شرح مسلم
(١)
فضل تمر المدينة
٢ ص
(٢)
فضل الكمأة ومداواة العين بها
٣ ص
(٣)
فضيلة الخل والتأدم به
٦ ص
(٤)
إباحة أكل الثوم
٩ ص
(٥)
اكرام الضيف وفضل إيثاره
١١ ص
(٦)
فضيلة المواساة في الطعام القليل
٢٢ ص
(٧)
المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء
٢٣ ص
(٨)
كتاب اللباس والزينة
٢٧ ص
(٩)
تحريم استعمال أواني الذهب والفضة
٢٧ ص
(١٠)
تحريم استعمال الذهب والحرير على الرجل واباحته للنساء
٣١ ص
(١١)
إباحة لبس الحرير للرجل إذا كانت به حكه ونحوها
٥٢ ص
(١٢)
النهي عن لبس الرجل الثوب المعصفر
٥٣ ص
(١٣)
التواضع في اللباس
٥٦ ص
(١٤)
جواز اتخاذ الأنماط
٥٨ ص
(١٥)
كراهة ما زاد على الحاجة من الفراش واللباس
٥٩ ص
(١٦)
تحريم جر الثوب خيلاء
٦٠ ص
(١٧)
تحريم التبختر في المشي
٦٣ ص
(١٨)
استحباب ليس النعال في اليمنى أولا والخلع من اليسرى أولا
٧٤ ص
(١٩)
النهي عن اشتمال الصماء والاحتباء في ثوب واحد
٧٦ ص
(٢٠)
استحباب خضاب الشيب بصفرة أو حمرة وتحريمه بالسواد
٧٩ ص
(٢١)
تحريم تصوير صورة الحيوان
٨١ ص
(٢٢)
كراهة الكلب والجرس في السفر
٩٢ ص
(٢٣)
كراهة قلادة الوتر في عنق البعير
٩٣ ص
(٢٤)
النهي عن ضرب الحيوان في وجهه ووسمه فيه
٩٤ ص
(٢٥)
جواز وسم الحيوان في غير الوجه
٩٦ ص
(٢٦)
كراهة القزع
٩٨ ص
(٢٧)
النهي عن الجلوس في الطرقات
١٠٠ ص
(٢٨)
تحريم فعل الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة
١٠٠ ص
(٢٩)
النهى عن التزوير في اللباس وغيره
١٠٨ ص
(٣٠)
كتاب الآداب
١١٠ ص
(٣١)
بيان ما يستحب من الأسماء
١١٠ ص
(٣٢)
كراهة التسمية بالأسماء القبيحة
١١٥ ص
(٣٣)
الأسماء المحرمة
١١٩ ص
(٣٤)
استحباب تحنيك المولود عند ولادته
١٢٠ ص
(٣٥)
جواز تكنية من لم يولد له وتكنية الصغير
١٢٦ ص
(٣٦)
جواز قول الرجل لغير ابنه يا بني للملاطفة
١٢٧ ص
(٣٧)
باب الاستئذان
١٢٨ ص
(٣٨)
كراهة قول المستأذن أنا إذا قيل من هذا
١٣٣ ص
(٣٩)
تحريم النظر في بيت الغير
١٣٤ ص
(٤٠)
نظر الفجأة
١٣٧ ص
(٤١)
كتاب السلام
١٣٨ ص
(٤٢)
حق الجلوس على الطريق رد السلام
١٣٩ ص
(٤٣)
النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم
١٤٢ ص
(٤٤)
استحباب السلام على الصبيان
١٤٥ ص
(٤٥)
إباحة الخروج للنساء لقضاء حاجة الانسان
١٤٧ ص
(٤٦)
تحريم الخلوة بالأجنبية والدخول عليها
١٤٩ ص
(٤٧)
بيان أنه يستحب لمن رؤي خاليا بامرأة وكانت زوجته أو محرما له أن يقول هذه فلانة ليدفع فان السوء به
١٥٢ ص
(٤٨)
الجلوس في المجلس
١٥٤ ص
(٤٩)
الطب والمرض والرقي
١٦٥ ص
(٥٠)
باب السحر
١٧٠ ص
(٥١)
باب السم
١٧٤ ص
(٥٢)
استحباب رقية المريض
١٧٦ ص
(٥٣)
استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة
١٨٠ ص
(٥٤)
جواز أخذ الاجرة على الرقية بالقرآن و الأذكار
١٨٣ ص
(٥٥)
التعوذ من شيطان الوسوسة في الصلاة
١٨٦ ص
(٥٦)
لكل داء دواء واستحباب التداوي
١٨٧ ص
(٥٧)
الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها
٢٠٠ ص
(٥٨)
لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا سفر ولا نوء ولا غول ولا يورد ممرض على مصح
٢٠٩ ص
(٥٩)
الطيرة والفآل وما يكون فيه الشؤم
٢١٤ ص
(٦٠)
تحريم الكهانة واتيان الكهان
٢١٩ ص
(٦١)
اجتناب المجذوم ونحوه
٢٢٤ ص
(٦٢)
كتاب قتل الحيات ونحوها
٢٢٥ ص
(٦٣)
استحباب قتل الوزع
٢٣٢ ص
(٦٤)
النهي عن قتل النمل
٢٣٤ ص
(٦٥)
تحريم قتل الهرة
٢٣٦ ص
(٦٦)
فضل سقي البهائم المحترمة واطعامها
٢٣٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص

شرح مسلم - النووي - ج ١٤ - الصفحة ١٨ - اكرام الضيف وفضل إيثاره

صلى الله عليه وسلم من الأخذ بأفضل الأمور والسبق إلى السخاء والجود فإن عيال النبي صلى الله عليه وسلم كانوا قريبا من عدد ضيفانه هذه الليلة فأتى بنصف طعامه أو نحوه وأتى أبو بكر رضي الله عنه بثلث طعامه أو أكثر وأتى الباقون بدون ذلك والله أعلم قوله (فإن أبا بكر تعشى عند النبي صلى الله عليه وسلم فثم لبث حتى صليت العشاء ثم رجع فلبث حتى نعس رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء) قوله نعس بفتح العين وفى هذا جواز ذهاب من عنده ضيفان إلى أشغاله ومصالحه إذا كان له من يقوم بأمورهم ويسد مسده كما كان لأبى بكر هنا عبد الرحمن رضي الله عنهما وفيه ما كان عليه أبو بكر رضي الله عنه من الحب للنبي صلى الله عليه وسلم والانقطاع إليه وإيثاره في ليله ونهاره على الأهل والأولاد والضيفان وغيرهم قوله (في الأضياف أنهم امتنعوا من الأكل حتى يحضر أبو بكر رضي الله عنه) هذا فعلوه أدبا ورفقا بأبى بكر فيما ظنوه لأنهم ظنوا أنه لا يحصل له عشاء من عشائهم قال العلماء والصواب للضيف أن لا يمتنع مما أراده المضيف من تعجيل طعام وتكثيره وغير ذلك من أمور الا أن يعلم أنه يتكلف ما يشق عليه حياء منه فيمنعه برفق ومتى شك لم يعترض عليه ولم يمتنع فقد يكون للمضيف عذر أو غرض في ذلك لا يمكنه اظهاره فتلحقه المشقة بمخالفة الأضياف كما جرى في قصة أبى بكر رضي الله عنه قوله (عن عبد الرحمن فذهبت فاختبأت وقال يا غنثر فجدع وسب) أما اختباؤه فخوفا من خصام أبيه
(١٨)