فتح الباري
(١)
كتاب الأضاحي
٢ ص
(٢)
باب سنة الأضحية
٢ ص
(٣)
باب قسمة الامام الأضاحي بين الناس
٣ ص
(٤)
باب الأضحية للمسافر والنساء
٤ ص
(٥)
باب ما يشتهى من اللحم يوم النحر
٤ ص
(٦)
باب من قال الأضحى يوم النحر
٦ ص
(٧)
باب الأضحى والنحر بالمصلى
٧ ص
(٨)
باب أضحية النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أقرنين
٧ ص
(٩)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بردة ضح بالجذع من المعز ولن تجزى عن أحد بعدك
١٠ ص
(١٠)
باب من ذبح الأضاحي بيده
١٥ ص
(١١)
باب من ذبح ضحية غيره
١٦ ص
(١٢)
باب الذبح بعد الصلاة
١٦ ص
(١٣)
باب من ذبح قبل الصلاة أعاد
١٦ ص
(١٤)
باب وضع القدم على صفح الذبيحة
١٩ ص
(١٥)
باب التكبير عند الذبح
١٩ ص
(١٦)
باب إذا بعث بهديه ليذبح لم يحرم عليه شئ
١٩ ص
(١٧)
باب ما يؤكل من لحوم الأضاحي
١٩ ص
(١٨)
كتاب الأشربة
٢٤ ص
(١٩)
باب الخمر من العنب وغيره
٢٩ ص
(٢٠)
باب نزل تحريم الخمر
٣٠ ص
(٢١)
باب الخمر من العسل وهو البتع
٣٠ ص
(٢٢)
باب ما جاء في ان الخمر ما خامر العقل من الشراب
٣٩ ص
(٢٣)
باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه
٤٤ ص
(٢٤)
باب الانتباذ في الأوعية والتور
٤٩ ص
(٢٥)
باب ترخيص النبي صلى الله عليه وسلم في الأوعية والظروف بعد النهى
٥٠ ص
(٢٦)
باب نقيع التمر ما لم يسكر
٥٤ ص
(٢٧)
باب الباذق
٥٤ ص
(٢٨)
باب من رأى ان لا يخلط البسر والتمر إذا كان مسكرا
٥٨ ص
(٢٩)
باب شرب اللبن
٦١ ص
(٣٠)
باب استعذاب الماء
٦٥ ص
(٣١)
باب شرب اللبن بالماء
٦٥ ص
(٣٢)
باب شراب الحلواء والعسل
٦٨ ص
(٣٣)
باب الشرب قائما
٧١ ص
(٣٤)
باب من شرب وهو واقف على بعيره
٧٥ ص
(٣٥)
باب الأيمن فالا يمن في الشرب
٧٥ ص
(٣٦)
باب هل يستأذن الرجل من على يمينه في الشرب ليعطي الأكبر
٧٥ ص
(٣٧)
باب الكرع في الحوض
٧٧ ص
(٣٨)
باب خدمة الصغار الكبار
٧٧ ص
(٣٩)
باب تغطية الاناء
٧٧ ص
(٤٠)
باب اختناث الأسقية
٧٧ ص
(٤١)
باب الشرب من في السقاء
٧٨ ص
(٤٢)
باب النهى عن التنفس في الاناء
٨٠ ص
(٤٣)
باب الشرب بنفسين أو ثلاثة
٨٠ ص
(٤٤)
باب الشرب في آنية الذهب
٨٢ ص
(٤٥)
باب آنية الفضة
٨٣ ص
(٤٦)
باب الشرب في الاقداح
٨٥ ص
(٤٧)
باب الشرب من قدح النبي صلى الله عليه وسلم
٨٥ ص
(٤٨)
باب شرب البركة والماء المبارك
٨٨ ص
(٤٩)
كتاب المرضى
٨٩ ص
(٥٠)
باب ما جاء في كفارة المرض
٨٩ ص
(٥١)
باب شدة المرض
٩٦ ص
(٥٢)
باب أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل
٩٦ ص
(٥٣)
باب وجوب عيادة المريض
٩٧ ص
(٥٤)
باب عيادة المغمى عليه
٩٨ ص
(٥٥)
باب فضل من يصرع من الريح
٩٨ ص
(٥٦)
باب فضل من ذهب بصره
١٠٠ ص
(٥٧)
باب عيادة النساء الرجال
١٠١ ص
(٥٨)
باب عيادة الصبيان
١٠١ ص
(٥٩)
باب عيادة الاعراب
١٠٢ ص
(٦٠)
باب عيادة المشرك
١٠٢ ص
(٦١)
باب إذا عاد مريضا فحضرت الصلاة فصلى بهم جماعة
١٠٢ ص
(٦٢)
باب وضع اليد على المريض
١٠٣ ص
(٦٣)
باب ما يقال للمريض وما يجيب
١٠٣ ص
(٦٤)
باب عيادة المريض راكبا وماشيا وردفا على الحمار
١٠٤ ص
(٦٥)
باب ما رخص للمريض ان يقول انى وجع الخ
١٠٤ ص
(٦٦)
باب قول المريض قوموا عنى
١٠٧ ص
(٦٧)
باب من ذهب بالصبي المريض ليدعى له
١٠٧ ص
(٦٨)
باب تمنى المريض الموت
١٠٧ ص
(٦٩)
باب دعاء العائد للمريض
١١١ ص
(٧٠)
باب وضوء العائد للمريض
١١١ ص
(٧١)
باب الدعاء برفع الوباء والحمى
١١٢ ص
(٧٢)
كتاب الطب
١١٢ ص
(٧٣)
باب ما انزل الله داء الا انزل له شفاء
١١٣ ص
(٧٤)
باب هل يداوى الرجل المرأة والمرأة الرجل
١١٥ ص
(٧٥)
باب الشفاء في ثلاث
١١٥ ص
(٧٦)
باب الدواء بالعسل وقول الله تعالى فيه شفاء للناس
١١٧ ص
(٧٧)
باب الدواء بالبان الإبل
١١٩ ص
(٧٨)
باب الدواء بأبوال الإبل
١٢٠ ص
(٧٩)
باب الحبة السوداء
١٢٠ ص
(٨٠)
باب السعوط
١٢٤ ص
(٨١)
باب السعوط بالقسط الهندي والبحري
١٢٤ ص
(٨٢)
باب أبة ساعة يحتجم
١٢٥ ص
(٨٣)
باب الحجم في السفر والاحرام
١٢٦ ص
(٨٤)
باب الحجامة من الداء
١٢٦ ص
(٨٥)
باب الحجامة على الرأس
١٢٧ ص
(٨٦)
باب الحجامة من الشقيقة والصداع
١٢٨ ص
(٨٧)
باب الحلق من الأذى
١٢٩ ص
(٨٨)
باب من اكتوى أو كوى غيره وفضل من لم يكتو
١٢٩ ص
(٨٩)
باب الإثمد والكحل من الرمد
١٣١ ص
(٩٠)
باب الجذام
١٣٢ ص
(٩١)
باب المن شفاء للعين
١٣٧ ص
(٩٢)
باب اللدود
١٤٠ ص
(٩٣)
باب
١٤٠ ص
(٩٤)
باب العذرة
١٤١ ص
(٩٥)
باب دواء المبطون
١٤١ ص
(٩٦)
باب لا صفر
١٤٤ ص
(٩٧)
باب ذات الجنب
١٤٤ ص
(٩٨)
باب حرق الحصير ليسد به الدم
١٤٦ ص
(٩٩)
باب الحمى من فيح جهنم
١٤٦ ص
(١٠٠)
باب من خرج من ارض لا تلايمه
١٥٠ ص
(١٠١)
باب ما يذكر في الطاعون
١٥٠ ص
(١٠٢)
باب اجر الصابر على الطاعون
١٦٣ ص
(١٠٣)
باب الرقى بالقرآن والمعوذات
١٦٥ ص
(١٠٤)
باب الرقى بفاتحة الكتاب
١٦٨ ص
(١٠٥)
باب الشروط في الرقية بفاتحة الكتاب
١٦٩ ص
(١٠٦)
باب رقية العين
١٦٩ ص
(١٠٧)
باب العين حق
١٧٣ ص
(١٠٨)
باب رقية الحية والعقرب
١٧٥ ص
(١٠٩)
باب رقية النبي صلى الله عليه وسلم
١٧٥ ص
(١١٠)
باب النفث في الرقية
١٧٧ ص
(١١١)
باب مسح الراقي الوجع بيده اليمنى
١٧٨ ص
(١١٢)
باب المرأة ترقى الرجل
١٧٨ ص
(١١٣)
باب من لم يرق
١٧٩ ص
(١١٤)
باب الطيرة
١٨٠ ص
(١١٥)
باب الفال
١٨١ ص
(١١٦)
باب لا هامة
١٨٢ ص
(١١٧)
باب الكهانة
١٨٢ ص
(١١٨)
باب السحر
١٨٧ ص
(١١٩)
باب الشرك والسحر من الموبقات
١٩٨ ص
(١٢٠)
باب هل يستخرج السحر
١٩٨ ص
(١٢١)
باب السحر
٢٠١ ص
(١٢٢)
باب ان من البيان سحرا
٢٠٢ ص
(١٢٣)
باب الدواء بالعجوة للسحر
٢٠٣ ص
(١٢٤)
باب لا هامة
٢٠٥ ص
(١٢٥)
باب لا عدوى
٢٠٨ ص
(١٢٦)
باب ما يذكر في سم النبي صلى الله عليه وسلم
٢٠٨ ص
(١٢٧)
باب شرب السم والدواء به وما يخاف منه الخ
٢١١ ص
(١٢٨)
باب ألبان الأتن
٢١٢ ص
(١٢٩)
باب إذا وقع الذباب في الاناء
٢١٢ ص
(١٣٠)
كتاب اللباس وقول الله تعالى قل من حرم زينة الله الآية
٢١٥ ص
(١٣١)
باب من جر إزاره من غير خيلاء
٢١٧ ص
(١٣٢)
باب التشمر في الثياب
٢١٨ ص
(١٣٣)
باب ما أسفل من الكعبين فهو في النار
٢١٨ ص
(١٣٤)
باب من جر ثوبه من الخيلاء
٢١٩ ص
(١٣٥)
باب الإزار المهدب
٢٢٦ ص
(١٣٦)
باب الأردية
٢٢٦ ص
(١٣٧)
باب لبس القميص
٢٢٦ ص
(١٣٨)
باب جيب القميص من عند الصدر وغيره
٢٢٧ ص
(١٣٩)
باب من لبس جبة ضيقة الكمين في السفر
٢٢٨ ص
(١٤٠)
باب لبس جبة الصوف في الغزو
٢٢٨ ص
(١٤١)
باب القباء وفروج حرير
٢٢٩ ص
(١٤٢)
باب البرانس
٢٣١ ص
(١٤٣)
باب السراويل
٢٣١ ص
(١٤٤)
باب العمائم
٢٣٢ ص
(١٤٥)
باب التقنع
٢٣٢ ص
(١٤٦)
باب المغفر
٢٣٣ ص
(١٤٧)
باب البرود والحبر والشملة
٢٣٣ ص
(١٤٨)
باب الأكسية والخمائص
٢٣٤ ص
(١٤٩)
باب اشتمال الصماء
٢٣٥ ص
(١٥٠)
باب الاحتباء في ثوب واحد
٢٣٥ ص
(١٥١)
باب الخميصة السوداء
٢٣٥ ص
(١٥٢)
باب الثياب الخضر
٢٣٧ ص
(١٥٣)
باب الثياب البيض
٢٣٨ ص
(١٥٤)
باب لبس الحرير للرجال وقدر ما يجوز منه
٢٣٩ ص
(١٥٥)
باب من مس الحرير من غير لبس
٢٤٥ ص
(١٥٦)
باب افتراش الحرير
٢٤٦ ص
(١٥٧)
باب لبس القسي
٢٤٦ ص
(١٥٨)
باب ما يرخص للرجال من الحرير للحكة
٢٤٩ ص
(١٥٩)
باب الحرير للنساء
٢٤٩ ص
(١٦٠)
باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتجوز من اللباس والبسط
٢٥٥ ص
(١٦١)
باب ما يدعى لمن لبس ثوبا جديدا
٢٥٦ ص
(١٦٢)
باب النهى عن التزعفر للرجال
٢٥٦ ص
(١٦٣)
باب الثوب المزعفر
٢٥٧ ص
(١٦٤)
باب الثوب الأحمر
٢٥٨ ص
(١٦٥)
باب الميثرة الحمراء
٢٥٩ ص
(١٦٦)
باب النعال السبتية وغيرها
٢٦٠ ص
(١٦٧)
باب يبدأ بالنعل اليمنى
٢٦١ ص
(١٦٨)
باب لا يمشى في نعل واحدة
٢٦١ ص
(١٦٩)
باب ينزع نعله اليسرى
٢٦٣ ص
(١٧٠)
باب قبا لان في نعل الخ
٢٦٣ ص
(١٧١)
باب القبة الحمراء من ادم
٢٦٤ ص
(١٧٢)
باب الجلوس على الحصير ونحوه
٢٦٥ ص
(١٧٣)
باب المزرر بالذهب
٢٦٥ ص
(١٧٤)
باب خواتيم الذهب
٢٦٥ ص
(١٧٥)
باب خاتم الفضة
٢٦٨ ص
(١٧٦)
باب فص الخاتم
٢٧١ ص
(١٧٧)
باب خاتم الحديد
٢٧٢ ص
(١٧٨)
باب نقش الخاتم
٢٧٢ ص
(١٧٩)
باب الخاتم في الخنصر
٢٧٣ ص
(١٨٠)
باب اتخاذ الخاتم
٢٧٣ ص
(١٨١)
باب من جعل فص الخاتم في بطن كفه
٢٧٤ ص
(١٨٢)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا ينقش على نقش خاتمه
٢٧٦ ص
(١٨٣)
باب هل يجعل نقش الخاتم ثلاثة أسطر
٢٧٦ ص
(١٨٤)
باب الخاتم للنساء
٢٧٧ ص
(١٨٥)
باب القلائد والسخاب للنساء
٢٧٨ ص
(١٨٦)
باب استعارة القلائد
٢٧٨ ص
(١٨٧)
باب القرط للنساء
٢٧٨ ص
(١٨٨)
باب السخاب للصبيان
٢٧٩ ص
(١٨٩)
باب المتشبهين بالنساء والمتشبهات بالرجال
٢٧٩ ص
(١٩٠)
باب اخراج المتشبهين بالنساء من البيوت
٢٨٠ ص
(١٩١)
باب قص الشارب
٢٨٠ ص
(١٩٢)
باب تقليم الأظفار
٢٩٥ ص
(١٩٣)
باب اعفاء اللحى
٢٩٧ ص
(١٩٤)
باب ما يذكر في الشيب
٢٩٧ ص
(١٩٥)
باب الخضاب
٢٩٩ ص
(١٩٦)
باب الجعد
٣٠١ ص
(١٩٧)
باب التلبية
٣٠٤ ص
(١٩٨)
باب الفرق
٣٠٤ ص
(١٩٩)
باب الذوائب
٣٠٦ ص
(٢٠٠)
باب القزع
٣٠٦ ص
(٢٠١)
باب تطييب المرأة زوجها بيديها
٣٠٨ ص
(٢٠٢)
باب الطيب في الرأس واللحية
٣٠٩ ص
(٢٠٣)
باب الامتشاط
٣٠٩ ص
(٢٠٤)
باب ترجيل الحائض زوجها
٣١٠ ص
(٢٠٥)
باب الترجيل والتيمن فيه
٣١٠ ص
(٢٠٦)
باب ما يذكر في المسك
٣١٠ ص
(٢٠٧)
باب ما يستحب من الطيب
٣١١ ص
(٢٠٨)
باب من لم يرد الطيب
٣١٢ ص
(٢٠٩)
باب الذريرة
٣١٣ ص
(٢١٠)
باب المتفلجات للحسن
٣١٣ ص
(٢١١)
باب وصل الشعر
٣١٤ ص
(٢١٢)
باب المتنمصات
٣١٧ ص
(٢١٣)
باب الموصولة
٣١٨ ص
(٢١٤)
باب الواشمة
٣١٩ ص
(٢١٥)
باب المستوشمة
٣١٩ ص
(٢١٦)
باب التصاوير
٣١٩ ص
(٢١٧)
باب عذاب المصورين يوم القيامة
٣٢١ ص
(٢١٨)
باب نقض الصور
٣٢٣ ص
(٢١٩)
باب ما وطئ من التصاوير
٣٢٥ ص
(٢٢٠)
باب من كره القعود إلى الصور
٣٢٧ ص
(٢٢١)
باب كراهية الصلاة في التصاوير
٣٢٨ ص
(٢٢٢)
باب لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة
٣٢٩ ص
(٢٢٣)
باب من لم يدخل بيتا فيه صورة
٣٣٠ ص
(٢٢٤)
باب من لعن المصور
٣٣٠ ص
(٢٢٥)
باب من صور صورة الخ
٣٣٠ ص
(٢٢٦)
باب الارتداف على الدابة
٣٣٢ ص
(٢٢٧)
باب الثلاثة على الدابة
٣٣٢ ص
(٢٢٨)
باب حمل صاحب الدابة غيره بين يديه
٣٣٣ ص
(٢٢٩)
باب أرداف الرجل خلف الرجل
٣٣٤ ص
(٢٣٠)
باب أرداف المرأة خلف الرجل ذا محرم
٣٣٤ ص
(٢٣١)
باب الاستلقاء ووضع الرجل على الأخرى
٣٣٤ ص
(٢٣٢)
كتاب الأدب
٣٣٥ ص
(٢٣٣)
باب البر والصلة وقول الله سبحانه ووصينا الانسان بوالديه حسنا
٣٣٥ ص
(٢٣٤)
باب من أحق الناس بحسن الصحبة
٣٣٦ ص
(٢٣٥)
باب لا يجاهد الا باذن الأبوين
٣٣٨ ص
(٢٣٦)
باب لا يسب الرجل والديه
٣٣٨ ص
(٢٣٧)
باب إجابة دعاء من بر والديه
٣٣٨ ص
(٢٣٨)
باب عقوق الوالدين من الكبائر
٣٣٩ ص
(٢٣٩)
باب صلة الوالد المشرك
٣٤٦ ص
(٢٤٠)
باب صلة المرأة أمها ولها زوج
٣٤٦ ص
(٢٤١)
باب صلة الأخ المشرك
٣٤٧ ص
(٢٤٢)
باب فضل صلة الرحم
٣٤٧ ص
(٢٤٣)
باب اثم القاطع
٣٤٧ ص
(٢٤٤)
باب من بسط له في الرزق لصلة الرحم
٣٤٨ ص
(٢٤٥)
باب من وصل وصله الله
٣٤٩ ص
(٢٤٦)
باب تبل الرحم ببلالها
٣٥٠ ص
(٢٤٧)
باب ليس الواصل بالمكافئ
٣٥٥ ص
(٢٤٨)
باب من وصل رحمه في الشرك ثم اسلم
٣٥٥ ص
(٢٤٩)
باب من ترك صبية غيره حتى تلعب به الخ
٣٥٦ ص
(٢٥٠)
باب رحمة الولد وقبلته ومعانقته
٣٥٧ ص
(٢٥١)
باب جعل الله الرحمة في مائة جزء
٣٦٢ ص
(٢٥٢)
باب قتل الولد خشية ان يأكل معه
٣٦٣ ص
(٢٥٣)
باب وضع الصبي في الحجر
٣٦٣ ص
(٢٥٤)
باب وضع الصبي على الفخذ
٣٦٣ ص
(٢٥٥)
باب حسن العهد من الايمان
٣٦٤ ص
(٢٥٦)
باب فضل من يعول يتيما
٣٦٥ ص
(٢٥٧)
باب الساعي على الأرملة
٣٦٦ ص
(٢٥٨)
باب الساعي على المسكين
٣٦٦ ص
(٢٥٩)
باب رحمة الناس والبهائم
٣٦٦ ص
(٢٦٠)
باب الوصاءة بالجار
٣٦٨ ص
(٢٦١)
باب إثم من لا يأمن جاره بوائقه
٣٧٠ ص
(٢٦٢)
باب لا تحقرن جارة لجارتها
٣٧٢ ص
(٢٦٣)
باب من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يؤذ جاره
٣٧٢ ص
(٢٦٤)
باب حق الجوار في قرب الأبواب
٣٧٤ ص
(٢٦٥)
باب كل معروف صدقة
٣٧٤ ص
(٢٦٦)
باب طيب الكلام
٣٧٥ ص
(٢٦٧)
باب الرفق في الامر كله
٣٧٥ ص
(٢٦٨)
باب تعاون المؤمنين بعضهم بعضا
٣٧٦ ص
(٢٦٩)
باب قول الله تعالى من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها
٣٧٧ ص
(٢٧٠)
باب لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا
٣٧٧ ص
(٢٧١)
باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل
٣٨٠ ص
(٢٧٢)
باب كيف يكون الرجل في أهله
٣٨٥ ص
(٢٧٣)
باب المقة من الله
٣٨٥ ص
(٢٧٤)
باب الحب في الله
٣٨٧ ص
(٢٧٥)
باب قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم الآية
٣٨٧ ص
(٢٧٦)
باب ما ينهى من السباب واللعن
٣٨٧ ص
(٢٧٧)
باب ما يجوز من ذكر الناس
٣٩٠ ص
(٢٧٨)
باب الغيبة وقول الله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا الآية
٣٩١ ص
(٢٧٩)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم خير دور الأنصار
٣٩٣ ص
(٢٨٠)
باب ما يجوز من اغتياب أهل الفساد
٣٩٣ ص
(٢٨١)
باب النميمة من الكبائر
٣٩٣ ص
(٢٨٢)
باب ما يكره من النميمة
٣٩٣ ص
(٢٨٣)
باب قول الله تعالى واجتنبوا قول الزور
٣٩٤ ص
(٢٨٤)
باب ما قيل في ذي الوجهين
٣٩٥ ص
(٢٨٥)
باب من اخبر صاحبه بما يقال فيه
٣٩٦ ص
(٢٨٦)
باب ما يكره من التمادح
٣٩٦ ص
(٢٨٧)
باب من اثنى على أخيه بما يعلم
٣٩٩ ص
(٢٨٨)
باب قول الله تعالى ان الله يأمر بالعدل والاحسان الآية
٣٩٩ ص
(٢٨٩)
باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر
٤٠٠ ص
(٢٩٠)
باب يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا
٤٠٤ ص
(٢٩١)
باب ما يجوز من الظن
٤٠٥ ص
(٢٩٢)
باب ستر المؤمن على نفسه
٤٠٥ ص
(٢٩٣)
باب الكبر
٤٠٨ ص
(٢٩٤)
باب الهجرة وقول النبي الخ
٤١٠ ص
(٢٩٥)
باب ما يجوز من الهجران لمن عصى
٤١٥ ص
(٢٩٦)
باب هل يزور صاحبه كل يوم أو بكرة وعشيا
٤١٥ ص
(٢٩٧)
باب الزيارة ومن زار قوما فطعم عندهم
٤١٧ ص
(٢٩٨)
باب من تجمل للوفود
٤١٧ ص
(٢٩٩)
باب الإخاء والحلف
٤١٨ ص
(٣٠٠)
باب التبسم والضحك
٤١٩ ص
(٣٠١)
باب قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين وما ينهى عن الكذب
٤٢٢ ص
(٣٠٢)
باب الهدى الصالح
٤٢٤ ص
(٣٠٣)
باب الصبر في الأذى وقول الله الخ
٤٢٥ ص
(٣٠٤)
باب من لم يواجه الناس بالعتاب
٤٢٧ ص
(٣٠٥)
باب من اكفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال
٤٢٨ ص
(٣٠٦)
باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا
٤٢٩ ص
(٣٠٧)
باب ما يجوز من الغضب والشدة لامر الله تعالى
٤٢٩ ص
(٣٠٨)
باب الحذر من الغضب
٤٣٠ ص
(٣٠٩)
باب الحياء
٤٣٣ ص
(٣١٠)
باب إذا لم تستح فاصنع ما شئت
٤٣٤ ص
(٣١١)
باب ما لا يستحي من الحق للتفقه في الدين
٤٣٥ ص
(٣١٢)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يسروا ولا تعسروا وكان يحب التخفيف والتسري على الناس وقع في ترجمة المتن والشارح هنا تحريف لفظ التيسير بالتيسير
٤٣٥ ص
(٣١٣)
باب الانبساط إلى الناس
٤٣٦ ص
(٣١٤)
باب المداراة مع الناس
٤٣٧ ص
(٣١٥)
باب لا يلدغ المؤمن من حجر مرتين
٤٣٩ ص
(٣١٦)
باب حق الضيف
٤٤٠ ص
(٣١٧)
باب اكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه وقوله تعالى ضيف إبراهيم المكرمين
٤٤٠ ص
(٣١٨)
باب صنع الطعام والتكلف للضيف
٤٤٢ ص
(٣١٩)
باب ما يكره من الغضب والجزع عند الضيف
٤٤٣ ص
(٣٢٠)
باب قول الضيف لصاحبه والله لا آكل حتى تأكل
٤٤٣ ص
(٣٢١)
باب اكرام الكبير ويبدأ الأكبر بالكلام والسؤال
٤٤٣ ص
(٣٢٢)
باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء
٤٤٤ ص
(٣٢٣)
باب هجاء المشركين
٤٥٢ ص
(٣٢٤)
باب ما يكره ان يكون الغالب على الانسان الشعر حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن
٤٥٣ ص
(٣٢٥)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم تربت يمينك وعقري حلقي
٤٥٥ ص
(٣٢٦)
باب ما جاء في زعموا
٤٥٥ ص
(٣٢٧)
باب ما جاء في قول الرجل ويلك
٤٥٦ ص
(٣٢٨)
باب علامة الحب في الله
٤٦٠ ص
(٣٢٩)
باب قول الرجل للرجل اخسأ
٤٦٣ ص
(٣٣٠)
باب قول الرجل مرحبا
٤٦٣ ص
(٣٣١)
باب ما يدعى الناس بآبائهم
٤٦٤ ص
(٣٣٢)
باب لا يقل خبثت نفسي
٤٦٥ ص
(٣٣٣)
باب لا تسبوا الدهر
٤٦٥ ص
(٣٣٤)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم انما الكرم قلب المؤمن الخ
٤٦٧ ص
(٣٣٥)
باب قول الرجل فداك أبى وأمي
٤٦٩ ص
(٣٣٦)
باب قول الرجل جعلني الله فداك
٤٦٩ ص
(٣٣٧)
باب أحب الأسماء إلى الله عز وجل
٤٧٠ ص
(٣٣٨)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
٤٧١ ص
(٣٣٩)
باب اسم الحزن
٤٧٣ ص
(٣٤٠)
باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه
٤٧٤ ص
(٣٤١)
باب من سمى بأسماء الأنبياء
٤٧٦ ص
(٣٤٢)
باب تسمية الوليد
٤٧٨ ص
(٣٤٣)
باب من دعا صاحبه فنقص من اسمه حرفا
٤٧٩ ص
(٣٤٤)
باب الكنية للصبي وقبل ان يولد للرجل
٤٨٠ ص
(٣٤٥)
باب التكني بابى تراب وان كانت له كنية أخرى
٤٨٤ ص
(٣٤٦)
باب أبغض الأسماء إلى الله
٤٨٦ ص
(٣٤٧)
باب كنية المشرك
٤٨٨ ص
(٣٤٨)
باب المعاريض مندوحة عن الكذب
٤٩٠ ص
(٣٤٩)
باب قول الرجل للشئ ليس بشئ وهو ينوى انه ليس بحق
٤٩١ ص
(٣٥٠)
باب رفع البصر إلى السماء وقوله تعالى أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت
٤٩١ ص
(٣٥١)
باب من نكت العود في الماء والطين
٤٩٢ ص
(٣٥٢)
باب الرجل ينكت الشئ بيده في الأرض
٤٩٢ ص
(٣٥٣)
باب التكبير والتسبيح عند التعجب
٤٩٢ ص
(٣٥٤)
باب النهى عن الخذف
٤٩٣ ص
(٣٥٥)
باب الحمد للعاطس
٤٩٣ ص
(٣٥٦)
باب تشميت العاطس إذا حمد الله
٤٩٧ ص
(٣٥٧)
باب ما يستحب من العطاس ويكره من التثاؤب
٥٠١ ص
(٣٥٨)
باب إذا عطس كيف يشمت
٥٠١ ص
(٣٥٩)
باب لا يشمت العاطس إذا لم يحمد الله
٥٠٣ ص
(٣٦٠)
باب إذا تثاوب فليضع يده على فيه
٥٠٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
فتح الباري - ابن حجر - ج ١٠ - الصفحة ٤٨٦ - باب أبغض الأسماء إلى الله
فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فوجد عليا نائما وقد علاه تراب فأيقظه وقال له مالك أبا تراب ثم قال ألا أحدثك بأشقى الناس الحديث وغزوة العشيرة كانت في أثناء السنة الثانية قبل وقعة بدر وذلك قبل أن يتزوج على فاطمة فإن كان محفوظا أمكن الجمع بأن يكون ذلك تكرر منه صلى الله عليه وسلم في حق علي والله أعلم وقد ذكر ابن إسحاق عقب القصة المذكورة قال حدثني بعض أهل العلم أن عليا كان إذا غضب على فاطمة في شئ لم يكلمها بل كان يأخذ ترابا فيضعه على رأسه وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى ذلك عرف فيقول مالك يا أبا تراب فهذا سبب آخر يقوي التعدد والمعتمد في ذلك كله حديث سهل في الباب والله أعلم (قوله باب أبغض الأسماء إلى الله عز وجل) كذا ترجم بلفظ أبغض وهو بالمعنى وقد ورد بلفظ أخبث بمعجمة وموحدة ثم مثلثة وبلفظ أغيظ وهما عند مسلم من وجه آخر عن أبي هريرة ولابن أبي شيبة عن مجاهد بلفظ أكره الأسماء ونقل ابن التين عن الداودي قال ورد في بعض الأحاديث أبغض الأسماء إلى الله خالد ومالك قال وما أراه محفوظا لان في الصحابة من تسمى بهما قال وفي القرآن تسمية خازن النار مالكا قال والعباد وأن كانوا يموتون فإن الأرواح لا تفنى انتهى كلامه فأما الحديث الذي أشار إليه فما وقفت عليه بعد البحث ثم رأيت في ترجمة إبراهيم بن الفضل المدني أحد الضعفاء من مناكيره عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رفعه أحب الأسماء إلى الله ما سمي به وأصدقها الحرث وهمام وأكذب الأسماء خالد ومالك وأبغضها إلى الله ما سمي لغيره فلم يضبط الداودي لفظ المتن أو هو متن آخر اطلع عليه وأما استدلاله على ضعفه بما ذكر من تسمية بعض الصحابة وبعض الملائكة فليس بواضح لاحتمال اختصاص المنع بمن لا يملك شيئا وأما احتجاجه لجواز التسمية بخالد بما ذكر من أن الأرواح لا تفنى فعلى تقدير التسليم فليس بواضح أيضا لان الله سبحانه وتعالى قد قال لنبيه صلى الله عليه وسلم وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد والخلد البقاء الدائم بغير موت فلا يلزم من كون الأرواح لا تفنى أن يقال صاحب تلك الروح خالد (قوله عن أبي الزناد) في رواية الحميدي في مسنده عن سفيان حدثنا أبو الزناد وهي عند أبي عوانة في صحيحه أيضا من طريقه (قوله رواية) كذا في رواية علي هنا وفي رواية أحمد عن سفيان يبلغ به أخرجها مسلم وأبو داود وعند الترمذي عن محمد بن ميمون عن سفيان مثله وكلاهما كناية عن الرفع بمعنى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقع التصريح بذلك في رواية الحميدي (قوله أخني) كذا في رواية شعيب ابن أبي حمرة للأكثر من الخنا بفتح المعجمة وتخفيف النون مقصور وهو الفحش في القول ويحتمل أن يكون من قولهم أخنى عليه الدهر أي أهلكه ووقع عند المستملي أخنع بعين مهملة وهو المشهور في رواية سفيان بن عيينة وهو من الخنوع وهو الذل وقد فسره بذلك الحميدي شيخ البخاري عقب روايته له عن سفيان قال أخنع أذل وأخرج مسلم عن أحمد بن حنبل قال سألت أبا عمرو الشيباني يعني إسحق اللغوي عن أخنع فقال أوضع قال عياض معناه أنه أشد الأسماء صغارا وبنحو ذلك فسره أبو عبيد والخانع الذليل وخنع الرجل ذل قال ابن بطال وإذا كان الاسم أذل الأسماء كان من تسمى به أشد ذلا وقد فسر الخليل أخنع بأفجر فقال الخنع الفجور يقال أخنع الرجل إلى المرأة إذا دعاها للفجور (قلت) وهو قريب من معنى الخنا وهو الفحش ووقع عند الترمذي في آخر الحديث أخنع أقبح وذكر أبو عبيد أنه ورد بلفظ أنخع بتقديم النون على المعجمة وهو بمعنى أهلك
(٤٨٦)