزبير رضي الله عنه
٢٢٢ ص
(١٣٩)
مناقب أنس بن مالك رضي الله عنه
٢٢٢ ص
(١٤٠)
مناقب أبي هريرة رضي الله عنه
٢٢٥ ص
(١٤١)
مناقب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
٢٢٩ ص
(١٤٢)
مناقب عمر وبن العاص رضي الله عنه
٢٣١ ص
(١٤٣)
مناقب خالد بن الوليد رضي الله عنه
٢٣٢ ص
(١٤٤)
مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه
٢٣٣ ص
(١٤٥)
مناقب قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه
٢٣٦ ص
(١٤٦)
مناقب جابر بن عبد الله رضي الله عنه
٢٣٧ ص
(١٤٧)
مناقب مصعب بن عمير رضي الله عنه
٢٣٨ ص
(١٤٨)
مناقب البراء بن مالك رضي الله عنه
٢٤٠ ص
(١٤٩)
مناقب أبي موسى الأشعري رضي الله عنه
٢٤١ ص
(١٥٠)
مناقب سهل بن سعد رضي الله عنه
٢٤٢ ص
(١٥١)
باب ما جاء في فضل من رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحبه
٢٤٣ ص
(١٥٢)
باب ما جاء في فضل من بايع تحت الشجرة
٢٤٥ ص
(١٥٣)
في من سبب أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٤٥ ص
(١٥٤)
باب ما جاء في فضل فاطمة رضي الله عنها
٢٥٠ ص
(١٥٥)
من فضل عائشة رضي الله عنها
٢٥٥ ص
(١٥٦)
فضل خديجة رضي الله عنها
٢٦٣ ص
(١٥٧)
في فضل أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٦٦ ص
(١٥٨)
فضل أبي بن كعب رضي الله عنه
٢٧١ ص
(١٥٩)
فضل الأنصار وقريش
٢٧٢ ص
(١٦٠)
باب ما جاء في أي دور الأنصار خير
٢٨١ ص
(١٦١)
باب ما جاء في فضل المدينة
٢٨٤ ص
(١٦٢)
في فضل مكة
٢٩٤ ص
(١٦٣)
في فضل العرب
٢٩٥ ص
(١٦٤)
في فضل العجم
٢٩٨ ص
(١٦٥)
في فضل اليمين
٣٠٠ ص
(١٦٦)
في غفار وأسلم وجهينة ومزينة
٣٠٥ ص
(١٦٧)
في ثقيف وبني حنيفة
٣٠٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص

تحفة الأحوذي - المباركفوري - ج ١٠ - الصفحة ٧٤ - باب

فلذلك قال لمن عنده قوموا وأول الكلام يقتضي أن أم سليم وأبا طلحة أرسلا الخبز مع أنس فيجمع بأنهما أرادا بإرسال الخبز مع أنس أن يأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فيأكله فلما وصل أنس ورأى كثرة الناس حول النبي صلى الله عليه وسلم استحيي وظهر له أن يدعو النبي صلى الله عليه وسلم ليقوم معه وحده إلى المنزل فيحصل مقصودهم من إطعامه ويحتمل أن يكون ذلك عن رأي من أرسله عهد إليه إذا رأى كثرة الناس أن يستدعي النبي صلى الله عليه وسلم وحده خشية أن لا يكفيهم ذلك الشئ هو ومن معه وقد عرفوا إيثار النبي صلى الله عليه وسلم وأنه لا يأكل وحده وقد وجدت أن أكثر الروايات تقتضي أن أبا طلحة استدعى النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الواقعة ففي رواية سعد بن سعيد عن أنس بعثني أبو طلحة إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأدعوه وقد جعل له طعاما وفي رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أنس أمر أبو طلحة أم سليم أن تصنع للنبي صلى الله عليه وسلم لنفسه خاصة ثم أرسلتني إليه وفي رواية يعقوب بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس فدخل أبو طلحة على أمي فقال هل من شئ فقالت نعم عندي كسر من خبز فإن جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده أشبعناه وإن جاء أحد معه قل عنهم وجميع ذلك عند مسلم وذكر الحافظ تلك الروايات (فانطلقوا) وفي رواية محمد بن كعب فقال للقوم انطلقوا فانطلقوا وهم ثمانون رجلا (فأخبرته) أي بمجيئهم (وليس عندنا ما نطعمهم) أي قدر ما يكفيهم (قالت أم سليم ورسوله أعلم) أي بقدر الطعام فهو أعلم بالمصلحة ولو لم يكن يعلم بالمصلحة لم يفعل ذلك قال الحافظ كأنها عرفت أنه فعل ذلك عمدا ليظهر الكرامة في تكثير ذلك الطعام ودل ذلك على فطنة أم سليم ورجحان عقلها وفي رواية يعقوب فقال أبو طلحة يا رسول الله إنما أرسلت أنسا يدعوك وحدك ولم يكن عندنا ما يشبع من أرى فقال ادخل فإن الله سيبارك فيما عندك (حتى دخلا) أي النبي صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة على أم سليم (هلمي يا أم سليم ما عندك) أي هات ما عندك (ففت) بصيغة المجهول من الفت وهو الدق والكسر بالأصابع أي كسر الخبز وفي بعض النسخ ففتت فالضمير للأقراص (وعصرت أم سليم بعكة) بضم المهملة وتشديد الكاف إناء من جلد مستدير يجعل فيه السمن غالبا والعسل (فأدمته) أي صيرت ما خرج من العكة إداما للمفتوت وفي رواية مبارك بن فضالة فقال هل من سمن فقال أبو طلحة قد كان في العكة سمن فجاء بها فجعلا يعصرانها حتى
(٧٤)