شرح مسلم
(١)
كتاب الفتن
٢ ص
(٢)
باب ذكر ابن صياد
٤٥ ص
(٣)
باب ذكر الدجال
٥٧ ص
(٤)
باب قصة الجساسة
٧٦ ص
(٥)
باب في بقية من أحاديث الدجال
٨٣ ص
(٦)
باب فضل العبادة في الهرج
٨٦ ص
(٧)
باب قرب الساعة
٨٧ ص
(٨)
باب ما بين النفختين
٨٨ ص
(٩)
كتاب الزهد
٩١ ص
(١٠)
باب فضل الاحسان إلى الأرملة والمسكين واليتيم
١٠٩ ص
(١١)
باب فضل بناء المساجد
١١٠ ص
(١٢)
باب فضل الانفاق على المساكين وابن السبيل
١١١ ص
(١٣)
باب تحريم الرياء
١١٢ ص
(١٤)
باب حفظ اللسان
١١٤ ص
(١٥)
باب عقوبة من يأمر بالمعروف ولا يفعله وينهى عن المنكر ويفعله
١١٥ ص
(١٦)
باب النهي عن هتك الانسان ستر نفسه
١١٦ ص
(١٧)
باب تشميت العاطس وكراهية التثاؤب
١١٧ ص
(١٨)
باب في أحاديث متفرقة
١٢٠ ص
(١٩)
باب النهي عن المدح إذا كان فيه إفراط وخيف فتنة على الممدوح
١٢٣ ص
(٢٠)
باب التثبت في الحديث وحكم كتابة العلم
١٢٦ ص
(٢١)
باب قصة الأخدود والساحر والراهب والغلام
١٢٧ ص
(٢٢)
باب حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر
١٢٩ ص
(٢٣)
حديث الهجرة
١٤٤ ص
(٢٤)
كتاب التفسير
١٤٨ ص

شرح مسلم - النووي - ج ١٨ - الصفحة ١١٩ - باب تشميت العاطس وكراهية التثاؤب

غيره قتب وقال ابن عيينة هي ما استدار في البطن وهي الحوايا والأمعاء وهي الاقصاب واحدها قصب والاندلاق خروج الشئ من مكانه باب النهى عن هتك الانسان ستر نفسه قوله (كل أمتي معافاة الا المجاهرين وان من الاجهار أن يعمل العبد عملا إلى آخره) هكذا هو في معظم النسخ والأصول المعتمدة معافاة بالهاء في آخره يعود إلى الأمة وقوله الا المجاهرين هم الذين جاهروا بمعاصيهم وأظهروها وكشفوا ما ستر الله تعالى عليهم فيتحدثون بها لغير ضرورة ولا حاجة يقال جهر بأمره وأجهر وجاهر وأما قوله وان من الاجهار فكذا هو في جميع النسخ الا نسخة ابن ماهان ففيها وان من الجهار وهما صحيحان الأول من أجهر والثاني من جهر وأما قول مسلم وقال زهير وان من الهجار بتقديم الهاء فقيل إنه خلاف الصواب وليس كذلك بل هو صحيح ويكون الهجار لغة في الهجار الذي هو الفحش والخنا والكلام الذي لا ينبغي ويقال في هذا أهجر إذا أتى به كذا ذكره الجوهري وغيره
(١١٩)