السقيفة وفدك
(١)
المقدمة
٦ ص
(٢)
احمد بن عبد العزيز الجوهري
٩ ص
(٣)
مؤلفات الجوهري
١٠ ص
(٤)
مشايخه في الرواية
١١ ص
(٥)
عمر بن شبة
١٢ ص
(٦)
محمد بن زكريا الغلابي
١٣ ص
(٧)
يعقوب بن شيبة
١٤ ص
(٨)
أحمد بن منصور الرمادي
١٥ ص
(٩)
مغيرة بن محمد المهلبي
١٥ ص
(١٠)
أبو بكر الوزان
١٦ ص
(١١)
تلاميذ الجوهري... في الرواية
١٧ ص
(١٢)
أبو الفرج الاصفهاني
١٧ ص
(١٣)
أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني
١٩ ص
(١٤)
أبو أحمد العسكري
٢١ ص
(١٥)
أبو القاسم الطبراني
٢٣ ص
(١٦)
كتاب السقيفة وفدك
٢٣ ص
(١٧)
مصادر ترجمة الجوهري
٢٧ ص
(١٨)
عقيدة الجوهري
٢٩ ص
(١٩)
وفاة الجوهري
٣٢ ص
(٢٠)
السقيفة... القسم الأول
٣٤ ص
(٢١)
فدك... القسم الثاني
٩٢ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
السقيفة وفدك - الجوهري - الصفحة ١٤٣
من النار فأنقذكم منها مقذفة الشارب ولهزة الطامع، دقبة العجلان، وموطأة الأقدام، تشربون الطراق وتقتاتون القد، أذلة خاشعين تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم، فأنقذكم الله بنبيه (صلى الله عليه وآله) بعد اللتيا والتي، وبعد أن منى بهم الرجال وذؤبان العرب كلما حشوا نارا للحرب أطفأها الله، ونجم قرن الضلالة ونفر فاغر من المشركين قذف أخاه في لهواتها، فلا ينكفئ حتى يطأ صماخها بأخمصه، ويخمد لهبها بسيفه، مكدودا دؤبا في ذات الله، وأنتم في رفهينة ورفغينة وادعون آمنون تتوكفون الأخبار وتنكصون عن النزال، فلما اختار الله لنبيه (صلى الله عليه وآله) دار أنبيائه وأتم عليه ما وعده، ظهرت حسيكة النفاق، وسمل جلباب الإسلام فنطق كاظم، ونبغ خامل، وهدر فينق الكفر، يخطر في عرصاتكم، فأطلع الشيطان رأسه من مغرزه هاتفا بكم فوجدكم لدعائه مستجيبين، وللغرة فيه ملاحظين، واستنهضكم فوجدكم خفافا، واحمثكم فوجدكم غضابا، هذا والعهد قريب، والكلم رحيب، والجرح لما يندمل فوسمتم غير إبلكم، وأوردتموها شربا ليس لكم، والرسول لما يقبر بدار، أزعمتم خوف الفتنة (ألا في الفتنة سقطوا، وإن جنهم لمحيطة بالكافرين) فهيهات منم وكيف بكم وأنى تؤفكون وكتاب الله جل وعز بين أظهركم قائمة فرائضه واضحة دلائله، نيرة شرايعه، زواجره واضحة، وأوامره
عن عائشة. أسباب النزول: ٢٣٩. ذخائر العقبى: ٢١. تفسير الطبري ٢٢: ٨. المستدرك ٣: ٨ ٢ شواهد التنزيل ٢: ١. فضائل الخمسة ١: ٢٢٤.
(١) الطرق: ماء السماء الذي تبول فيه الإبل وتبعر.
(٢) في نسخة: حتى أنقذكم برسوله.
(٣) ذؤبان العرب: صعاليكها الذي يتلصصون.
(٤) حسيكة وحساكة: العداوة والظعن.
(٥) السمل: خلق.
(٦) لم تمض على وفاة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم أو يومان حتى حلت الرزية وكانت فاجعة السقيفة وجريمة - فدك - النكراء.
(٧) سورة التوبة: ٤٩.
(٨) وفي نسخة: وإني بكم.
(١) الطرق: ماء السماء الذي تبول فيه الإبل وتبعر.
(٢) في نسخة: حتى أنقذكم برسوله.
(٣) ذؤبان العرب: صعاليكها الذي يتلصصون.
(٤) حسيكة وحساكة: العداوة والظعن.
(٥) السمل: خلق.
(٦) لم تمض على وفاة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم أو يومان حتى حلت الرزية وكانت فاجعة السقيفة وجريمة - فدك - النكراء.
(٧) سورة التوبة: ٤٩.
(٨) وفي نسخة: وإني بكم.
(١٤٣)