ب (نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة) فبعين الله ما تعملون، (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).
* حدثني محمد بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن الضحاك، قال:
حدثنا هشام بن محمد، عن عوانة بن الحكم، قال: لما كلمت فاطمة (عليها السلام) أبا بكر بما كلمته به، حمد أبو بكر الله وأثنى عليه وصلى على رسوله ثم قال:
يا خيرة النساء، وابنة خير الآباء، والله ما عدوت رأي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وما عملت إلا بأمره، وإن الرائد لا يكذب أهله، وقد قلت فأبلغت، وأغلظت فأهجرت، فغفر الله لنا ولك، أما بعد فقد فعت؟ آلة رسول الله ودابته وحذاءه إلى علي (عليه السلام)، وأما سوى ذلك فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إنا معاشر الأنبياء لا نورث ذهبا ولا فضة ولا أرضا ولا عقارا ولا دارا، ولكنا نورث الإيمان والحكمة والعلم والسنة، فقد عملت بما أمرني، ونصحت له وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
السقيفة وفدك
(١)
المقدمة
٦ ص
(٢)
احمد بن عبد العزيز الجوهري
٩ ص
(٣)
مؤلفات الجوهري
١٠ ص
(٤)
مشايخه في الرواية
١١ ص
(٥)
عمر بن شبة
١٢ ص
(٦)
محمد بن زكريا الغلابي
١٣ ص
(٧)
يعقوب بن شيبة
١٤ ص
(٨)
أحمد بن منصور الرمادي
١٥ ص
(٩)
مغيرة بن محمد المهلبي
١٥ ص
(١٠)
أبو بكر الوزان
١٦ ص
(١١)
تلاميذ الجوهري... في الرواية
١٧ ص
(١٢)
أبو الفرج الاصفهاني
١٧ ص
(١٣)
أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني
١٩ ص
(١٤)
أبو أحمد العسكري
٢١ ص
(١٥)
أبو القاسم الطبراني
٢٣ ص
(١٦)
كتاب السقيفة وفدك
٢٣ ص
(١٧)
مصادر ترجمة الجوهري
٢٧ ص
(١٨)
عقيدة الجوهري
٢٩ ص
(١٩)
وفاة الجوهري
٣٢ ص
(٢٠)
السقيفة... القسم الأول
٣٤ ص
(٢١)
فدك... القسم الثاني
٩٢ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
السقيفة وفدك - الجوهري - الصفحة ١٠٣
(١) سورة الهمزة: ٧.
(٢) ابن أبي الحديد ١٦: ٢١١. وقد اختصر الخطبة وتأتي بمجموعها في الملحقات كما جاءت في كتاب السقيفة وفدك لأبي بكر الجوهري.
(٣) ابن أبي الحديد ١٣: ٢١٣.
لقد أجاب المحققون والمحدثون على كلام أبي بكر، وأن قوله هذا مفتعل على النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) ومختلق على لسانه (صلى الله عليه وآله وسلم) لأن جميع مفاهيم الإسلام والسنة المحمدية ظهرت واضحة على عهد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فكيف لم يظهر هذا القول إلا بعد وفاته والناقل له هو وحده... وهل أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لا سمح الله أتى خلاف ما جاء به القرآن كما قالت واستشهدت بها فاطمة (عليها السلام) من الآيات، وكيف أخرج أبو بكر وبأي ديل وسنة، آلة الرسول ودابته وحذاءه من ضمن الإرث ودفعها إلى علي (عليه السلام).
وعلى حد قول أبي بكر فإن فاطمة الزهراء (عليها السلام) ورثت إيمان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وحكمته وعلمه وسنته، وإنها وارثة في جميع ذلك، هل يمكن أن تدعي ما ليس لها بحق... كلا وألف كلا... وهل يجوز لأبي بكر أن يقول في حق الصديقة الطاهرة:
أغلظت فأهجرت، فغفر الله لنا ولك... اللهم إليك المشتكى وإليك المصير.
(٢) ابن أبي الحديد ١٦: ٢١١. وقد اختصر الخطبة وتأتي بمجموعها في الملحقات كما جاءت في كتاب السقيفة وفدك لأبي بكر الجوهري.
(٣) ابن أبي الحديد ١٣: ٢١٣.
لقد أجاب المحققون والمحدثون على كلام أبي بكر، وأن قوله هذا مفتعل على النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) ومختلق على لسانه (صلى الله عليه وآله وسلم) لأن جميع مفاهيم الإسلام والسنة المحمدية ظهرت واضحة على عهد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فكيف لم يظهر هذا القول إلا بعد وفاته والناقل له هو وحده... وهل أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لا سمح الله أتى خلاف ما جاء به القرآن كما قالت واستشهدت بها فاطمة (عليها السلام) من الآيات، وكيف أخرج أبو بكر وبأي ديل وسنة، آلة الرسول ودابته وحذاءه من ضمن الإرث ودفعها إلى علي (عليه السلام).
وعلى حد قول أبي بكر فإن فاطمة الزهراء (عليها السلام) ورثت إيمان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وحكمته وعلمه وسنته، وإنها وارثة في جميع ذلك، هل يمكن أن تدعي ما ليس لها بحق... كلا وألف كلا... وهل يجوز لأبي بكر أن يقول في حق الصديقة الطاهرة:
أغلظت فأهجرت، فغفر الله لنا ولك... اللهم إليك المشتكى وإليك المصير.
(١٠٣)