تحفة الأحوذي
(١)
باب ما جاء في الزهاد في الدنيا
٣ ص
(٢)
باب ما جاء في الكفاف والصبر عليه
١٠ ص
(٣)
باب ما جاء في فضل الفقه
١٤ ص
(٤)
باب ما جاء في أن فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم
١٥ ص
(٥)
باب ما جاء في معيشة النبي صلى الله عليه وسلم وأهله
١٩ ص
(٦)
باب ما جاء في معيشة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
٢٥ ص
(٧)
باب ما جاء في إن الغنى غنى النفس
٣٥ ص
(٨)
باب ما جاء في أخذ المال بغير حقه
٣٦ ص
(٩)
باب
٣٨ ص
(١٠)
باب
٣٨ ص
(١١)
باب
٤٠ ص
(١٢)
باب
٤١ ص
(١٣)
باب
٤٢ ص
(١٤)
باب ما جاء في كراهية كثرة الاكل
٤٣ ص
(١٥)
باب ما جاء في الرياء والسمعة
٤٤ ص
(١٦)
باب
٤٩ ص
(١٧)
باب
٥٠ ص
(١٨)
باب المرء مع من أحب
٥١ ص
(١٩)
باب ما جاء في حسن الظن بالله تعالى
٥٣ ص
(٢٠)
باب ما جاء في البر والاثم
٥٤ ص
(٢١)
باب ما جاء في الحب في الله
٥٥ ص
(٢٢)
باب ما جاء في إعلام الحب
٦٠ ص
(٢٣)
باب كراهية المدحة والمداحين
٦٢ ص
(٢٤)
باب ما جاء في صحبة المؤمن
٦٤ ص
(٢٥)
باب ما جاء في الصبر على البلاء
٦٥ ص
(٢٦)
باب ما جاء في ذهاب البصر
٦٨ ص
(٢٧)
باب ما جاء في حفظ اللسان
٧٣ ص
(٢٨)
باب
٨٠ ص
(٢٩)
باب
٨٢ ص
(٣٠)
أبواب صفة القيامة باب ما جاء في شأن الحساب والقصاص
٨٣ ص
(٣١)
باب
٨٩ ص
(٣٢)
باب ما جاء في شأن الحشر
٩١ ص
(٣٣)
باب ما جاء في العرض
٩٤ ص
(٣٤)
باب منه
٩٥ ص
(٣٥)
باب منه
٩٦ ص
(٣٦)
باب منه
٩٨ ص
(٣٧)
باب ما جاء في الصور
٩٩ ص
(٣٨)
باب ما جاء في شأن الصراط
١٠٠ ص
(٣٩)
باب ما جاء في الشفاعة
١٠٣ ص
(٤٠)
باب منه
١٠٧ ص
(٤١)
باب ما جاء في صفة الحوض
١١٢ ص
(٤٢)
باب ما جاء في صفة أواني الحوض
١١٤ ص
(٤٣)
باب
١١٨ ص
(٤٤)
باب
١٤١ ص
(٤٥)
باب
١٧١ ص
(٤٦)
باب
١٧٢ ص
(٤٧)
باب
١٧٤ ص
(٤٨)
باب
١٧٦ ص
(٤٩)
باب
١٧٧ ص
(٥٠)
باب
١٨٠ ص
(٥١)
باب
١٨٣ ص
(٥٢)
أبواب صفة الجنة باب ما جاء في صفة شجر أهل الجنة
١٩٠ ص
(٥٣)
باب ما جاء في صفة الجنة ونعيمها
١٩٢ ص
(٥٤)
باب ما جاء في صفة غرف الجنة
١٩٥ ص
(٥٥)
باب ما جاء في صفة درجات الجنة
١٩٨ ص
(٥٦)
باب ما جاء في صفة نساء أهل الجنة
٢٠١ ص
(٥٧)
باب ما جاء في صفة جماع أهل الجنة
٢٠٤ ص
(٥٨)
باب ما جاء في صفة أهل الجنة
٢٠٥ ص
(٥٩)
باب ما جاء في صفة ثياب أهل الجنة
٢٠٨ ص
(٦٠)
باب ما جاء في ثمار الجنة
٢١٠ ص
(٦١)
باب ما جاء في طير الجنة
٢١١ ص
(٦٢)
باب ما جاء في خيل الجنة
٢١٢ ص
(٦٣)
باب ما جاء في سن أهل الجنة
٢١٥ ص
(٦٤)
باب ما جاء في كم صف أهل الجنة
٢١٦ ص
(٦٥)
باب ما جاء في صفة أبواب الجنة
٢١٨ ص
(٦٦)
باب ما جاء في سوق الجنة
٢١٩ ص
(٦٧)
باب ما جاء في رؤية الرب تبارك وتعالى
٢٢٤ ص
(٦٨)
باب
٢٢٩ ص
(٦٩)
باب ما جاء في تراثي أهل الجنة في الغرف
٢٣٠ ص
(٧٠)
باب ما جاء في خلود أهل الجنة وأهل النار
٢٣١ ص
(٧١)
باب ما جاء حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات
٢٣٦ ص
(٧٢)
باب ما جاء في احتجاج الجنة والنار
٢٣٨ ص
(٧٣)
باب ما جاء ما لأدنى أهل الجنة من الكرامة
٢٣٩ ص
(٧٤)
باب ما جاء في كلام الحور العين
٢٤١ ص
(٧٥)
باب ما جاء في صفة أنهار الجنة
٢٤٢ ص
(٧٦)
أبواب صفة جهنم باب ما جاء في صفة النار
٢٤٨ ص
(٧٧)
باب ما جاء في صفة قعر جهنم
٢٥٠ ص
(٧٨)
باب ما جاء في عظم أهل النار
٢٥٢ ص
(٧٩)
باب ما جاء في صفة شراب أهل النار
٢٥٥ ص
(٨٠)
باب ما جاء في طعام أهل النار
٢٦٠ ص
(٨١)
باب ما جاء أن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم
٢٦٥ ص
(٨٢)
باب منه
٢٦٦ ص
(٨٣)
باب ما جاء أن للنار نفسين وما ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد
٢٦٧ ص
(٨٤)
باب ما جاء أن أكثر أهل النار النساء
٢٧٦ ص
(٨٥)
باب
٢٧٨ ص
(٨٦)
باب
٢٧٩ ص
(٨٧)
أبواب الايمان باب ما جاء أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله
٢٨٠ ص
(٨٨)
باب ما جاء أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة
٢٨٤ ص
(٨٩)
باب ما جاء بني الاسلام على خمس
٢٨٥ ص
(٩٠)
باب ما جاء في وصف جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم الايمان والاسلام
٢٨٧ ص
(٩١)
باب ما جاء في إضافة الفرائض إلى الايمان
٢٩٣ ص
(٩٢)
باب في استكمال الايمان والزيادة والنقصان
٢٩٦ ص
(٩٣)
باب ما جاء (الحياء من الايمان)
٣٠٢ ص
(٩٤)
باب ما جاء في حرمة الصلاة
٣٠٣ ص
(٩٥)
باب ما جاء في ترك الصلاة
٣٠٧ ص
(٩٦)
باب
٣١١ ص
(٩٧)
باب لا يزنى الزاني وهو مؤمن
٣١٣ ص
(٩٨)
باب ما جاء (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
٣١٧ ص
(٩٩)
باب ما جاء إن الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا
٣١٨ ص
(١٠٠)
باب في علامة المنافق
٣٢٠ ص
(١٠١)
باب ما جاء سباب المسلم فسوق
٣٢٤ ص
(١٠٢)
باب في زمن رمى أخاه بكفر
٣٢٥ ص
(١٠٣)
باب في من يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله
٣٢٧ ص
(١٠٤)
باب افتراق هذه الأمة
٣٣٢ ص
(١٠٥)
أبواب العلم باب إذا راد الله بعبد خيرا فقهه في الدين
٣٣٨ ص
(١٠٦)
باب فضل طلب العلم
٣٣٩ ص
(١٠٧)
باب ما جاء في كتمان العلم
٣٤١ ص
(١٠٨)
باب ما جاء في الاستيصاء بمن يطلب العلم
٣٤٢ ص
(١٠٩)
باب ما جاء في ذهاب العلم
٣٤٣ ص
(١١٠)
باب في من يطلب بعلمه الدنيا
٣٤٦ ص
(١١١)
باب في الحث على تبليغ السماع
٣٤٧ ص
(١١٢)
باب في تعظيم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله
٣٤٩ ص
(١١٣)
باب في من روي حديثا وهو يرى أنه كذب
٣٥٢ ص
(١١٤)
باب ما نهى عنه أنه يقال عن حديث رسول الله صلى الله عليه وآله
٣٥٤ ص
(١١٥)
باب في كراهية كتابة العلم
٣٥٦ ص
(١١٦)
باب في الرخصة فيه
٣٥٧ ص
(١١٧)
باب ما جاء في حديث عن بني إسرائيل
٣٦٠ ص
(١١٨)
باب ما جاء إن الدال على الخير كفاعله
٣٦١ ص
(١١٩)
باب في من دعا إلى هدى فاتبع أو إلى ضلالة
٣٦٤ ص
(١٢٠)
باب الاخذ بالسنة واجتناب البدعة
٣٦٥ ص
(١٢١)
باب في الانتهاء عن ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٧٢ ص
(١٢٢)
باب ما جاء في عالم المدينة
٣٧٢ ص
(١٢٣)
باب في فضل الفقه على العبادة
٣٧٤ ص
(١٢٤)
أبواب الاستيذان والآداب باب ما جاء في إفشاء السلام
٣٨٢ ص
(١٢٥)
باب ما ذكر في فضل السلام
٣٨٤ ص
(١٢٦)
باب ما جاء في أن الاستيذان ثلاث
٣٨٥ ص
(١٢٧)
باب كيف رد السلام
٣٨٩ ص
(١٢٨)
باب في تبليغ السلام
٣٩٠ ص
(١٢٩)
باب في فضل الذي يبدأ بالسلام
٣٩١ ص
(١٣٠)
باب في كراهية إشارة اليد في السلام
٣٩٢ ص
(١٣١)
باب ما جاء في التسليم على الصبيان
٣٩٣ ص
(١٣٢)
باب ما حاء في التسليم على النساء
٣٩٤ ص
(١٣٣)
باب في التسليم إذا دخل بيته
٣٩٦ ص
(١٣٤)
باب السلام قبل الكلام
٣٩٧ ص
(١٣٥)
باب ما جاء في كراهية التسليم على الذمي
٣٩٨ ص
(١٣٦)
باب ما جاء في السلام على مجلس فيه المسلمون وغيرهم
٤٠٠ ص
(١٣٧)
باب ما جاء في تسليم الراكب على الماشي
٤٠٠ ص
(١٣٨)
باب التسليم عند القيام والقعود
٤٠٢ ص
(١٣٩)
باب الاستئذان قبالة البيت
٤٠٣ ص
(١٤٠)
باب من الطلع في دار قوم بغير إذنهم
٤٠٥ ص
(١٤١)
باب التسليم قبل الاستئذان
٤٠٦ ص
(١٤٢)
باب في كراهية طروق الرجل أهله ليلا
٤٠٩ ص
(١٤٣)
باب ما جاء في تتريب الكتاب
٤١٠ ص
(١٤٤)
باب
٤١١ ص
(١٤٥)
باب في تعليم السريانية
٤١٢ ص
(١٤٦)
باب في مكاتبة المشركين
٤١٤ ص
(١٤٧)
باب كيف يكتب إلى أهل الشرك
٤١٥ ص
(١٤٨)
باب ما جاء في ختم الكتاب
٤١٧ ص
(١٤٩)
باب كيف رد السلام
٤١٨ ص
(١٥٠)
باب ما جاء في كراهية التسليم على من يبول
٤١٩ ص
(١٥١)
باب ما جاء في كراهية أن يقول عليك السلام مبتدئا
٤٢٠ ص
(١٥٢)
باب
٤٢٢ ص
(١٥٣)
باب ما جاء ما على الجالس في الطريق
٤٢٤ ص
(١٥٤)
باب ما جاء في المصافحة
٤٢٥ ص
(١٥٥)
باب ما جاء في المعانقة والقبلة
٤٣٣ ص
(١٥٦)
باب ما جاء في قبلة اليد والرجل
٤٣٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
تحفة الأحوذي - المباركفوري - ج ٧ - الصفحة ٣٦٧ - باب الاخذ بالسنة واجتناب البدعة
ولعله أراد ما أراد أبوه في الترا انتهى ملخصا (فمن أدرك ذلك) أي زمن الاختلاف الكثير (فعليه بسنتي) أي فليلزم سنتي (وسنة الخلفاء الراشدين المهديين) فإنهم لم يعملوا إلا بسنتي فالإضافة إليهم إما لعملهم بها أو لاستنباطهم واختيارهم إياها قاله القاري وقال الشوكاني في الفتح الرباني إن أهل العلم قد أطالوا الكلام في هذا وأخذوا في تأويله بوجوه أكثرها متعسفة والذي ينبغي التعويل عليه والمصير إليه هو العمل بما يدل عليه هذا التركيب بحسب ما تقتضيه لغة العرب فالسنة هي الطريقة فكأنه قال الزموا طريقتي وطريقة الخلفاء الراشدين وقد كانت طريقتهم هي نفس طريقته فإنهم أشد الناس حرصا عليها وعملا بها في كل شئ وعلى كل حال كانوا يتوقون مخالفته في أصغر الأمور فضلا عن أكبرها وكانوا إذا أعوزهم الدليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم عملوا بما يظهر لهم من الرأي بعد الفحص والبحث والتشاور والتدبر وهذا الرأي عند عدم الدليل هو أيضا من سنته لما دل عليه حديث معاذ لما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بما تقضي قال بكتاب الله قال فإن لم تجد قال فبسنة رسول الله قال فإن لم تجد قال أجتهد رأيي قال الحمد لله الذي وفق رسول رسوله أو كما قال وهذا الحديث وإن تكلم فيه بعض أهل العلم بما هو معروف فالحق أنه من قسم الحسن لغيره وهو معمول به وقد أوضحت هذا في بحث مستقل فإن قلت إذا كان ما عملوا فيه بالرأي هو من سنته لم يبق لقوله وسنة الخلفاء الراشدين ثمرة قلت ثمرته أن من الناس من لم يدرك زمنه صلى الله عليه وسلم وأدرك زمن الخلفاء الراشدين أو أدرك زمنه وزمن الخلفاء ولكنه حدث أمر لم يحدث في زمنه ففعله الخلفاء فأشار بهذا الارشاد إلى سنة الخلفاء إلى دفع ما عساه يتردد في بعض النفوس من الشك ويختلج فيها من الظنون فأقل فوائد الحديث أن ما يصدر عنهم من الرأي وإن كان من سننه كما تقدم ولكنه أولى من رأي غيرهم عند عدم الدليل وبالجملة فكثيرا ما كان صلى الله عليه وسلم ينسب الفعل أو الترك إليه أو إلى أصحابه في حياته مع أنه لا فائدة لنسبته إلى غيره مع نسبته إليه لأنه محل القدرة ومكان الأسوة فهذا ما ظهر لي في تفسير هذا الحديث ولم أقف عند تحريره على ما يوافقه من كلام أهل العلم فإن كان صوابا فمن الله وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان وأستغفر الله العظيم انتهى كلام الشوكاني وقد ذكرنا كلام صاحب سبل السلام في بيان معنى هذا الحديث في باب آذان الجمعة وقال القاري في المرقاة قيل هم الخلفاء الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله تعالى عنهم لأنه عليه الصلاة والسلام قال الخلافة بعدي ثلاثون سنة وقد انتهى بخلافة علي كرم الله وجهه قال بعض المحققين وصف الراشدين بالمهديين لأنه إذا لم يكن مهتديا في نفسه لم يصلح يزيد
(٣٦٧)