نهج السعادة
(١)
المختار (13) وصيته عليه السلام إلى كميل.
٤ ص
(٢)
المختار (14) في الحث على معاشرة الناس بالمعروف.
٢٩ ص
(٣)
المختار (15) في التحذير عن الأشرار واليأس عن السلامة من السنة الهمج والرعاع.
٣٢ ص
(٤)
بعض الآثار الواردة عن سائر المعصومين (ع) في ذلك.
٣٧ ص
(٥)
بعض ما قاله الشعراء في ذلك.
٤٧ ص
(٦)
بعض ما افاده الحكماء في الفرار عن سواد الناس.
٥١ ص
(٧)
المختار (16) في الحث على الصلاة والزكاة والجهاد.
٥٤ ص
(٨)
بعض الاخبار المعاضدة للوصية الشريفة في عظمة الصلاة.
٦٠ ص
(٩)
في شذرة أخرى من الأدلة الدالة على أهمية الزكاة.
٦٢ ص
(١٠)
في ذكر طرف من الاخبار الحاثة على الجهاد في سبيل الله.
٦٥ ص
(١١)
المختار (17) وصيته (ع) عند لقاء أعدائه في الجمل وصفين ويوم النهروان
٦٨ ص
(١٢)
المختار (18) وصيته عليه السلام لما استخلف ابن عباس على البصرة وخرج منها
٦٩ ص
(١٣)
المختار (19) وصيته عليه السلام لمخنف بن سليم لما بعثه على الصدقة.
٧٠ ص
(١٤)
المختار (20) وصيته عليه السلام لشريح وتعليمه بعض آداب القضاء.
٧١ ص
(١٥)
المختار (21 و 22) في الوصية بالتقوى وإقامة الحدود.
٩٤ ص
(١٦)
المختار (23) في الحث على متابعة الأئمة وعدم غشهم.
٩٥ ص
(١٧)
المختار (24) في الحث على الانزواء واخمال الذكر.
٩٩ ص
(١٨)
المختار (25) وصيته عليه السلام لمن بعثه لجباية الصدقات.
١٠٩ ص
(١٩)
المختار (26) وصيته (ع) في الذب عن المؤمن والتحذير عن ظلم من لا ناصر له.
١٢٨ ص
(٢٠)
المختار (27) وصيته (ع) إلى الامام المجتبى: الحسن (ع).
١٣٦ ص
(٢١)
المختار (28) في الحث على مكارم الأخلاق والتنبيه على عظمة العقل والنهي عن مساوي الأخلاق وذم الجهل.
١٦٤ ص
(٢٢)
المختار (29) في الايصاء بأداء حقوق الخالق والخلائق.
٢٠٤ ص
(٢٣)
المختار (30) وهي الوصية الطويلة إلى كميل بن زياد (ره).
٢٠٧ ص
(٢٤)
المختار (31) في الحث على الاتكال على الله وعدم الاهتمام بالرزق.
٢٣٤ ص
(٢٥)
المختار (32) وصيته عليه السلام إلى أولاده لما ضربه ابن ملجم.
٢٥٠ ص
(٢٦)
المختار (33) وصيته (ع) بحسن المعاشرة وطيب المجاورة.
٢٥١ ص
(٢٧)
المختار (34) وصيته عليه السلام بالاتصال بمن هو كريم الأصل، والانقطاع عمن هو خسيس المباني ودنئ المبادي.
٢٧٢ ص
(٢٨)
المختار (35) وصيته (ع) في ما أوقفه (ع) من العيون والمزارع.
٣٠٢ ص
(٢٩)
المختار (36) وصيته الطويلة لما حضرته (ع) الوفاة.
٣٠٦ ص
(٣٠)
المختار (37 و 38) في الحث على الخير، والردع عن الشر.
٣٢٢ ص
(٣١)
المختار (39) في تقسيم الناس إلى الزاهد والصابر والراغب.
٣٢٣ ص
(٣٢)
المختار (40) وصيته (ع) إلى زياد بن النضر لما امره على مقدمة جيشه.
٣٢٥ ص
(٣٣)
المختار (41) وصيته (ع) أيضا إلى زياد بن النضر في التيقظ في امر الجيش.
٣٢٧ ص
(٣٤)
المختار (42) تعليمه عليه السلام كيفية الحرب لجنده.
٣٣١ ص
(٣٥)
المختار (43) تعليمه عليه السلام أيضا كيفية الحرب لجنده.
٣٣٣ ص
(٣٦)
المختار (44) في نهي جنده عن الابتداء بالحرب، وحثهم على المروءة عند انهزام عدوهم.
٣٣٥ ص
(٣٧)
المختار (45) في حث أصحابه على الاستقامة على ما ينبغي عند الحرب
٣٣٨ ص
(٣٨)
المختار (46) وصيته عليه السلام لجنده عند ملاقاة عدوهم.
٣٤٠ ص
(٣٩)
المختار (47) أيضا وصيته عليه السلام لجيشه عند لقاء عدوهم.
٣٤١ ص
(٤٠)
المختار (48) أيضا وصيته عليه السلام لجنده في ساحة الحرب.
٣٤٤ ص
(٤١)
المختار (49) أيضا وصيته (ع) عسكره عند مواجهة العدو.
٣٤٥ ص
(٤٢)
المختار (50) حث أصحابه على الجد والاستقامة في قتال عدوهم.
٣٤٧ ص
(٤٣)
المختار (51) أيضا في تحضيض أصحابه على الحرب.
٣٤٨ ص
(٤٤)
المختار (52) وصيته (ع) إلى عمرو بن العاص واخباره إياه بندمه عند الهلاك
٣٥٤ ص
(٤٥)
المختار (53) وصيته (ع) لمعقل بن قيس لما بعثه لحرب خريت بن راشد
٣٦٢ ص
(٤٦)
المختار (54) وصيته (ع) لجارية بن قدامة لما أرسله لدفع الطاغية بسر بن ارطاة.
٣٦٣ ص
(٤٧)
المختار (55) أيضا وصية أخرى لجارية بن قدامة لما بعث إلى بسر.
٣٦٤ ص
(٤٨)
المختار (56) وصيته عليه السلام لأهل بيته وخواص أصحابه لما ضربه اللعين.
٣٦٦ ص
(٤٩)
المختار (57) وصيته عليه السلام لما ثقل من الضربة.
٣٩٢ ص
(٥٠)
المختار (58) وصيته (ع) لولده لما حضرته الوفاة.
٣٩٤ ص
(٥١)
المختار (59) وصيته (ع) للحسن والحسين (ع) بعدما ضربه اللعين.
٣٩٦ ص
(٥٢)
المختار (60) وصيته عليه السلام بأمور خمسة.
٣٩٨ ص
(٥٣)
المختار (61) وصيته عليه السلام في الحث على القرآن.
٤٠٠ ص
(٥٤)
المختار (62) عهده عليه السلام لمن بعثه على جباية الصدقات.
٤٣٠ ص
(٥٥)
المختار (63) وصيته (ع) في أمواله ومواليه.
٤٣٢ ص
(٥٦)
المختار (64) وصيته (ع) في ولائدي وأمهات أولاده.
٤٦٠ ص
(٥٧)
المختار (65) وصيته (ع) لما أجاب الله تعالى واختار جواره.
٤٧٣ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص

نهج السعادة - الشيخ المحمودي - ج ٨ - الصفحة ٢٨٣ - المختار (34) وصيته عليه السلام بالاتصال بمن هو كريم الأصل، والانقطاع عمن هو خسيس المباني ودنئ المبادي.

ما اسمك؟ فقالت: هوى. قال أنت هوى (كذا) كما سميت، هل تحسنين شيئا؟ قالت: نعم، أقرأ القرآن وأنشد الاشعار. قال: اقرئي، فقرأت:
وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. قال: أنشديني، قالت: ولي الأمان.
قال: نعم. فأنشأت تقول:
أنت نعم المتاع لو كنت تبقى * غير أن لا بقاء للانسان فبكى الحسين، ثم قال: أنت حرة، وما بعث به معاوية معك فهو لك.
ثم قال لها هل قلت في معاوية شيئا؟ فقالت [نعم قلت فيه]:
رأيت الفتى يمضي ويجمع جهده * رجاء الغنى والوارثون قعود وما للفتى الا نصيب من التقى * إذا فارق الدنيا عليه يعود فأمر (ع) لها بألف دينار، وأخرجها، ثم قال: رأيت أبي كثيرا ما ينشد:
ومن يطلب الدنيا لحال تسره * فسوف لعمري عن قليل يلومها إذا أدبرت كانت على المرء فتنة * وان أقبلت كانت قليلا دوامها ثم بكى (ع) وقام إلى صلاته.
وجاء رجل من الأنصار، إلى السبط الشهيد عليه السلام يريد ان يسأله حاجته، فقال (ع): يا أخا الأنصار صن وجهك عن ذلة المسألة، وارفع حاجتك في رقعة، وات بها، سأسرك إن شاء الله. فكتب إليه: يا أبا عبد الله ان لفلان علي خمس مأة دينار، وقد ألح بي، فكلمه ينظرني إلى ميسرة فلما قرأ الحسين عليه السلام الرقعة دخل منزله فاخرج صرة فيها ألف دينار، (فدفع إليه) وقال له: أما خمس مأة فاقض بها دينك، وأما خمس مأة فاستعن بها دهرك ولا ترفع حاجتك إلا إلى أحد ثلاثة: إلى ذي دين أو مروءة أو حسب، أما ذو الدين فيصون دينه، وأما ذو المروءة فإنه يستحي لمروءته، وأما ذوب الحسب فيعلم أنك لم تكرم وجهك أن تبذله في حاجتك فهو يصون وجهك ان يردك
(٢٨٣)