شرح مسلم
(١)
كتاب الأقضية
٢ ص
(٢)
اليمين على المدعى عليه
٢ ص
(٣)
وجوب الحكم بشاهد ويمين
٤ ص
(٤)
قضية هند
٧ ص
(٥)
النهي عن كثرة المسائل من غير حاجة
١٠ ص
(٦)
بيان أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ
١٣ ص
(٧)
كرامة قضاء القاضي وهو غضبان
١٥ ص
(٨)
نقض الاحكام الباطلة ورد محدثات الأمور
١٦ ص
(٩)
بيان خير الشهود
١٦ ص
(١٠)
اختلاف المجتهدين
١٨ ص
(١١)
استحباب اصلاح الحاكم بين الخصمين
١٩ ص
(١٢)
كتاب اللقطة
٢٠ ص
(١٣)
تحريم حلب الماشية بغير اذن مالكها
٢٨ ص
(١٤)
الضيافة ونحوها
٣٠ ص
(١٥)
استحباب المواساة بفضول المال
٣٣ ص
(١٦)
استحباب خلط الأزواد إذا قلت والمواساة فيها
٣٤ ص
(١٧)
كتاب الجهاد والسير
٣٥ ص
(١٨)
جواز الإغارة على الكفار الذين بلغتهم دعوة الاسلام
٣٥ ص
(١٩)
تأمير الامام الامراء على البعوث
٣٧ ص
(٢٠)
تحريم القدر
٤٣ ص
(٢١)
جواز الخداع في الحرب
٤٥ ص
(٢٢)
كراهة تمني لقاء العدو والامر بالصبر عند اللقاء
٤٥ ص
(٢٣)
استحباب الدعاء بالنصر عند لقاء العدو
٤٧ ص
(٢٤)
تحريم قتل النساء والصبيان في الحرب
٤٨ ص
(٢٥)
جواز قتل النساء والصبيان في البيات من غير تعمد
٤٩ ص
(٢٦)
جواز قطع أشجار الكفار وتحريقها
٥٠ ص
(٢٧)
تحليل الغنائم لهذه الأمة خاصة
٥١ ص
(٢٨)
باب الأنفال
٥٣ ص
(٢٩)
استحقاق القاتل سلب القتيل
٥٧ ص
(٣٠)
التنفيل وفداء المسلمين بالأسارى
٦٧ ص
(٣١)
حكم الفيء
٦٩ ص
(٣٢)
كيفية قسمة الغنيمة بين الحاضرين
٨١ ص
(٣٣)
الامداد بالملائكة في غزوة البدر وإباحة الغنائم
٨٢ ص
(٣٤)
ربط الأسير وحبسه وجواز المن عليه
٨٥ ص
(٣٥)
أجلاء اليهود من الحجاز
٨٨ ص
(٣٦)
جواز قتال من نقض العهد
٩٠ ص
(٣٧)
المبادرة بالغزو وتقدم أهم الامرين المتعارضين
٩٥ ص
(٣٨)
جواز الاكل من طعام الغنيمة في دار الحرب
١٠٠ ص
(٣٩)
كتب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم
١٠١ ص
(٤٠)
غزوة حنين
١١١ ص
(٤١)
غزوة الطائف
١٢٠ ص
(٤٢)
غزوة بدر
١٢٢ ص
(٤٣)
فتح مكة
١٢٤ ص
(٤٤)
صلح الحديبية
١٣٣ ص
(٤٥)
الوفاء بالعهد
١٤٢ ص
(٤٦)
غزوة الأحزاب
١٤٣ ص
(٤٧)
غزوة أحد
١٤٥ ص
(٤٨)
اشتداد غضب الله على من قتله رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم
١٤٨ ص
(٤٩)
ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم من أذى المشركين والمنافقين
١٤٩ ص
(٥٠)
باب من قتل أبي جهل وكعب بن الأشرف
١٥٨ ص
(٥١)
غزوة خيبر
١٦١ ص
(٥٢)
غزوة الأحزاب " وهي الخندق "
١٦٩ ص
(٥٣)
غزوة ذي قرد وغيرها
١٧١ ص
(٥٤)
قول الله تعالى وهو الذي كف أيديهم عنكم الآية
١٨٥ ص
(٥٥)
غزوة النساء مع الرجال
١٨٥ ص
(٥٦)
النساء الغازيات
١٨٨ ص
(٥٧)
عدد غزوات النبي صلى الله تعالى عليه وسلم
١٩٣ ص
(٥٨)
غزوة ذات الرقاع
١٩٥ ص
(٥٩)
كراهة الاستعانة في الغزو بكافر الا لحاجة
١٩٦ ص
(٦٠)
كتاب الامارة
١٩٧ ص
(٦١)
الخلافة في قريش
١٩٧ ص
(٦٢)
الاستخلاف وتركه
٢٠٢ ص
(٦٣)
النهى عن طلب الامارة والحرص عليها
٢٠٥ ص
(٦٤)
كراهة الامارة بغير ضرورها
٢٠٧ ص
(٦٥)
فضيلة الأمير العادل وعقوبة الجائر والحث على الرفق
٢٠٩ ص
(٦٦)
غلظ تحريم الغلول
٢١٤ ص
(٦٧)
تحريم هدايا العمال
٢١٦ ص
(٦٨)
وجوب طاعة الامراء في غير معصية
٢٢٠ ص
(٦٩)
الامام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به
٢٢٨ ص
(٧٠)
وجوب الوفاء ببيعة الخليفة
٢٢٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
شرح مسلم - النووي - ج ١٢ - الصفحة ١٧ - بيان خير الشهود
بكر عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن عثمان ابن أبي عمرة الأنصاري عن زيد بن خالد الجهني) هذا الحديث فيه أربعة تابعيون بعضهم عن بعض وهم عبد الله وأبوه وعبد الله بن عمرو بن عثمان وابن أبي عمرة واسم ابن أبي عمرة عبد الرحمن بن عمرو بن محصن الأنصاري قوله (صلى الله عليه وسلم) (ألا أخبركم بخير الشهداء الذي يأتي بشهادته قبل أن يسئلها) وفي المراد بهذا الحديث تأويلان أصحهما وأشهرهما تأويل مالك وأصحاب الشافعي أنه محمول على من عنده شهادة لإنسان بحق ولا يعلم ذلك الإنسان أنه شاهد فيأتي إليه فيخبره بأنه شاهد له والثاني أنه محمول على شهادة الحسبة وذلك في غير حقوق الآدميين المختصة بهم فما تقبل فيه شهادة الحسبة الطلاق والعتق والوقف والوصايا العامة والحدود ونحو ذلك فمن علم شيئا من هذا النوع وجب عليه رفعه إلى القاضي واعلامه به والشهادة قال الله تعالى وأقيموا الشهادة لله وكذا في النوع الأول يلزم من عنده شهادة لإنسان لا يعلمها أن يعلمه إياها لأنها أمانة له عنده وحكى تأويل ثالث أنه محمول على المجاز والمبالغة في أداء الشهادة بعد طلبها لا قبله كما يقال الجواد يعطي قبل السؤال أي يعطي سريعا حق السؤال من غير توقف قال العلماء وليس في هذا الحديث مناقضة للحديث الآخر في ذم من يأتي بالشهادة قبل أن يستشهد في قوله (صلى الله عليه وسلم) يشهدون ولا يستشهدون وقد تأول العلماء هذا تأويلات أصحها تأويل أصحابنا أنه محمول على من معه شهادة لآدمي عالم بها فيأتي فيشهد بها قبل أن تطلب منه والثاني أنه محمول على شاهد الزور فيشهد بما لا أصل له ولم يستشهد والثالث أنه محمول على من ينتصب شاهدا وليس هو من أهل الشهادة والرابع أنه محمول على من يشهد لقوم بالجنة أو بالنار من غير توقف وهذا ضعيف والله أعلم
(١٧)