شرح مسلم
(١)
فضل العمرة في رمضان
٢ ص
(٢)
استحباب دخول مكة من الثنية العليا
٣ ص
(٣)
استحباب المبيت بذي طوى عند إرادة دخول مكة
٥ ص
(٤)
استحباب الرمل في الطواف والعمرة
٦ ص
(٥)
استحباب استلام الركنين اليمانيين
١٣ ص
(٦)
استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف
١٦ ص
(٧)
جواز الطواف على بعير وغيره واستلام الحجر بمحجن ونحو
١٨ ص
(٨)
بيان أن السعي بين الصفا والمروة ركن لا يصح الحج الا به
٢٠ ص
(٩)
بيان أن السعي لا يكرر
٢٤ ص
(١٠)
استحباب إدامة الحاج التلبية
٢٥ ص
(١١)
التلبية والتكبير في الذهاب من منى إلى عرفات في يوم عرفة
٢٩ ص
(١٢)
الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة
٣٠ ص
(١٣)
استحباب زيادة التغليس بصلاة الصبح يوم النحر
٣٦ ص
(١٤)
استحباب تقديم دفع الضعفة من النساء وغيرهن من مزدلفة
٣٨ ص
(١٥)
رمي جمرة العقبة من بطن الوادي
٤٢ ص
(١٦)
استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر راكبا
٤٤ ص
(١٧)
استحباب كون حصى الجمار بقدر حصى الخذف
٤٧ ص
(١٨)
بيان وقت استحباب الرمي
٤٧ ص
(١٩)
بيان أن حصى الجمار سبع
٤٨ ص
(٢٠)
تفضيل الحلق على التقصير وجواز التقصير
٤٩ ص
(٢١)
بيان أن السنة يوم النحر أن يرمي ثم ينحر ثم يلحق
٥٢ ص
(٢٢)
جواز تقديم الذبح على الرمي والحلق على الذبح الخ
٥٤ ص
(٢٣)
استحباب طواف الإفاضة يوم النحر
٥٨ ص
(٢٤)
استحباب نزول المحصب يوم النفر
٥٩ ص
(٢٥)
وجوب المبيت بمنى ليالي أيام التشريق
٦٢ ص
(٢٦)
فضل القيام بالسقاية والثناء على أهلها
٦٤ ص
(٢٧)
الصدقة بلحوم الهدايا وجلودها وجلالها
٦٤ ص
(٢٨)
جواز الاشتراك في الهدي وإجزاء البدنة والبقرة كل واحدة منها عن سبعة
٦٦ ص
(٢٩)
استحباب نحر الإبل قياما معقولة
٦٩ ص
(٣٠)
استحباب بعث الهدي إلى الحرم لمن لا يريد الذهاب بنفسه
٧٠ ص
(٣١)
جواز ركوب البدنة المهداة لمن احتاج إليها
٧٣ ص
(٣٢)
ما يفعل بالهدي إذا عطب بالطريق
٧٥ ص
(٣٣)
وجوب طواف الوداع وسقوطه عن الحائض
٧٨ ص
(٣٤)
استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره
٨٢ ص
(٣٥)
باب نقض الكعبة وبنائها
٨٨ ص
(٣٦)
الحج عن العاجز لزمانة وهرم ونحوهما أو للموت
٩٧ ص
(٣٧)
صحة حج الصبي وأجر من حج به
٩٩ ص
(٣٨)
فرض الحج مرة في العمر
١٠٠ ص
(٣٩)
سفر المرأة مع محرم إلى حج و غيره
١٠٢ ص
(٤٠)
استحباب الذكر إذا ركب دابته متوجها لسفر حج أو غيره
١١٠ ص
(٤١)
ما يقال إذا رجع من سفر الحج وغيره
١١٢ ص
(٤٢)
استحباب النزول بطحاء ذي الحليفة والصلاة بها
١١٤ ص
(٤٣)
لا يحج البيت مشرك ولا يطوف بالبيت عريان
١١٥ ص
(٤٤)
فضل يوم عرفة
١١٧ ص
(٤٥)
فضل الحج والعمرة
١١٧ ص
(٤٦)
نزول الحاج بمكة وتوريث دورها
١٢٠ ص
(٤٧)
جواز الإقامة بمكة للمهاجر منها بعد فراغ الحج والعمرة ثلاثة أيام بلا زيادة
١٢١ ص
(٤٨)
تحريم مكة وتحريم صيدها وخلاها وشجرها ولقطتها الا لمنشد على الدوام
١٢٣ ص
(٤٩)
النهي عن حمل السلاح بمكة من غير حاجة
١٣٠ ص
(٥٠)
جواز دخول مكة بغير احرام
١٣١ ص
(٥١)
فضل المدينة ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم فيها بالبركة
١٣٤ ص
(٥٢)
الترغيب في سكنى المدينة وفضل الصبر على لأوائها وشدتها
١٥١ ص
(٥٣)
صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال إليها
١٥٣ ص
(٥٤)
المدينة تنفى خبثها و تسمى طابة وطيبة
١٥٣ ص
(٥٥)
تحريم إرادة أهل المدينة بسوء وان من أرادهم به أذابه الله
١٥٦ ص
(٥٦)
ترغيب الناس في سكنى المدينة عند فتح الأمصار
١٥٨ ص
(٥٧)
اخباره صلى الله عليه وسلم بترك الناس المدينة على خير ما كانت
١٥٩ ص
(٥٨)
فضل ما بين قبره صلى الله عليه وسلم ومنبره
١٦١ ص
(٥٩)
فضل أحد
١٦٢ ص
(٦٠)
فضل الصلاة بمسجد مكة والمدينة
١٦٣ ص
(٦١)
فضل المساجد الثلاثة
١٦٧ ص
(٦٢)
بيان أن المسجد الذي أسس على التقوى هو النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة
١٦٩ ص
(٦٣)
فضل مسجد قباء وفضل الصلاة فيه وزيارته
١٦٩ ص
(٦٤)
كتاب النكاح
١٧١ ص
(٦٥)
استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه ووجد مؤنة واشتغال من عجز عن المؤن بالصوم
١٧٢ ص
(٦٦)
نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ ثم أبيح ثم نسخ واستقر تحريمه إلى يوم القيامة
١٧٩ ص
(٦٧)
تحريم الخطبة على خطبة أخيه حتى يأذن أو يترك
١٩٧ ص
(٦٨)
تحريم نكاح الشغار وبطلانه
٢٠٠ ص
(٦٩)
استئذان التثيب في النكاح بالنطق والبكر بالسكوت
٢٠٢ ص
(٧٠)
استحباب التزوج والتزويج في شوال
٢٠٩ ص
(٧١)
ندب من أراد نكاح امرأة إلى أن ينظر إلى وجهها وكفيها قبل خطبتها
٢١٠ ص
(٧٢)
أقل الصداق
٢١١ ص
(٧٣)
زواج زينب بنت جحش ونزول الحجاب واثبات وليمة العرس
٢٢٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
شرح مسلم - النووي - ج ٩ - الصفحة ١٨٠ - نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ ثم أبيح ثم نسخ واستقر تحريمه إلى يوم القيامة
الحضر وإنما كانت في أسفارهم في الغزو عند ضرورتهم وعدم النساء مع أن بلادهم حارة وصبرهم عنهن قليل وقد ذكر في حديث ابن أبي عمر أنها كانت رخصة في أول الاسلام لمن اضطر إليها كالميتة ونحوها وعن ابن عباس رضي الله عنهما نحوه وذكر مسلم عن سلمة بن الأكوع اباحتها يوم أوطاس ومن رواية سبرة اباحتها يوم الفتح وهما واحد ثم حرمت يومئذ وفي حديث على تحريمها يوم خيبر وهو قبل الفتح وذكر غير مسلم عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنها في غزوة تبوك من رواية إسحاق بن راشد عن الزهري عن عبد الله بن محمد بن علي عن أبيه عنه علي ولم يتابعه أحد على هذا وهو غلط منه وهذا الحديث رواه مالك في الموطأ وسفيان بن عيينة والعمري ويونس وغيرهم عن الزهري وفيه يوم خيبر وكذا ذكره مسلم عن جماعة عن الزهري وهذا هو الصحيح وقد روى أبو داود من حديث الربيع بن سبرة عن أبيه النهي عنها في حجة الوداع قال أبو داود وهذا أصح ما روى في ذلك وقد روى عن سبرة أيضا اباحتها في حجة الوداع ثم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنها حينئذ إلى يوم القيامة وروى عن الحسن البصري أنها ما حلت قط الا في عمرة القضاء وروى هذا عن سبرة الجهني أيضا ولم يذكر مسلم في روايات حديث سبرة تعيين وقت الا في رواية محمد بن سعيد الدارمي ورواية إسحاق ابن إبراهيم ورواية يحيى بن يحيى فإنه ذكر فيها يوم فتح مكة قالوا وذكر الرواية بإباحتها يوم حجة الوداع خطأ لأنه لم يكن يؤمئذ ضرورة ولا عزوبة وأكثرهم حجوا بنسائهم والصحيح أن الذي جرى في حجة الوداع مجرد النهي كما جاء في غير رواية ويكون تجديده صلى الله عليه وسلم النهى عنها يومئذ لاجتماع الناس وليبلغ الشاهد الغائب ولتمام الدين وتقرر الشريعة كما قرر غير شئ وبين الحلال والحرام يومئذ وبت تحريم المتعة حينئذ لقوله إلى يوم القيامة قال القاضي ويحتمل ما جاء من تحريم المتعة يوم خيبر وفي عمرة القضاء ويوم الفتح ويوم أوطاس أنه جدد النهي عنها في هذه المواطن لأن حديث تحريمها يوم خيبر صحيح لا مطعن فيه بل هو ثابت من رواية الثقات الاثبات لكن في رواية سفيان أنه نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية يوم خيبر فقال بعضهم هذا الكلام فيه انفصال ومعناه أنه حرم المتعة ولم يبين زمن تحريمها ثم قال ولحوم الحمر الأهلية يوم خيبر يكون يوم خيبر لتحريم الحمر خاصة ولم يبين وقت تحريم المتعة ليجمع بين الروايات قال هذا القائل وهذا هو الأشبه أن تحريم المتعة كان بمكة وأما لحوم الحمر فبخيبر بلا شك قال
(١٨٠)