كتاب المسند
(١)
باب ما خرج من كتاب الوضوء
٧ ص
(٢)
باب " ومن كتاب استقبال القبلة في الصلاة "
٢٣ ص
(٣)
ومن كتاب الأمالي في الصلاة الذي يقول الربيع - حدثنا الشافعي رضي الله عنه
٤٦ ص
(٤)
ومن كتاب الإمامة
٥٢ ص
(٥)
ومن كتاب إيجاب الجمعة
٦٠ ص
(٦)
" كتاب العيدين
٧٣ ص
(٧)
ومن كتاب الصوم والصلاة والعيدين والاستسقاء وغيرها
٨٤ ص
(٨)
ومن كتاب الزكاة من أوله إلا ما كان معادا
٨٧ ص
(٩)
ومن كتاب إباحة الطلاق
١٠١ ص
(١٠)
ومن كتاب الصيام الكبير
١٠٣ ص
(١١)
ومن كتاب المناسك
١٠٧ ص
(١٢)
ومن كتاب البيوع
١٣٧ ص
(١٣)
ومن كتاب الرهن
١٤٨ ص
(١٤)
ومن كتاب اليمين مع الشاهد الواحد
١٤٩ ص
(١٥)
ومن كتاب اختلاف الحديث وترك المعاد منها
١٥٥ ص
(١٦)
من الجزء الثاني من اختلاف الحديث من الأصل العتيق
١٦٦ ص
(١٧)
ومن كتاب الطلاق
١٩٢ ص
(١٨)
ومن كتاب العتق
١٩٤ ص
(١٩)
ومن كتاب جراح العمد
١٩٧ ص
(٢٠)
ومن كتاب المكاتب
٢٠٦ ص
(٢١)
ومن كتاب الجزية
٢٠٧ ص
(٢٢)
ومن كتاب اختلاف مالك والشافعي رضي الله عنهما
٢١١ ص
(٢٣)
ومن كتاب الرسالة إلا ما كان معادا
٢٣٣ ص
(٢٤)
ومن كتاب الصداق والايلاء
٢٤٦ ص
(٢٥)
ومن كتاب الصرف
٢٥٠ ص
(٢٦)
ومن كتاب الرهون والإجارات
٢٥١ ص
(٢٧)
ومن كتاب الشفار
٢٥٣ ص
(٢٨)
ومن كتاب الظاهر واللعان
٢٥٦ ص
(٢٩)
ومن كتاب الخلع والنشوز
٢٦٠ ص
(٣٠)
ومن كتاب إبطال الاستحسان
٢٦٤ ص
(٣١)
ومن كتاب أحكام القرآن
٢٦٦ ص
(٣٢)
ومن كتاب الأشربة وفضائل قريش وغيره.
٢٧٨ ص
(٣٣)
ومن كتاب الأشربة
٢٨١ ص
(٣٤)
ومن كتاب عشرة النساء
٢٨٨ ص
(٣٥)
ومن كتاب التعريض بالخطبة
٢٩٢ ص
(٣٦)
ومن كتاب الطلاق والرجعة
٢٩٣ ص
(٣٧)
ومن كتاب العدد إلا ما كان منه معادا
٢٩٦ ص
(٣٨)
ومن كتاب القرعة والنفعة على الأقارب
٣٠٥ ص
(٣٩)
ومن كتاب الرضاع.
٣٠٦ ص
(٤٠)
ومن كتاب ذكر الله تعالى على غير وضوء والحيض
٣١٠ ص
(٤١)
ومن كتاب قتال أهل البغي
٣١٣ ص
(٤٢)
ومن كتاب قتال المشركين
٣١٤ ص
(٤٣)
ومن كتاب الأسارى والغلول وغيره
٣١٦ ص
(٤٤)
ومن كتاب قسم الفيء
٣٢٢ ص
(٤٥)
ومن كتاب صفة نهي النبي (صلى الله عليه وسلم) وكتاب المدبر
٣٢٧ ص
(٤٦)
ومن كتاب التفليس
٣٢٩ ص
(٤٧)
ومن كتاب الدعوى والبينات
٣٣٠ ص
(٤٨)
ومن كتاب صفة نهي النبي (صلى الله عليه وسلم) والولاء الصغير وخطأ الطيب وغيره
٣٣٢ ص
(٤٩)
ومن كتاب المزارعة وكراء الأرضين
٣٣٣ ص
(٥٠)
ومن كتاب القطع في السرقة وأبواب كثيرة
٣٣٤ ص
(٥١)
ومن كتاب البحيرة والسائبة
٣٣٨ ص
(٥٢)
ومن كتاب الصيد والذبائح
٣٤٠ ص
(٥٣)
ومن كتاب الديات والقصاص
٣٤٣ ص
(٥٤)
ومن كتاب جراح الخطأ
٣٤٧ ص
(٥٥)
ومن كتاب السبق والقسامة والرمي والكسوف
٣٤٩ ص
(٥٦)
كتاب الكسوف
٣٥١ ص
(٥٧)
ومن كتاب الكفارات والنذور والايمان
٣٥٢ ص
(٥٨)
ومن كتاب السير على سير الواقدي
٣٥٣ ص
(٥٩)
ومن كتاب جماع العلم
٣٥٥ ص
(٦٠)
ومن كتاب الجنائز والحدود
٣٥٦ ص
(٦١)
ومن كتاب الحج من الأمالي
٣٦٤ ص
(٦٢)
ومن كتاب مختصرا الحج الكبير
٣٧١ ص
(٦٣)
ومن كتاب النكاح من الاملاء
٣٧٤ ص
(٦٤)
ومن كتاب النكاح من الاملاء
٣٧٦ ص
(٦٥)
ومن كتاب الوصايا الذي لم يسمع منه
٣٧٧ ص
(٦٦)
ومن كتاب أدب القاضي
٣٧٨ ص
(٦٧)
ومن كتاب الطعام والشراب وعمارة الأرضين
٣٨٠ ص
(٦٨)
ومن كتاب الوصايا الذي لم يسمع من الشافعي رضي الله عنه
٣٨٤ ص
(٦٩)
ومن كتاب اختلاف علي وعبد الله مما لم يسمع الربيع من الشافعي
٣٨٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص

كتاب المسند - الإمام الشافعي - الصفحة ٤

حياة شيوخ، حتى إن أحمد بن حنبل جلس معه مرة، فجاء أحد إخوانه يعتب عليه أن ترك مجلس ابن عيينة - شيخ الشافعي، ويجلس إلى هذا الاعرابي! فقال له أحمد: " اسكت، إنك إن فاتك حديث بعلو وجدته بنزول، وإن فاتك عقل هذا أخاف أن لا تجده، ما رأيت أحدا أفقه في كتاب الله من هذا الفتى ".
وحتى يقول داود بن علي لا ظاهري الامام في كتاب مناقب الشافعي: " قال لي إسحق بن راهويه: ذهبت أنا وأحمد بن حنبل إلى الشافعي بمكة فسألته عن أشياء، فوجدته فصيحا حسن الأدب، فلما فارقناه أعلمني جماعة من أهل الفهم بالقرآن أنه كان أعلم الناس في زمانه بمعاني القرآن، وأنه قد أوتي فيه فهما، فلو كنت عرفته للزمته، قال داود: ورأيته يتأسف على ما فاته منه ".
وحتى يقول أحمد بن حنبل: " لولا الشافعي ما عرفناه فقه الحديث ".
ثم يدخل العراق، دار الخلافة وعاصمة الدولة (١)، فيأخذ عن أهل الرأي علمهم ورأيهم، وينظر فيه، ويجادلهم ويحاجهم، يزداد بذلك بصرا بالفقه، ونصرا للسنة، حتى يقول أبو الوليد المكي الفقيه موسى بن أبي الجارود: " كنا نتحدث نحن وأصحابنا من أهل مكة أن الشافعي أخذ كتب ابن جريح (٢) عن أربعة أنفس: عن مسلم بن خالد، وسعيد بن سالم، وهذان فقيهان، وعن عبد المجيد بن العزيز بن أبي رواد، وكان أعلمهم بابن جريج، وعن عبد الله بن الحرث المخزومي، وكان من الاثبات، وانتهت رياسة الفقه بالمدينة إلى مالك بن أنس، رحل إليه ولازمه وأخذ عنه، وانتهت رياسة الفقه بالعراق إلى أبي حنيفة، فأخذ عن صاحبه محمد بن الحسن جملا ليس فيها شئ إلا وقد سمعه عليه، فاجتمع له علم أهل الرأي وعلم أهل الحديث، فتصرف في ذلك، حتى أصل الأصول، وقعد القواعد، وأذعن له الموافق والمخالف، واشتهر أمره.
وعلا ذكره، وارتفع قدره، حتى صار منه ما صار ".

(١) دخل الشافعي بغداد ثلاث مرات، الأولى وهو شاب سنة ١٨٤ أو قبلها في خلافة هارون الرشيد، والثانية في سنة ١٩٥ ومكث سنتين، والثالثة سنة ١٩٨ فأقام أشهرا، ثم خرج إلى مصر، (٢) انتهت رياسة الفقه بمكة إلى ابن جريج.
(٤)