نهج السعادة
(١)
المختار (13) وصيته عليه السلام إلى كميل.
٤ ص
(٢)
المختار (14) في الحث على معاشرة الناس بالمعروف.
٢٩ ص
(٣)
المختار (15) في التحذير عن الأشرار واليأس عن السلامة من السنة الهمج والرعاع.
٣٢ ص
(٤)
بعض الآثار الواردة عن سائر المعصومين (ع) في ذلك.
٣٧ ص
(٥)
بعض ما قاله الشعراء في ذلك.
٤٧ ص
(٦)
بعض ما افاده الحكماء في الفرار عن سواد الناس.
٥١ ص
(٧)
المختار (16) في الحث على الصلاة والزكاة والجهاد.
٥٤ ص
(٨)
بعض الاخبار المعاضدة للوصية الشريفة في عظمة الصلاة.
٦٠ ص
(٩)
في شذرة أخرى من الأدلة الدالة على أهمية الزكاة.
٦٢ ص
(١٠)
في ذكر طرف من الاخبار الحاثة على الجهاد في سبيل الله.
٦٥ ص
(١١)
المختار (17) وصيته (ع) عند لقاء أعدائه في الجمل وصفين ويوم النهروان
٦٨ ص
(١٢)
المختار (18) وصيته عليه السلام لما استخلف ابن عباس على البصرة وخرج منها
٦٩ ص
(١٣)
المختار (19) وصيته عليه السلام لمخنف بن سليم لما بعثه على الصدقة.
٧٠ ص
(١٤)
المختار (20) وصيته عليه السلام لشريح وتعليمه بعض آداب القضاء.
٧١ ص
(١٥)
المختار (21 و 22) في الوصية بالتقوى وإقامة الحدود.
٩٤ ص
(١٦)
المختار (23) في الحث على متابعة الأئمة وعدم غشهم.
٩٥ ص
(١٧)
المختار (24) في الحث على الانزواء واخمال الذكر.
٩٩ ص
(١٨)
المختار (25) وصيته عليه السلام لمن بعثه لجباية الصدقات.
١٠٩ ص
(١٩)
المختار (26) وصيته (ع) في الذب عن المؤمن والتحذير عن ظلم من لا ناصر له.
١٢٨ ص
(٢٠)
المختار (27) وصيته (ع) إلى الامام المجتبى: الحسن (ع).
١٣٦ ص
(٢١)
المختار (28) في الحث على مكارم الأخلاق والتنبيه على عظمة العقل والنهي عن مساوي الأخلاق وذم الجهل.
١٦٤ ص
(٢٢)
المختار (29) في الايصاء بأداء حقوق الخالق والخلائق.
٢٠٤ ص
(٢٣)
المختار (30) وهي الوصية الطويلة إلى كميل بن زياد (ره).
٢٠٧ ص
(٢٤)
المختار (31) في الحث على الاتكال على الله وعدم الاهتمام بالرزق.
٢٣٤ ص
(٢٥)
المختار (32) وصيته عليه السلام إلى أولاده لما ضربه ابن ملجم.
٢٥٠ ص
(٢٦)
المختار (33) وصيته (ع) بحسن المعاشرة وطيب المجاورة.
٢٥١ ص
(٢٧)
المختار (34) وصيته عليه السلام بالاتصال بمن هو كريم الأصل، والانقطاع عمن هو خسيس المباني ودنئ المبادي.
٢٧٢ ص
(٢٨)
المختار (35) وصيته (ع) في ما أوقفه (ع) من العيون والمزارع.
٣٠٢ ص
(٢٩)
المختار (36) وصيته الطويلة لما حضرته (ع) الوفاة.
٣٠٦ ص
(٣٠)
المختار (37 و 38) في الحث على الخير، والردع عن الشر.
٣٢٢ ص
(٣١)
المختار (39) في تقسيم الناس إلى الزاهد والصابر والراغب.
٣٢٣ ص
(٣٢)
المختار (40) وصيته (ع) إلى زياد بن النضر لما امره على مقدمة جيشه.
٣٢٥ ص
(٣٣)
المختار (41) وصيته (ع) أيضا إلى زياد بن النضر في التيقظ في امر الجيش.
٣٢٧ ص
(٣٤)
المختار (42) تعليمه عليه السلام كيفية الحرب لجنده.
٣٣١ ص
(٣٥)
المختار (43) تعليمه عليه السلام أيضا كيفية الحرب لجنده.
٣٣٣ ص
(٣٦)
المختار (44) في نهي جنده عن الابتداء بالحرب، وحثهم على المروءة عند انهزام عدوهم.
٣٣٥ ص
(٣٧)
المختار (45) في حث أصحابه على الاستقامة على ما ينبغي عند الحرب
٣٣٨ ص
(٣٨)
المختار (46) وصيته عليه السلام لجنده عند ملاقاة عدوهم.
٣٤٠ ص
(٣٩)
المختار (47) أيضا وصيته عليه السلام لجيشه عند لقاء عدوهم.
٣٤١ ص
(٤٠)
المختار (48) أيضا وصيته عليه السلام لجنده في ساحة الحرب.
٣٤٤ ص
(٤١)
المختار (49) أيضا وصيته (ع) عسكره عند مواجهة العدو.
٣٤٥ ص
(٤٢)
المختار (50) حث أصحابه على الجد والاستقامة في قتال عدوهم.
٣٤٧ ص
(٤٣)
المختار (51) أيضا في تحضيض أصحابه على الحرب.
٣٤٨ ص
(٤٤)
المختار (52) وصيته (ع) إلى عمرو بن العاص واخباره إياه بندمه عند الهلاك
٣٥٤ ص
(٤٥)
المختار (53) وصيته (ع) لمعقل بن قيس لما بعثه لحرب خريت بن راشد
٣٦٢ ص
(٤٦)
المختار (54) وصيته (ع) لجارية بن قدامة لما أرسله لدفع الطاغية بسر بن ارطاة.
٣٦٣ ص
(٤٧)
المختار (55) أيضا وصية أخرى لجارية بن قدامة لما بعث إلى بسر.
٣٦٤ ص
(٤٨)
المختار (56) وصيته عليه السلام لأهل بيته وخواص أصحابه لما ضربه اللعين.
٣٦٦ ص
(٤٩)
المختار (57) وصيته عليه السلام لما ثقل من الضربة.
٣٩٢ ص
(٥٠)
المختار (58) وصيته (ع) لولده لما حضرته الوفاة.
٣٩٤ ص
(٥١)
المختار (59) وصيته (ع) للحسن والحسين (ع) بعدما ضربه اللعين.
٣٩٦ ص
(٥٢)
المختار (60) وصيته عليه السلام بأمور خمسة.
٣٩٨ ص
(٥٣)
المختار (61) وصيته عليه السلام في الحث على القرآن.
٤٠٠ ص
(٥٤)
المختار (62) عهده عليه السلام لمن بعثه على جباية الصدقات.
٤٣٠ ص
(٥٥)
المختار (63) وصيته (ع) في أمواله ومواليه.
٤٣٢ ص
(٥٦)
المختار (64) وصيته (ع) في ولائدي وأمهات أولاده.
٤٦٠ ص
(٥٧)
المختار (65) وصيته (ع) لما أجاب الله تعالى واختار جواره.
٤٧٣ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
نهج السعادة - الشيخ المحمودي - ج ٨ - الصفحة ٣٠٩ - المختار (36) وصيته الطويلة لما حضرته (ع) الوفاة.
وكان (ع) قبل ذلك قد خص الحسن والحسين (ع) بوصية أسرها اليهما، كتب لهما فيها أسماء الملوك (٣) في هذه الدنيا، ومدة الدنيا وأسماء الدعاة إلى يوم القيامة، ودفع اليهما كتاب القرآن وكتاب العلم، ثم لما جمع الناس قال لهما ما قال، ثم كتب (ع) كتاب وصية وهو هذا:
(٣) سنذكر فصلا مشبعا في اخباره عليه السلام بالمغيبات، في الباب الخامس من كتابنا هذا، ونشير هنا إلى بعض ما يستأنس به، فأقول: ومن كلام له عليه السلام:
(والله لو شئت أن أخبر كل رجل منكم بمخرجه ومولجه وجميع شأنه لفعلت، ولكن أخاف أن تكفروا في برسول الله صلى الله عليه وآله، الا واني مفضيه إلى الخاصة ممن يؤمن ذلك منه، والذي بعثه بالحق، واصطفاه على الخلق، ما انطق الا صادقا، ولقد عهد إلي بذلك كله، وبمهلك من يهلك، ومنجى من ينجو، ومآل هذا الامر، وما القى شيئا يمر على رأسي الا أفرغه في أذني وأفضى به إلي، إلى آخر ما هو مذكور في النسخة التي شرحها ابن أبي الحديد.
وفى بصائر الدرجات، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمان ابن أبي هاشم، وجعفر بن بشير، عن عينة، عن المعلى بن الخنيس، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام، إذ أقبل محمد بن عبد الله، فسلم ثم ذهب، فرق له (فرد له ظ) أبو عبد الله عليه السلام، ودمعت عيناه، فقلت له: لقد رأيتك صنعت به ما لم تكن تصنع، قال: رققت له لأنه ينسب في أمر ليس له لم أجده في كتاب علي عليه السلام من خلفاء هذه الأمة ولا ملوكها. تنقيح المقال ج ٢ ص ١٤٢، ط الأول بالنجف الأشرف. وعن إعلام الورى، عن كتاب الواحدة، قال حدث أصحابنا أن محمد بن عبد الله بن الحسن، قال لأبي عبد الله (ع): والله اني لاعلم منك، وأسخى منك، وأشجع منك. فقال عليه السلام: أما ما قلت انك أعلم مني فقد أعتق جدي وجدك (يعني عليا أمير المؤمنين عليه السلام) الف نسمة من كد يده فسمهم لي، وان أحببت ان أسميهم لك إلى آدم. وأما ما قلت: انك أسخى مني فوالله ما بت ليلة قط، ولله علي حق يطالبني به. وأما ما قلت: انك أشجع مني فكأني برأسك وقد جئ به ووضع على حجر الزنابير، يسيل منه الدم إلى موضع كذا وكذا.
وفى الحديث ٧، من الباب ٤٠، من كتاب الحجة من أصول الكافي ٢٤٢، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن فضيل بن يسار، وبريد بن معاوية وزرارة، أن عبد الملك بن أعين، قال لأبي عبد الله عليه السلام، ان الزيدية والمعتزلة قد أطافوا بمحمد بن عبد الله، فهل له سلطان؟ فقال: والله ان عندي لكتابين فيهما تسمية كل نبي، وكل ملك يملك الأرض، لا والله ما محمد بن عبد الله في واحد منهما.
وفى الحديث ٨، من الباب، روى الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد ابن محمد عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عبد الصمد بن بشير، عن فضيل بن سكرة، قال: دخلت علي أبي عبد الله عليه السلام، فقال: يا فضيل أتدري في أي شئ كنت انظر قبيل؟ قال قلت: لا. قال:
كنت أنظر في كتاب فاطمة عليها السلام، ليس من ملك يملك الأرض، الا وهو مكتوب فيه باسمه واسم أبيه، وما وجدت لولد الحسن فيه شيئا.
وقد ذكر ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة من هذا النمط شيئا كثيرا.
وقال ابن شهر أشوب (ره) في فصل أنه (ع) قسيم الجنة والنار من مناقب آل أبي طالب: ٢، ص ١١، ط النجف: قال عمرو بن شمر: اجتمع الكلبي والأعمش، فقال الكلبي: أي شئ أشد من ما سمعت من مناقب علي عليه السلام. فحدث بحديث عباية: (انه قسيم النار) فقال الكليني:
وعندي أعظم مما عندك، أعطى رسول الله عليا كتابا فيه أسماء أهل الجنة وأسماء أهل النار.
(والله لو شئت أن أخبر كل رجل منكم بمخرجه ومولجه وجميع شأنه لفعلت، ولكن أخاف أن تكفروا في برسول الله صلى الله عليه وآله، الا واني مفضيه إلى الخاصة ممن يؤمن ذلك منه، والذي بعثه بالحق، واصطفاه على الخلق، ما انطق الا صادقا، ولقد عهد إلي بذلك كله، وبمهلك من يهلك، ومنجى من ينجو، ومآل هذا الامر، وما القى شيئا يمر على رأسي الا أفرغه في أذني وأفضى به إلي، إلى آخر ما هو مذكور في النسخة التي شرحها ابن أبي الحديد.
وفى بصائر الدرجات، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمان ابن أبي هاشم، وجعفر بن بشير، عن عينة، عن المعلى بن الخنيس، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام، إذ أقبل محمد بن عبد الله، فسلم ثم ذهب، فرق له (فرد له ظ) أبو عبد الله عليه السلام، ودمعت عيناه، فقلت له: لقد رأيتك صنعت به ما لم تكن تصنع، قال: رققت له لأنه ينسب في أمر ليس له لم أجده في كتاب علي عليه السلام من خلفاء هذه الأمة ولا ملوكها. تنقيح المقال ج ٢ ص ١٤٢، ط الأول بالنجف الأشرف. وعن إعلام الورى، عن كتاب الواحدة، قال حدث أصحابنا أن محمد بن عبد الله بن الحسن، قال لأبي عبد الله (ع): والله اني لاعلم منك، وأسخى منك، وأشجع منك. فقال عليه السلام: أما ما قلت انك أعلم مني فقد أعتق جدي وجدك (يعني عليا أمير المؤمنين عليه السلام) الف نسمة من كد يده فسمهم لي، وان أحببت ان أسميهم لك إلى آدم. وأما ما قلت: انك أسخى مني فوالله ما بت ليلة قط، ولله علي حق يطالبني به. وأما ما قلت: انك أشجع مني فكأني برأسك وقد جئ به ووضع على حجر الزنابير، يسيل منه الدم إلى موضع كذا وكذا.
وفى الحديث ٧، من الباب ٤٠، من كتاب الحجة من أصول الكافي ٢٤٢، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن فضيل بن يسار، وبريد بن معاوية وزرارة، أن عبد الملك بن أعين، قال لأبي عبد الله عليه السلام، ان الزيدية والمعتزلة قد أطافوا بمحمد بن عبد الله، فهل له سلطان؟ فقال: والله ان عندي لكتابين فيهما تسمية كل نبي، وكل ملك يملك الأرض، لا والله ما محمد بن عبد الله في واحد منهما.
وفى الحديث ٨، من الباب، روى الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد ابن محمد عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عبد الصمد بن بشير، عن فضيل بن سكرة، قال: دخلت علي أبي عبد الله عليه السلام، فقال: يا فضيل أتدري في أي شئ كنت انظر قبيل؟ قال قلت: لا. قال:
كنت أنظر في كتاب فاطمة عليها السلام، ليس من ملك يملك الأرض، الا وهو مكتوب فيه باسمه واسم أبيه، وما وجدت لولد الحسن فيه شيئا.
وقد ذكر ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة من هذا النمط شيئا كثيرا.
وقال ابن شهر أشوب (ره) في فصل أنه (ع) قسيم الجنة والنار من مناقب آل أبي طالب: ٢، ص ١١، ط النجف: قال عمرو بن شمر: اجتمع الكلبي والأعمش، فقال الكلبي: أي شئ أشد من ما سمعت من مناقب علي عليه السلام. فحدث بحديث عباية: (انه قسيم النار) فقال الكليني:
وعندي أعظم مما عندك، أعطى رسول الله عليا كتابا فيه أسماء أهل الجنة وأسماء أهل النار.
(٣٠٩)