شرح مسلم
(١)
كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها
٢ ص
(٢)
النهى عن سب الدهر
٢ ص
(٣)
كراهة تسمية العنب كرما
٤ ص
(٤)
حكم اطلاق لفظة العبد والأمة والمولى والسيد
٥ ص
(٥)
استعمال المسك وكراهة رد الطيب
٨ ص
(٦)
كتاب الشعر
١١ ص
(٧)
تحريم اللعب بالنردشير
١٥ ص
(٨)
كتاب الرؤيا
١٦ ص
(٩)
كتاب الفضائل
٢٦ ص
(١٠)
باب فضل نسب النبي صلى الله عليه وسلم وتسليم الحجر عليه قبل النبوة
٢٦ ص
(١١)
تفضيله صلى الله عليه وسلم على جميع الخلائق
٢٧ ص
(١٢)
معجزات النبي صلى الله عليه وسلم
٣٨ ص
(١٣)
باب توكله على الله تعالى وعصمة الله تعالى له من الناس
٤٤ ص
(١٤)
شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته
٤٨ ص
(١٥)
ذكر كونه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين
٥١ ص
(١٦)
حوض نبينا صلى الله تعالى عليه وسلم وصفته
٥٣ ص
(١٧)
اكرامه صلى الله تعالى عليه وسلم بقتال الملائكة معه
٦٥ ص
(١٨)
شجاعته صلى الله عليه وسلم
٦٦ ص
(١٩)
جوده صلى الله عليه وسلم
٦٧ ص
(٢٠)
حسن خلقه صلى الله عليه وسلم
٦٨ ص
(٢١)
سخاؤه صلى الله عليه وسلم
٧٠ ص
(٢٢)
رحمته صلى الله عليه وسلم وتواضعه
٧٣ ص
(٢٣)
كثرة حيائه صلى الله عليه وسلم
٧٧ ص
(٢٤)
تبسمه صلى الله عليه وسلم وحسن عشرته
٧٨ ص
(٢٥)
رحمته صلى الله عليه وسلم النساء والرفق بهن
٧٩ ص
(٢٦)
قربه صلى الله عليه وسلم من الناس
٨١ ص
(٢٧)
مباعدته صلى الله عليه وسلم للآثام واختياره من المباح أسهله
٨٢ ص
(٢٨)
طيب ريحه صلى الله عليه وسلم ولين مسه
٨٤ ص
(٢٩)
طيب عرقه صلى الله عليه وسلم
٨٥ ص
(٣٠)
صفة شعره صلى الله عليه وسلم وصفاته وحليته
٨٩ ص
(٣١)
شيبه صلى الله عليه وسلم
٩٣ ص
(٣٢)
اثبات خاتم النبوة وصفته ومحله من جسده صلى الله عليه وسلم
٩٦ ص
(٣٣)
قدر عمره صلى الله عليه وسلم
٩٨ ص
(٣٤)
أسماؤه صلى الله عليه وسلم
١٠٣ ص
(٣٥)
علمه صلى الله تعالى عليه وسلم بالله وشدة خشيته
١٠٥ ص
(٣٦)
وجوب اتباعه صلى الله عليه وسلم
١٠٦ ص
(٣٧)
توقيره صلى الله عليه وسلم
١٠٩ ص
(٣٨)
وجوب امتثال ما قاله شرعا دون ما ذكره صلى الله عليه وسلم من معايش الدنيا على سبيل الرأي
١١٥ ص
(٣٩)
فضل النظر إليه صلى الله عليه وسلم وتمنيه
١١٧ ص
(٤٠)
فضائل عيسى عليه السلام
١١٨ ص
(٤١)
فضائل إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم
١٢٠ ص
(٤٢)
فضائل موسى صلى الله عليه وسلم
١٢٥ ص
(٤٣)
فضائل يوسف صلى الله عليه وسلم
١٣٣ ص
(٤٤)
فضل زكريا صلى الله عليه وسلم
١٣٤ ص
(٤٥)
فضائل الخضر صلى الله عليه وسلم
١٣٤ ص
(٤٦)
كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم
١٤٧ ص
(٤٧)
فضائل أبي بكر الصديق رضى الله تعالى عنه
١٤٨ ص
(٤٨)
فضائل عمر رضى الله تعالى عنه
١٥٧ ص
(٤٩)
فضائل عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه
١٦٧ ص
(٥٠)
فضائل علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه
١٧٢ ص
(٥١)
فضائل سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه
١٨١ ص
(٥٢)
فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما
١٨٧ ص
(٥٣)
فضائل أبي عبيدة بن الجرام رضي الله تعالى عنه
١٩٠ ص
(٥٤)
فضائل الحسن والحسين رضي الله تعالى عنهما
١٩١ ص
(٥٥)
فضائل زيد بن حارثة وابنه أسامة رضي الله عنهما
١٩٤ ص
(٥٦)
فضائل عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما
١٩٥ ص
(٥٧)
فضائل خديجة رضي الله تعالى عنها
١٩٧ ص
(٥٨)
فضائل عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها
٢٠١ ص
(٥٩)
حديث أم زرع
٢١١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
شرح مسلم - النووي - ج ١٥ - الصفحة ٢١٥
لأن النسوة تعاقدن أن لا يكتمن شيئا من أخبار أزواجهن فمنهن من كانت أوصاف زوجها كلها حسنة فوصفتها ومنهن من كانت أوصاف زوجها قبيحة فذكرتها ومنهن من كانت أوصافه فيها حسن وقبيح فذكرتهما والى قول ابن الأعرابي وابن قتيبة ذهب الخطابي وغيره واختاره القاضي عياض (قالت السابعة زوجي غياياء أو عياياء طباقاء كل داء له داء شجك أو فلك أو جمع كلا لك) هكذا وقع في هذه الرواية غياياء بالغين المعجمة أو عياياء بالمهملة وفي أكثر الروايات بالمعجمة وأنكر أبو عبيد وغيره المعجمة وقالوا الصواب المهملة وهو الذي لا يلقح وقيل هو العنين الذي تعييه مباضعة النساء ويعجز عنها وقال القاضي وغيره غياياء بالمعجمة صحيح وهو مأخوذ من الغياية وهي الظلمة وكل ما أظل الشخص ومعناه لا يهتدي إلى سلك أو أنها وصفته بثقل الروح وأنه كالظل المتكاثف المظلم الذي لا إشراق فيه أو أنها أرادت أنه غطيت عليه أموره أو يكون غياياء من الغي وهو الانهماك في الشر أو من الغي الذي هو الخيبة قال الله تعالى فسوف يلقون غيا وأما طباقاء فمعناه المطبقة عليه أموره حمقا وقيل الذي يعجز عن الكلام فتنطبق شفتاه وقيل هو العي الأحمق الفدم وقولها شجك أي جرحك في الرأس فالشجاج جراحات الرأس والجراح فيه وفي الجسد وقولها فلك الفل الكسر والضرب ومعناه أنها معه بين شج رأس وضرب وكسر عضو أو جمع بينهما وقيل المراد بالفل هنا الخصومة وقولها كل داء له داء أي جميع أدواء الناس مجتمعة فيه (قالت الثامنة زوجي الريح ريح زرنب والمس مس أرنب) الزرنب نوع من الطيب معروف قيل أرادت طيب ريح جسده وقيل طيب ثيابه في الناس وقيل لين خلقه وحسن عشرته والمس مس أرنب صريح في لين الجانب وكرم الخلق (قالت التاسعة زوجي رفيع العماد طويل النجاد عظيم الرماد قريب البيت من النادي) هكذا هو في النسخ النادي بالياء وهو الفصيح في العربية لكن المشهور في الرواية حذفها ليتم السجع قال
(٢١٥)