تحفة الأحوذي
(١)
ومن سورة الأنبياء
٣ ص
(٢)
ومن سورة الحج
٧ ص
(٣)
ومن سورة المؤمنين
١٢ ص
(٤)
سورة النور
١٦ ص
(٥)
ومن سورة الفرقان
٢٨ ص
(٦)
سورة الشعراء
٣٠ ص
(٧)
سورة النمل
٣٢ ص
(٨)
سورة القصص
٣٤ ص
(٩)
سورة العنكبوت
٣٥ ص
(١٠)
سورة الروم
٣٧ ص
(١١)
سورة لقمان
٤٠ ص
(١٢)
سورة السجدة
٤٠ ص
(١٣)
سورة الأحزاب
٤٢ ص
(١٤)
سورة سبأ
٦٣ ص
(١٥)
سورة الملائكة
٦٦ ص
(١٦)
سورة يس
٦٨ ص
(١٧)
سورة والصافات
٦٩ ص
(١٨)
سورة ص
٧١ ص
(١٩)
سورة الزمر
٧٩ ص
(٢٠)
سورة المؤمن
٨٧ ص
(٢١)
سورة السجدة
٨٧ ص
(٢٢)
سورة الشورى
٩٠ ص
(٢٣)
سورة الزخرف
٩٣ ص
(٢٤)
سورة الدخان
٩٤ ص
(٢٥)
سورة الأحقاف
٩٨ ص
(٢٦)
سورة محمد صلى الله عليه وسلم
١٠٢ ص
(٢٧)
سورة الفتح
١٠٥ ص
(٢٨)
سورة الحجرات
١٠٨ ص
(٢٩)
سورة ق
١١٢ ص
(٣٠)
سورة الذاريات
١١٣ ص
(٣١)
سورة الطور
١١٥ ص
(٣٢)
سورة النجم
١١٦ ص
(٣٣)
سورة القمر
١٢٣ ص
(٣٤)
سورة الرحمن
١٢٦ ص
(٣٥)
سورة الواقعة
١٢٧ ص
(٣٦)
سورة الحديد
١٣١ ص
(٣٧)
سورة المجادلة
١٣٤ ص
(٣٨)
سورة الحشر
١٣٨ ص
(٣٩)
سورة الممتحنة
١٤٠ ص
(٤٠)
ومن سورة الصف
١٤٦ ص
(٤١)
سورة الجمعة
١٤٨ ص
(٤٢)
سورة المنافقين
١٥٠ ص
(٤٣)
سورة التغابن
١٥٦ ص
(٤٤)
ومن سورة التحريم
١٥٧ ص
(٤٥)
ومن سورة القلم
١٦٣ ص
(٤٦)
ومن سورة الحاقة
١٦٤ ص
(٤٧)
ومن سورة سأل سائل
١٦٧ ص
(٤٨)
ومن سورة الجن
١٦٨ ص
(٤٩)
ومن سورة المدثر
١٧١ ص
(٥٠)
ومن سورة القيامة
١٧٤ ص
(٥١)
ومن سورة عبس
١٧٦ ص
(٥٢)
ومن سورة إذا الشمس كورت
١٧٧ ص
(٥٣)
ومن سورة ويل للمطففين
١٧٨ ص
(٥٤)
ومن سورة إذا السماء انشقت
١٨٠ ص
(٥٥)
ومن سورة البروج
١٨١ ص
(٥٦)
ومن سورة الغاشية
١٨٦ ص
(٥٧)
ومن سورة الفجر
١٨٧ ص
(٥٨)
ومن سورة والشمس وضحاها
١٨٨ ص
(٥٩)
ومن سورة والليل إذا يغشى
١٩٠ ص
(٦٠)
ومن سورة والضحى
١٩١ ص
(٦١)
ومن سورة ألم نشرح
١٩٢ ص
(٦٢)
ومن سورة والتين
١٩٤ ص
(٦٣)
سورة اقرأ باسم ربك
١٩٥ ص
(٦٤)
سورة ليلة القدر
١٩٦ ص
(٦٥)
سورة لم يكن
٢٠٠ ص
(٦٦)
سورة إذا زلزلت
٢٠١ ص
(٦٧)
ومن سورة ألهاكم التكاثر
٢٠١ ص
(٦٨)
ومن سورة الكوثر
٢٠٥ ص
(٦٩)
ومن سورة الفتح
٢٠٧ ص
(٧٠)
ومن سورة تبت
٢٠٩ ص
(٧١)
ومن سورة الاخلاص
٢١١ ص
(٧٢)
ومن سورة المعوذتين
٢١٣ ص
(٧٣)
باب
٢١٤ ص
(٧٤)
باب
٢١٦ ص
(٧٥)
أبواب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما جاء في فضل الدعاء
٢١٨ ص
(٧٦)
باب منه
٢١٩ ص
(٧٧)
باب منه
٢٢١ ص
(٧٨)
باب في فضل الذكر
٢٢٢ ص
(٧٩)
باب منه
٢٢٣ ص
(٨٠)
باب منه
٢٢٤ ص
(٨١)
باب ما جاء في القوم يجلسون فيذكرون الله ما لهم من الفضل
٢٢٥ ص
(٨٢)
باب ما جاء في القوم يجلسون ولا يذكرون الله
٢٢٧ ص
(٨٣)
باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة
٢٢٨ ص
(٨٤)
باب ما جاء أن الداعي يبدأ بنفسه
٢٣١ ص
(٨٥)
باب ما جاء في رفع الأيدي عند الدعاء
٢٣٢ ص
(٨٦)
باب ما جاء في من يستعجل في دعائه
٢٣٣ ص
(٨٧)
باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى
٢٣٣ ص
(٨٨)
باب منه
٢٣٧ ص
(٨٩)
باب منه
٢٣٧ ص
(٩٠)
باب ما جاء في الدعاء إذا أوى إلى فراشه
٢٣٩ ص
(٩١)
باب منه
٢٤٠ ص
(٩٢)
باب منه
٢٤١ ص
(٩٣)
باب منه
٢٤٢ ص
(٩٤)
باب منه
٢٤٤ ص
(٩٥)
باب ما جاء فيمن يقرأ من القرآن عند المنام
٢٤٥ ص
(٩٦)
باب منه
٢٤٦ ص
(٩٧)
باب منه
٢٤٨ ص
(٩٨)
باب ما جاء في التسبيح والتكبير والتحميد عند المنام
٢٤٩ ص
(٩٩)
باب منه
٢٥٠ ص
(١٠٠)
باب ما جاء في الدعاء إذا انتبه من الليل
٢٥٣ ص
(١٠١)
باب منه
٢٥٥ ص
(١٠٢)
باب منه
٢٥٦ ص
(١٠٣)
باب ما جاء ما يقول إذا قام من الليل إلى الصلاة
٢٥٧ ص
(١٠٤)
باب منه
٢٥٩ ص
(١٠٥)
باب ما جاء في الدعاء عند افتتاح الصلاة بالليل
٢٦٣ ص
(١٠٦)
باب منه
٢٦٤ ص
(١٠٧)
باب ما جاء ما يقول في سجود القرآن
٢٧٠ ص
(١٠٨)
باب ما جاء ما يقول إذا خرج من بيته
٢٧١ ص
(١٠٩)
باب منه
٢٧١ ص
(١١٠)
باب ما يقول إذا دخل السوق
٢٧٢ ص
(١١١)
باب ما جاء ما يقول العبد إذا مرض
٢٧٤ ص
(١١٢)
باب ما جاء ما يقول إذا رأى مبتلى
٢٧٥ ص
(١١٣)
باب ما يقول إذا قام من مجلسه
٢٧٦ ص
(١١٤)
باب ما يقول عند الكرب
٢٧٧ ص
(١١٥)
باب ما جاء ما يقول إذا نزل منزلا
٢٧٩ ص
(١١٦)
باب ما يقول إذا خرج مسافرا
٢٨٠ ص
(١١٧)
باب ما جاء ما يقول إذا رجع من سفره
٢٨٢ ص
(١١٨)
باب منه
٢٨٣ ص
(١١٩)
باب ما جاء ما يقول إذا ودع إنسانا
٢٨٤ ص
(١٢٠)
باب منه
٢٨٥ ص
(١٢١)
باب منه
٢٨٦ ص
(١٢٢)
باب ما ذكر في دعوة السفر
٢٨٦ ص
(١٢٣)
باب ما جاء ما يقول إذا ركب دابة
٢٨٧ ص
(١٢٤)
باب ما جاء ما يقول إذا هاجت الريح
٢٨٩ ص
(١٢٥)
باب ما يقول إذا سمع الرعد
٢٩٠ ص
(١٢٦)
باب ما يقول عند رؤية الهلال
٢٩١ ص
(١٢٧)
باب ما يقول عند الغضب
٢٩٢ ص
(١٢٨)
باب ما يقول إذا رأى رؤيا يكرهها
٢٩٣ ص
(١٢٩)
باب ما يقول إذا رأى الباكورة من الثمر
٢٩٤ ص
(١٣٠)
باب ما يقول إذا أكل طعاما
٢٩٥ ص
(١٣١)
باب ما يقول إذا فرغ من الطعام
٢٩٧ ص
(١٣٢)
باب ما يقول إذا سمع نهيق الحمار
٢٩٩ ص
(١٣٣)
باب ما جاء في فضل التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد
٣٠٠ ص
(١٣٤)
باب
٣٠٢ ص
(١٣٥)
باب
٣٠٤ ص
(١٣٦)
باب
٣٠٨ ص
(١٣٧)
باب
٣٠٩ ص
(١٣٨)
باب
٣١٠ ص
(١٣٩)
باب ما جاء في جامع الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣١٣ ص
(١٤٠)
باب
٣١٥ ص
(١٤١)
باب
٣١٧ ص
(١٤٢)
باب
٣١٨ ص
(١٤٣)
باب
٣١٨ ص
(١٤٤)
باب
٣١٩ ص
(١٤٥)
باب
٣٢٠ ص
(١٤٦)
باب ما جاء في عقد التسبيح باليد
٣٢١ ص
(١٤٧)
باب
٣٢٤ ص
(١٤٨)
باب
٣٢٤ ص
(١٤٩)
باب
٣٢٥ ص
(١٥٠)
باب
٣٢٦ ص
(١٥١)
باب
٣٢٧ ص
(١٥٢)
باب
٣٢٩ ص
(١٥٣)
باب
٣٣٠ ص
(١٥٤)
باب
٣٣٠ ص
(١٥٥)
باب
٣٣١ ص
(١٥٦)
باب
٣٣٢ ص
(١٥٧)
باب
٣٣٣ ص
(١٥٨)
باب
٣٣٥ ص
(١٥٩)
باب
٣٣٦ ص
(١٦٠)
باب
٣٣٧ ص
(١٦١)
باب
٣٣٨ ص
(١٦٢)
باب
٣٤٥ ص
(١٦٣)
باب
٣٤٧ ص
(١٦٤)
باب
٣٤٩ ص
(١٦٥)
باب
٣٤٩ ص
(١٦٦)
باب
٣٥١ ص
(١٦٧)
باب
٣٥٢ ص
(١٦٨)
باب
٣٥٣ ص
(١٦٩)
باب
٣٥٤ ص
(١٧٠)
باب
٣٥٥ ص
(١٧١)
باب
٣٥٦ ص
(١٧٢)
باب
٣٥٧ ص
(١٧٣)
باب
٣٥٨ ص
(١٧٤)
باب
٣٦٠ ص
(١٧٥)
باب
٣٦١ ص
(١٧٦)
باب ما جاء في فضل التوبة والاستغفار وما ذكر من رحمة الله لعباده
٣٦٢ ص
(١٧٧)
باب
٣٦٦ ص
(١٧٨)
باب
٣٦٦ ص
(١٧٩)
باب
٣٦٨ ص
(١٨٠)
باب
٣٦٩ ص
(١٨١)
باب
٣٦٩ ص
(١٨٢)
باب
٣٧٠ ص
(١٨٣)
باب
٣٧١ ص
(١٨٤)
باب
٣٧٣ ص
(١٨٥)
باب
٣٧٤ ص
(١٨٦)
باب
٣٧٦ ص
(١٨٧)
باب
٣٧٧ ص
(١٨٨)
باب
٣٧٨ ص
(١٨٩)
باب
٣٧٩ ص
(١٩٠)
باب
٣٨٠ ص
(١٩١)
باب
٣٨١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
تحفة الأحوذي - المباركفوري - ج ٩ - الصفحة ١٦٢ - ومن سورة التحريم
موجدته عليهن حين عاتبه الله فقوله فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم ابتداء كلام من عمر رضي الله عنه بعد فراغه من كلامه الأول فلذلك عطفة بالفاء وقوله من أجل ذلك الحديث أي اعتزاله إنما كان من أجل إفشاء ذلك الحديث وهو ما روى أنه صلى الله عليه وسلم خلا بمارية القبطية في بيت حفصة فجاءت فوجدتها معه فقالت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم تفعل هذا معي دون نسائك فقال لا تخبري أحدا هي علي حرام فأخبرت عائشة والذي في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم كان يشرب عسلا عند زينب ابنة جحش ويمكث عندها فتواطأت عائشة وحفصة على أن أيتهما دخل عليها فلتقل له أأكلت مغافير إني أجد منك ريح مغافير فقال لا ولكني كنت أشرب عسلا عند زينب ابنة جحش ولن أعود له وقد حلفت لا تخبري بذلك أحدا فقد اختلف في الذي حرمه على نفسه وعوتب على تحريمه كما اختلف في سبب حلفه قال الخازن في تفسيره قال العلماء الصحيح في سبب نزول الآية أنها في قصة العسل لا في قصة مارية المروية في غير الصحيحين ولم تأت قصة مارية من طريق صحيح قال النسائي إسناد حديث عائشة في العسل جيد صحيح غاية انتهى وقد ذكر الحافظ في سبب اعتزاله صلى الله عليه وسلم روايات أخرى منها ما أخرجه ابن مردويه من طريق الضحاك عن ابن عباس قال دخلت حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم بيتها فوجدت معه مارية فقال لا تخبري عائشة حتى أبشرك ببشارة إن أباك يلي هذا الأمر بعد أبي بكر إذا أنا مت فذهبت إلى عائشة فأخبرتها فقالت له عائشة ذلك والتمست منه أن يحرم مارية فحرمها ثم جاء إلى حفصة فقال أمرتك أن لا تخبري عائشة فأخبرتها فعاتبها ولم يعاتبها على أمر الخلافة فلهذا قال الله تعالى عرف بعضه وأعرض عن بعض وأخرج الطبراني في الأوسط وفي عشرة النساء عن أبي هريرة نحوه بتمامه وفي كل منهما ضعف ثم قال ويحتمل أن يكون مجموع هذه الأشياء كان سببا لاعتزالهن وهذا هو اللائق بمكارم أخلاقه صلى الله عليه وسلم وسعة صدره وكثرة صفحة وأن ذلك لم يقع منه حتى تكرر موجبه منهن قال والراجح من الأقوال كلها قصة مارية لاختصاص عائشة وحفصة بها بخلاف العسل فإنه اجتمع فيه جماعة منهن ويحتمل أن تكون الأسباب جميعها اجتمعت فأشير إلى أهمها ويؤيده شمول الحلف للجميع ولو كان مثلا في قصة مارية فقط لاختص بحفصة وعائشة انتهى وقوله حين عاتبه الله قال العيني ويروي حتى عاتبه إنه وهذه هي الأظهر وعاتبه الله تعالى بقوله يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك فلما مضت تسع وعشرون أي ليلة (دخل على النبي صلى الله عليه وسلم) فيه أن من غاب عن أزواجه ثم حضر يبدأ بمن شاء منهن ولا يلزمه أن يبدأ من حيث بلغ ولا أن يقرع كذا قيل ويحتمل أن تكون البداءة بعائشة لكونه اتفق أنه كان يومها قاله الحافظ قال يا عائشة إني ذاكر لك شيئا فلا تعجلي حتى تستأمري أبويك الخ سبق شرحه في تفسير سورة الأحزاب (ولم يبعثني
(١٦٢)