تحفة الأحوذي
(١)
باب ما جاء في مرحبا
٣ ص
(٢)
باب ما جاء في تشميت العاطس
٥ ص
(٣)
باب ما يقول العاطس إذا عطس
٨ ص
(٤)
باب ما جاء كيف يشمت العاطس
١٠ ص
(٥)
باب ما جاء في ايجاب التشميت بحمد العاطس
١٣ ص
(٦)
باب ما جاء كم يشمت العاطس
١٣ ص
(٧)
باب ما جاء في خفض الصوت وتخمير الوجه عند العطاس
١٦ ص
(٨)
باب ما جاء ان الله يحب العطاس ويكره التثاوب
١٦ ص
(٩)
باب ما جاء ان العطاس في الصلاة من الشيطان
١٩ ص
(١٠)
باب ما جاء في كراهية ان يقام الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه
٢٠ ص
(١١)
باب ما جاء في إذا قام الرجل من مجلسه ثم رجع فهو أحق به
٢٢ ص
(١٢)
باب ما جاء في كراهية الجلوس بين الرجلين بغير اذنهما
٢٣ ص
(١٣)
باب ما جاء في كراهية القعود وسط الحلقة
٢٣ ص
(١٤)
باب ما جاء في كراهية قيام الرجل للرجل
٢٤ ص
(١٥)
باب ما جاء في تقليم الأظفار
٢٧ ص
(١٦)
باب ما جاء في توقيت تقليم الأظفار واخذ الشارب
٣٢ ص
(١٧)
باب ما جاء في قص الشارب
٣٤ ص
(١٨)
باب ما جاء في الأخذ من اللحية
٣٦ ص
(١٩)
باب ما جاء في اعفاء اللحية
٣٨ ص
(٢٠)
باب ما جاء في وضع احدى الرجلين على الأخرى مستلقيا
٤٠ ص
(٢١)
باب ما جاء في كراهية ذلك
٤١ ص
(٢٢)
باب ما جاء في كراهية الاضطجاع على البطن
٤٢ ص
(٢٣)
باب ما جاء في حفظ العورة
٤٣ ص
(٢٤)
باب ما جاء في الاتكاء
٤٥ ص
(٢٥)
باب
٤٦ ص
(٢٦)
باب ما جاء ان الرجل أحق بصدر دابته
٤٦ ص
(٢٧)
باب ما جاء جاء في الرخصة في اتخاذ الأنماط
٤٧ ص
(٢٨)
باب ما جاء في ركوب ثلاثة على دابة
٤٨ ص
(٢٩)
باب ما جاء في نظرة الفجاءة
٤٩ ص
(٣٠)
باب ما جاء في احتجاب النساء من الرجال
٥٠ ص
(٣١)
باب ما جاء في النهي عن الدخول على النساء الا بإذن أزوجهن
٥٢ ص
(٣٢)
باب ما جاء في تحذير فتنة النساء
٥٣ ص
(٣٣)
باب ما جاء في كراهية اتخاذ القصة
٥٤ ص
(٣٤)
باب ما جاء في الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة
٥٥ ص
(٣٥)
باب ما جاء في المتشبهات بالرجال من النساء
٥٦ ص
(٣٦)
باب ما جاء في كراهية خروج المرأة متعطرة
٥٨ ص
(٣٧)
باب ما جاء في طيب الرجال والنساء
٥٨ ص
(٣٨)
باب ما جاء في كراهية رد الطيب
٦٠ ص
(٣٩)
باب ما جاء في كراهية مباشرة الرجل الرجل والمرأة والمرأة
٦٢ ص
(٤٠)
باب ما جاء في حفظ العورة
٦٣ ص
(٤١)
باب ما جاء ان الفخذ عورة
٦٤ ص
(٤٢)
باب ما جاء في النظافة
٦٧ ص
(٤٣)
باب ما جاء في الاستتار عند الجماع
٦٨ ص
(٤٤)
باب ما جاء في دخول الحمام
٦٩ ص
(٤٥)
باب ما جاء ان الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة ولا كلب
٧٢ ص
(٤٦)
باب ما جاء في كراهية ليس المعصفر للرجال
٧٤ ص
(٤٧)
باب ما جاء في لبس البياض
٧٦ ص
(٤٨)
باب ما جاء في الرخصة في لبس الحمرة للرجال
٧٧ ص
(٤٩)
باب ما جاء في الثوب الأخضر
٧٨ ص
(٥٠)
باب ما جاء في الثوب الأسود
٧٩ ص
(٥١)
باب ما جاء في الثوب الأصفر
٨٠ ص
(٥٢)
باب ما جاء في كراهية التزعفر والخلوق للرجال
٨١ ص
(٥٣)
باب ما جاء في كراهية الحرير والديباج
٨٤ ص
(٥٤)
باب
٨٥ ص
(٥٥)
باب ما جاء ان الله يحب ان يرى اثر نعمته على عبده
٨٦ ص
(٥٦)
باب ما جاء في الخف الأسود
٨٧ ص
(٥٧)
باب ما جاء في النهي عن نتف الشيب
٨٧ ص
(٥٨)
باب ما جاء ان المستشار مؤتمن
٨٨ ص
(٥٩)
باب ما جاء في الشؤم
٨٩ ص
(٦٠)
باب ما جاء لا يتناجى اثنان دون الثالث
٩٣ ص
(٦١)
باب ما جاء في العدة
٩٤ ص
(٦٢)
باب ما جاء في فداك أبي وأمي
٩٦ ص
(٦٣)
باب ما جاء في يا بني
٩٧ ص
(٦٤)
باب ما جاء في تعجيل اسم الولود
٩٨ ص
(٦٥)
باب ما يستحب من الأسماء
٩٩ ص
(٦٦)
باب ما جاء ما يكره من الأسماء
١٠٠ ص
(٦٧)
باب ما جاء في تغيير الأسماء
١٠٣ ص
(٦٨)
باب ما جاء في أسماء النبي
١٠٤ ص
(٦٩)
باب ما جاء في كراهية الجمع بين اسم النبي وكنيته
١٠٦ ص
(٧٠)
باب ما جاء ان من الشعر حكمة
١٠٩ ص
(٧١)
باب ما جاء في إنشاد الشعر
١١١ ص
(٧٢)
باب ما جاء لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من ان يمتلئ شعرا
١١٦ ص
(٧٣)
باب ما جاء في الفصاحة والبيان
١١٨ ص
(٧٤)
باب
١١٩ ص
(٧٥)
باب
١١٩ ص
(٧٦)
باب
١٢٠ ص
(٧٧)
باب
١٢٢ ص
(٧٨)
أبواب الأمثال عن رسول الله باب ما جاء في مثل الله عز وجل لعباده
١٢٣ ص
(٧٩)
باب ما جاء مثل النبي والأنبياء صلى الله عليه وعليهم أجمعين وسلم
١٢٨ ص
(٨٠)
باب ما جاء مثل الصلاة والصيام والصدقة
١٢٩ ص
(٨١)
باب ما جاء مثل المؤمن القارئ للقرآن وغير القارئ
١٣٣ ص
(٨٢)
باب ما جاء مثل الصلوات الخمس
١٣٦ ص
(٨٣)
باب
١٣٨ ص
(٨٤)
باب ما جاء مثل ابن ادم واجله وأمله
١٤٠ ص
(٨٥)
أبواب فضائل القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما جاء في فضل فاتحة الكتاب
١٤٤ ص
(٨٦)
باب ما جاء في سورة البقرة وآية الكرسي
١٤٦ ص
(٨٧)
باب ما جاء في اخر سورة البقرة
١٥٢ ص
(٨٨)
باب ما جاء في آل عمران
١٥٤ ص
(٨٩)
باب ما جاء في سورة الكهف
١٥٦ ص
(٩٠)
باب ما جاء في يس
١٥٨ ص
(٩١)
باب ما جاء في حم الدخان
١٦٠ ص
(٩٢)
باب ما جاء في سورة الملك
١٦١ ص
(٩٣)
باب ما جاء في إذا زلزلت
١٦٣ ص
(٩٤)
باب ما جاء في سورة الإخلاص وإذا زلزلت
١٦٥ ص
(٩٥)
باب ما جاء في سورة الإخلاص
١٦٦ ص
(٩٦)
باب ما جاء في المعوذتين
١٧٣ ص
(٩٧)
باب ما جاء في قارئ القرآن
١٧٤ ص
(٩٨)
باب ما جاء في فضل القرآن
١٧٥ ص
(٩٩)
باب ما جاء في تعليم القرآن
١٧٨ ص
(١٠٠)
باب ما جاء في من قرا حرفا من القرآن ما له من الأجر
١٨٢ ص
(١٠١)
باب
١٨٤ ص
(١٠٢)
باب
١٨٦ ص
(١٠٣)
باب
١٨٧ ص
(١٠٤)
باب
١٨٩ ص
(١٠٥)
باب
١٩١ ص
(١٠٦)
باب
١٩٣ ص
(١٠٧)
باب ما جاء كيف كانت قراءة النبي
١٩٣ ص
(١٠٨)
باب
١٩٦ ص
(١٠٩)
أبواب القراءات عن رسول الله باب بسم الله الرحمن الرحيم
١٩٨ ص
(١١٠)
باب ما جاء ان القران انزل على سبعة أحرف
٢١٢ ص
(١١١)
باب
٢١٤ ص
(١١٢)
باب
٢١٧ ص
(١١٣)
أبواب تفسير القرآن عن رسول الله باب ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه
٢٢٣ ص
(١١٤)
ومن سورة فاتحة الكتاب
٢٢٨ ص
(١١٥)
ومن سورة البقرة
٢٣٣ ص
(١١٦)
ومن سورة آل عمران
٢٧١ ص
(١١٧)
ومن سورة النساء
٢٩٢ ص
(١١٨)
ومن سورة المائدة
٣٢٣ ص
(١١٩)
ومن سورة الأنعام
٣٤٧ ص
(١٢٠)
ومن سورة الأعراف
٣٥٩ ص
(١٢١)
ومن سورة الأنفال
٣٧٠ ص
(١٢٢)
ومن سورة التوبة
٣٧٩ ص
(١٢٣)
ومن سورة يونس
٤١٤ ص
(١٢٤)
ومن سورة هود
٤١٩ ص
(١٢٥)
ومن سورة يوسف
٤٢٨ ص
(١٢٦)
ومن سورة الرعد
٤٣٠ ص
(١٢٧)
ومن سورة إبراهيم
٤٣٣ ص
(١٢٨)
ومن سورة الحجر
٤٣٦ ص
(١٢٩)
ومن سورة النحل
٤٤٣ ص
(١٣٠)
ومن سورة بني إسرائيل
٤٤٥ ص
(١٣١)
ومن سورة الكهف
٤٦٧ ص
(١٣٢)
ومن سورة مريم
٤٧٧ ص
(١٣٣)
ومن سورة طه
٤٨٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص

تحفة الأحوذي - المباركفوري - ج ٨ - الصفحة ٣٥ - باب ما جاء في قص الشارب

يدلان على جواز قص الشارب واختلف الناس في حد ما يقص منه وقد ذهب كثير من السلف إلى استئصاله وحلقه لظاهر قوله أحفوا وانهكوا وهو قول الكوفيين وذهب كثير منهم إلى منع الحلق والاستئصال وإليه ذهب مالك وكان يرى تأديب من حلقه وروى عنه ابن القاسم أنه قال إحفاء الشارب مثلة قال النووي المختار أنه يقص حتى يبدو طرف الشفة ولا يحفيه من أصله قال وأما رواية احفوا الشوارب فمعناها احفوا ما طال عن الشفتين وكذلك قال مالك في الموطأ يؤخذ من الشارب حتى يبدو أطراف الشفة قال ابن القيم وأما أبو حنيفة وزفر وأبو يوسف ومحمد فكان مذهبهم في شعر الرأس والشوارب أن الاحفاء أفضل من التقصير وذكر بعض المالكية عن الشافعي أن مذهبه كمذهب أبي حنيفة في حلق الشارب قال الطحاوي ولم أجد عن الشافعي شيئا منصوصا في هذا وأصحابه الذين رأيناهم المزني والربيع كانا يحفيان شواربهما ويدل ذلك أنهما أخذاه عن الشافعي وروى الأثرم عن الإمام أحمد أنه كان يحفي شاربه إحفاءا شديدا وسمعته يسأل عن السنة في إحفاء الشارب فقال يحفى وقال حنبل قيل لأبي عبد الله ترى للرجل يأخذ شاربه ويحفيه أم كيف يأخذه قال إن أحفاه فلا بأس وإن أخذه قصا فلا بأس وقال أبو محمد في المغنى هو مخير بين أن يحفيه وبين أن يقصه وقد روى النووي في شرح مسلم عن بعض العلماء أنه ذهب إلى التخيير بين الأمرين الاحفاء وعدمه وروى الطحاوي الاحفاء عن جماعة من الصحابة أبي سعيد وأبي أسيد ورافع بن خديج وسهل بن سعد وعبد الله بن عمر وجابر وأبي هريرة قال ابن القيم واحتج من لم ير إحفاء الشوارب بحديث عائشة وأبي هريرة المرفوعين عشر من الفطرة فذكر منها قص الشارب وفي حديث أبي هريرة أن الفطرة خمس وذكر منها قص الشارب واحتج المحفون بأحاديث الأمر بالإحفاء وهي صحيحة وبحديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحفي شاربه انتهى قال الشوكاني والإحفاء ليس كما ذكره النووي من أن معناه احفوا ما طال عن الشفتين بل الاحفاء الاستئصال كما في الصحاح والقاموس والكشاف وسائر كتب اللغة قال ورواية القص لا تنافيه لأن القص قد يكون على جهة الاحفاء وقد لا يكون ورواية الاحفاء معينة للمراد وكذلك حديث من لم يأخذ من شاربه فليس منا لا يعارض رواية الاحفاء لأن فيها زيادة يتعين المصير إليها ولو فرض التعارض من كل وجه لكانت رواية الاحفاء أرجح لأنها في الصحيحين وروى الطحاوي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ من شارب المغيرة على سواكه قال وهذا لا يكون معه إحفاء ويجاب عنه بأنه محتمل ودعوى أنه لا يكون معه إحفاء ممنوعة وهو إن صح كما ذكره لا يعارض تلك الأقوال منه صلى الله عليه وسلم انتهى وذهب الطبري إلى التخيير بين الاحفاء والقص وقال دلت السنة على الأمرين ولا تعارض فإن القص
(٣٥)