نهج السعادة
(١)
خطبته عليه السلام في بيان تفرد الله تعالى بالكبرياء والعظمة، وفيها ذكر كثير من صفات الجلال والجمال، وتقريض النبي صلوات الله عليه من جهة الآباء والأمهات
٣ ص
(٢)
كلامه عليه السلام في نعت الإسلام وبيان عظمته
١٣ ص
(٣)
كلامه عليه السلام في تقسيم الإيمان والكفر والنفاق وذكر دعائمها وشعبها
١٨ ص
(٤)
كلامه عليه السلام مع شريح القاضي لما اشترى دارا بثمانين دينارا
٣٠ ص
(٥)
خطبته عليه السلام في تزهيد الناس عن الدنيا
٣٥ ص
(٦)
كلامه عليه السلام ووصيته لرجل استعمله على عكبرا
٤٢ ص
(٧)
كلامه عليه السلام في تعزية الأشعث على ابن له مات فجزع عليه
٤٥ ص
(٨)
كلامه عليه السلام في بيان وظائف أئمة الحق في حال سلطانهم على الناس
٤٧ ص
(٩)
كلامه عليه السلام في قوام أمر المجتمع وما يزينهم ويعصمهم ويصون أعراضهم
٤٨ ص
(١٠)
كلامه عليه السلام في جواب سويد بن غفلة لما دخل عليه داره فرآه قاعدا على حصير رث
٥١ ص
(١١)
روايته عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان هذه الأمة ستختلف كاختلاف بني إسرائيل حتى تبعث حكمين ضالين فيضلان من اتبعهما
٥٣ ص
(١٢)
كلامه عليه السلام لما بلغه أن عمرو بن العاص بايع معاوية بطعمة مصر
٥٥ ص
(١٣)
خطبته عليه السلام لما بلغه أن عمرو بن العاص ينتقصه عند أهل الشام
٨٥ ص
(١٤)
كلامه عليه السلام في جواب الأشتر وعدي بن حاتم وشريح وهانئ لما أشاروا إليه بالمبادرة إلى الشام واجتثاث جزور فساد معاوية وأشياعه
٨٧ ص
(١٥)
خطبته عليه السلام لما استشار المهاجرين والأنصار في الذهاب إلى الشام
٨٩ ص
(١٦)
خطبته عليه السلام في ترغيب أصحابه وحثهم على المسير إلى الشام
٩٣ ص
(١٧)
كلامه عليه السلام مع بعض أهل الكوفة ممن كان يهوى إلى معاوية
٩٦ ص
(١٨)
كلامه عليه السلام لما عزم إلى المسير إلى الشام فقال له بعض أصحابه: ألسنا على الحق ومعاوية على الباطل؟
٩٨ ص
(١٩)
كلامه عليه السلام في حث أصحابه على التخلق بمحاسن الأخلاق والتجنب عن الاعتياد بالشم واللعن
١٠٢ ص
(٢٠)
خطبته عليه السلام في حث أصحابه على قتال الفئة الباغية معاوية وأصحابه
١٠٥ ص
(٢١)
كلامه عليه السلام في نعت شمايل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١١٠ ص
(٢٢)
كلامه عليه السلام في إيصاء زياد بن النضر حين أمره على مقدمة جيشه
١١٤ ص
(٢٣)
كلامه عليه السلام مع بني باهلة لما أرد أن يسير إلى الشام
١١٧ ص
(٢٤)
كلامه عليه السلام لما أراد أن يشخص من النخيلة إلى الشام
١١٩ ص
(٢٥)
كلامه عليه لسلام في وجوب الإفطار وتقصير الصلوات الرباعية على المسافر إذا لم ينو الإقامة
١٢٥ ص
(٢٦)
تسبيحه عليه السلام لما صلى بأصحابه العصر ثم المغرب
١٢٦ ص
(٢٧)
كلامه عليه السلام لما مر في مسيره بكربلا وإخباره عن مصائب أهل بيته
١٢٨ ص
(٢٨)
كلامه عليه السلام في بيان وجوب شكر النعمة وأن كفرانها موجب لحلول النقمة
١٣٢ ص
(٢٩)
وصيته عليه السلام لمعقل بن قيس لما أمره على ثلاثة آلاف وسرحه إلى الشام
١٣٥ ص
(٣٠)
خطبته عليه السلام في حث أهل المدائن للخروج معه إلى قتال معاوية
١٣٨ ص
(٣١)
كلامه عليه السلام مع الأشتر لما أمره على مقدمة جيشه
١٤٢ ص
(٣٢)
كلامه عليه السلام لما ورد صفين ونظر إلى رايات معاوية
١٤٦ ص
(٣٣)
خطبته عليه السلام لما حال معاوية بينه وبين الشريعة بصفين
١٤٧ ص
(٣٤)
كلامه عليه السلام لما ملك الشريعة قسرا وطردوا منها جند معاوية وقال له أصحابه: امنع منهم الماء كما منعونا
١٥٢ ص
(٣٥)
كلامه عليه السلام مع عبد الله وعبد الرحمان ابني بديل رحمهما الله لما استأذنا منه أن يبيتا معاوية وجنده
١٥٣ ص
(٣٦)
كلامه عليه السلام لما استبطأه أصحابه إذنه لهم في قتال معاوية
١٥٥ ص
(٣٧)
كلامه عليه السلام في حث أصحابه على قتال الفئة الباغية
١٥٧ ص
(٣٨)
كلامه عليه السلام في المعنى المتقدم
١٥٩ ص
(٣٩)
خطبته عليه السلام لما جاءه رسل معاوية عند تعطيل الحرب من أجل دخول محرم الحرام من سنة (37)
١٦٣ ص
(٤٠)
خطبته عليه السلام لما لحق به شمر بن أبرهة وناس من قراء أهل الشام
١٦٨ ص
(٤١)
كلامه عليه السلام في أن لكل إنسان حفظة تحفظونه
١٧٢ ص
(٤٢)
خطبته عليه السلام في بيان حقوق الوالي على الرعية. وحقوق الرعية على الوالي وان بمراعاتها ينتظم شمل الاجتماع. وبتركهما يختل النظام
١٧٥ ص
(٤٣)
خطبته عليه السلام في حث أصحابه بالصبر والصدق واستعدادهم لمناجزة أهل الشام
١٨٧ ص
(٤٤)
كلامه عليه السلام في تحميد الله والتجائه إلى الله حينما كان يزحف بجيشه إلى القتال
١٩٠ ص
(٤٥)
دعاؤه عليه السلام ومناجاته مع الله عندما كان يبرز في ساحة القتال
١٩٣ ص
(٤٦)
كلامه عليه السلام في تحضيض أصحابه على القتال
١٩٦ ص
(٤٧)
كلامه عليه السلام لما رأى ابنه الحسن - أو الحسين - يسارع إلى القتال
٢٠٠ ص
(٤٨)
كلامه عليه السلام لما انهزمت ميمنة عسكره وفرت ثم رجعت وكرت
٢٠١ ص
(٤٩)
كلامه عليه السلام في جواب من سأله. كيف دفعكم قومكم عن الخلافة وأنتم أعلى نسبا وأشد تعلقا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منهم؟!
٢٠٦ ص
(٥٠)
كلامه عليه السلام لما مر بوليد بن عقبة وجماعة من أهل الشام وهم يسبونه
٢١٠ ص
(٥١)
كلامه عليه السلام لما رأى عشيرة غسان من أهل الشام لا يزولون عن موقفهم
٢١٣ ص
(٥٢)
خطبته عليه السلام في ترغيب أصحابه على معاضدته، وفيها بيان بعض فضائل رسول الله صلوات الله عليهما وعلى آلهما. وفي ذيلها حملة حيدرية
٢١٥ ص
(٥٣)
كلامه عليه السلام في جواب الرجل الشامي الذي التمس منه الصلح برجوعه إلى العراق ورجوعهم إلى الشام
٢٢٣ ص
(٥٤)
خطبته عليه السلام في حث أصحابه على القتال وأمره لهم بمكارم الأخلاق وتعليمه لهم كيفية الحرب. وهي من غرر خطبه السلام
٢٢٦ ص
(٥٥)
دعاؤه عليه السلام في ساحة الحرب والقتال
٢٣٥ ص
(٥٦)
كلامه عليه السلام في تقريض عمار بن ياسر صلوات الله عليهما
٢٣٦ ص
(٥٧)
خطبته عليه السلام في ليلة الهرير أو صبيحتها
٢٣٨ ص
(٥٨)
التجاؤه عليه السلام إلى الله وتضرعه إليه في ساحة الحرب
٢٤٠ ص
(٥٩)
كلامه عليه السلام لما رفع أهل الشام المصاحف على الرماح ونادوا هذا كتاب الله بيننا وبينكم
٢٤٣ ص
(٦٠)
كلامه عليه السلام لما اختدع العراقيون من رفع المصاحف وأصر كثير منهم على تعطيل الحرب وجعل القرآن حكما
٢٤٥ ص
(٦١)
كلامه عليه السلام لما هدده عشرون ألفا من جنده بالقتل إن لم يعطل الحرب ولم يقبل التحكيم
٢٤٧ ص
(٦٢)
كلامه عليه السلام لما اتفقت كلمة أكثر أصحابه على الصلح والموادعة
٢٥٢ ص
(٦٣)
كلامه عليه السلام في التحضيض على حرب الشاميين وانهم لا ينيبون إلى الحق اختيارا، وتوبيخ المائلين إلى الصلح وتهديدهم بوخامة عاقبة ما أصروا إليه
٢٥٥ ص
(٦٤)
كلامه عليه السلام لما أصر الأشعث وقومه والقراء على اختيار أبي موسى للحكومة
٢٥٩ ص
(٦٥)
كلامه عليه السلام مع جماعة قليلة من أصحابه أصروا عليه بالمعاودة إلى الحرب
٢٦٥ ص
(٦٦)
كلامه عليه السلام في جواب علقمة لما قال له: أتقاضي معاوية على أن يحكم حكمان؟
٢٦٨ ص
(٦٧)
كلامه عليه السلام لما أرادوا أن يكتبوا وثيقة التحكيم
٢٦٩ ص
(٦٨)
كلامه عليه السلام مع الأحنف بن قيس لما قال: إن أبا موسى لا تعلم نصيحته
٢٧٠ ص
(٦٩)
كلامه عليه السلام في جواب عمرو بن العاص والأشعث أخزاهما الله
٢٧١ ص
(٧٠)
كلامه عليه السلام مع نوكى الخوارج لما ندموا بعد كتابة العهد وتوقيع الطرفين من رأيهم الأول وقالوا له: ارجع عن التحكيم وعد إلى الحرب
٢٧٤ ص
(٧١)
كلامه عليه السلام في جواب سليمان بن صرد، ومحرز بن جريش
٢٧٦ ص
(٧٢)
كلامه عليه السلام في تقريض الأشتر لما قيل له: انه لم يرض بما في صحيفة التحكيم
٢٧٨ ص
(٧٣)
كلامه عليه السلام والتجاؤه إلى الله في مسيره راجعا إلى الكوفة
٢٨١ ص
(٧٤)
كلامه عليه السلام لما نزل كربلا وصلى الغداة فيها
٢٨٢ ص
(٧٥)
ما كتبه عليه السلام لما تصدق في سبيل الله ما كان له من العيون والبساتين
٢٨٤ ص
(٧٦)
كلامه عليه السلام مع الخوارج قبل أن يدخلوا الكوفة وهم بظاهرها
٢٨٧ ص
(٧٧)
كلامه عليه السلام مع صالح بن سليم وعبد الله بن وديعة الأنصاري لما دخل الكوفة، وفي تقريض خباب بن الأرت ووقوفه على قبره وقبر من دفن معه وسلامه عليهم واستغفاره لهم ثم مروره على الثوريين والفائشين والناعطيين وكلامه معهم
٢٩٨ ص
(٧٨)
خطبته عليه السلام لما نزل الكوفة قادما من صفين
٢٩٩ ص
(٧٩)
كلامه عليه السلام في تفسير القضاء والقدر والجمع بينهما وبين كون الإنسان مختارا وأن إرادته أو اختياره - هي العلة التامة لصدور الأفعال الغير الطبيعية عنه
٣٠٢ ص
(٨٠)
كلامه عليه السلام في جواب عصابة من الخوارج لما دخلوا الكوفة وجاؤا إليه سائلين عنه
٣٠٧ ص
(٨١)
كلامه عليه السلام لما خطب بالكوفة وصاحت الخوارج في جوانب المسجد بقول: لا حكم إلا لله
٣٠٩ ص
(٨٢)
كلامه عليه السلام في بيان ما منحه الله تعالى من العلم وأنه أعلم بالقرآن والتوراة والإنجيل من جميع المخلوقين وأنه يعلم قائد كل فئة وسائقها ولو كانت مأة إلى يوم القيامة
٣١٠ ص
(٨٣)
كلامه عليه السلام في الاحتجاج على الخوارج وإخباره عليه السلام بعدم فنائهم وانهم باقون إلى يوم القيامة!!!
٣١٢ ص
(٨٤)
كلامه عليه السلام في ذم الغادر والفاجر والخائن، وانه لولا كراهية الغدر كان من أدهى الناس
٣١٥ ص
(٨٥)
كلامه عليه السلام في التحذير عن المكر والخديعة
٣١٦ ص
(٨٦)
كلامه عليه السلام لما حذر الخوارج ووعظهم فنقموا عليه من تحكيمه أبا موسى
٣٢٣ ص
(٨٧)
كلامه عليه السلام في الاحتجاج على الخوارج
٣٢٤ ص
(٨٨)
كلامه عليه السلام في الاحتجاج مع الخوارج أيضا من طريق آخر
٣٢٨ ص
(٨٩)
كلامه عليه السلام لما سمع قول الخوارج: لا حكم إلا لله
٣٣٠ ص
(٩٠)
كلامه عليه السلام في الموضوع المتقدم برواية أخرى
٣٣٢ ص
(٩١)
خطبته عليه السلام عند احتجاجه مع الخوارج
٣٣٣ ص
(٩٢)
كلامه عليه السلام حول معاملته مع الخوارج وانه متمركز على محور اللطف ثم العدالة
٣٣٧ ص
(٩٣)
كلامه عليه السلام في جواب جماعة من الخوارج لما أراد أن يبعث أبا موسى الأشعري كي يلتقي مع خدينه عمرو ابن العاص
٣٣٨ ص
(٩٤)
كلامه عليه السلام لما خطب بالكوفة فقام إليه نفر من الخوارج فقالوا: لا حكم إلا الله
٣٤٠ ص
(٩٥)
خطبته عليه السلام لما بلغه خدعة عمرو بن العاص لقرينه أبي موسى في الحكم بالقرآن
٣٤١ ص
(٩٦)
خطبته عليه السلام في استنهاض الناس إلى حرب معاوية، وهي من غرر الخطب
٣٤٤ ص
(٩٧)
خطبته عليه السلام في إعلام الناس بخيانة الحكمين وحثهم على استعداد الحرب، لما فر أبو موسى إلى مكة المكرمة، وأتت الخوارج النهروان
٣٥٤ ص
(٩٨)
خطبته عليه السلام في الحث على الجهاد لما جاءه جواب كتابه من الخوارج ويئس عن انصرافهم إلى الحق
٣٥٧ ص
(٩٩)
خطبته عليه السلام بالنخيلة لما لحقه جيش البصرة للذهاب إلى الشام، وأمره عليه السلام رؤساء القبائل برفع أسماء المقاتلة من عشيرتهم إليه
٣٥٩ ص
(١٠٠)
خطبته عليه السلام لما سمع قول الناس: لو سار بنا أمير المؤمنين إلى الخوارج فإذا فرغنا منهم ذهبنا إلى معاوية
٣٦١ ص
(١٠١)
خطبته عليه السلام لما نزل مدينة الأنبار والتأمت إليه العساكر
٣٦٣ ص
(١٠٢)
كلامه عليه السلام مع مسافر بن عفيف الأزدي المنجم، وقبله بعض فجائع الخوارج
٣٦٥ ص
(١٠٣)
كلامه عليه السلام في الاحتجاج على الخوارج، وبعده اخبارات غيبية له عليه السلام
٣٧٣ ص
(١٠٤)
كلامه عليه السلام مع صعصعة بن صوحان العبدي لما رجع من عند الخوارج وأخبره بما جرى بينه وبينهم. وفيه إخباره عليه السلام بأن هلاك الخوارج يكون بيده
٣٧٨ ص
(١٠٥)
كلامه عليه السلام في تكذيبه من أخبره بفرار الخوارج وإخباره بأنهم يقتلون في موضعهم
٣٨٢ ص
(١٠٦)
كلامه عليه السلام أيضا في تكذيب من أخبره بفرار الخوارج وعبورهم النهر. وإخباره عليه السلام بأنه لا يقتل من جنده عشرة ولا يسلم من الخوارج عشرة!!
٣٨٥ ص
(١٠٧)
كلامه عليه السلام في ساحة الحرب في وعظ الخوارج وتحذيرهم عن الدمار
٣٨٧ ص
(١٠٨)
خطبته عليه السلام في ساحة القتال في الاحتجاج على الخوارج وإنذارهم بالاستيصال إن لم يرجعوا عن ضلالتهم
٣٨٩ ص
(١٠٩)
كلامه عليه السلام في حث أصحابه على قتال المارقين وبشارتهم بالنصر وانه لا ينجو من الخوارج عشرة ولا يقتل منهم عشرة
٣٩٢ ص
(١١٠)
كلامه عليه السلام في المعنى المتقدم عن طريق آخر، وفيه إخباره عليه السلام بقتل ذي الثدية
٣٩٤ ص
(١١١)
كلامه عليه السلام في مروق الخوارج عن الدين، وفيه نعت ذي الثدية
٣٩٧ ص
(١١٢)
كلامه عليه السلام في بيان عظيم الأجر وجزيل الثواب بقتله الخوارج
٤٠٠ ص
(١١٣)
كلامه عليه السلام في حث أصحابه على طلب ذي الثدية في قتلى الخوارج
٤٠٣ ص
(١١٤)
كلامه عليه السلام في مروق الخوارج عن الدين وأن ذا الثدية قتل معهم وأمره الجند بالتماسه من بين القتلى
٤٠٤ ص
(١١٥)
كلامه عليه السلام في المعنى المتقدم برواية أخرى
٤٠٦ ص
(١١٦)
كلامه عليه السلام في معنى ما سلف في المختار المتقدم
٤٠٩ ص
(١١٧)
كلامه عليه السلام أيضا في المعنى المتقدم ونعت ذي الثدية والإصرار على طلبه من بين القتلى
٤١١ ص
(١١٨)
كلامه عليه السلام في تفضيل الله على المؤمنين بإثابتهم على نية الخير، وأن من تمنى وأحب شركته مع أمير المؤمنين في جهاد أعداء الله يشركه فيه ويثيبه على نيته!!
٤١٣ ص
(١١٩)
كلامه عليه السلام لما مر على الخوارج وهم صرعى
٤١٤ ص
(١٢٠)
كلامه عليه السلام لما فرغ من قتال المارقين وأراد الرحيل من النهروان
٤١٧ ص
(١٢١)
خطبته عليه السلام بعد إخماد شوكة المارقين بيد المؤمنين وأمره أصحابه بالذهاب إلى الشام لفيصل أمر معاوية
٤١٨ ص
(١٢٢)
خطبته عليه السلام المعروفة بالديباج في الحث على المكارم والاستقامة على مناهج العبودية
٤٢٠ ص
(١٢٣)
كلامه عليه السلام في افتخاره بقتل الناكثين والمارقين وبيان عظيم الأجر لمن قاتلهم وقتلهم
٤٣٣ ص
(١٢٤)
خطبته عليه السلام في مباهاته بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين
٤٣٥ ص
(١٢٥)
كلامه عليه السلام في بث الشكوى عن الأوائل والأواخر
٤٤٦ ص
(١٢٦)
كلامه عليه السلام في جواب جماعة من أصحابه لما أشاروا إليه بتفضيل الأكابر والأشراف في العطاء كي يستقيم له أمر الناس وينقادوا له!!!
٤٤٧ ص
(١٢٧)
كلامه عليه السلام مع بطل الموحدين مالك الأشتر لما أراد أن يوليه مصر
٤٥٢ ص
(١٢٨)
خطبته عليه السلام لما بلغه نعي الأشتر رضوان الله تعالى عليه
٤٥٦ ص
(١٢٩)
كلامه عليه السلام في الموضوع المتقدم من طريق آخر
٤٥٨ ص
(١٣٠)
كلامه عليه السلام في المعنى السالف برواية أخرى
٤٦١ ص
(١٣١)
خطبته عليه السلام في الحث على المسير إلى مصر ونصرة محمد ابن أبي بكر لما هجم عليه عمرو بن العاص في جيش جرار
٤٦٥ ص
(١٣٢)
خطبته عليه السلام في توبيخ أصحابه لما تثاقلوا عن الذهاب إلى مصر للدفاع عن محمد بن أبي بكر وأهل مصر، وحفظ حوزتهم
٤٦٧ ص
(١٣٣)
خطبته عليه السلام في توبيخ أصحابه على تثاقلهم في الجهاد في سبيل الله
٤٦٩ ص
(١٣٤)
خطبته عليه السلام لما بلغه فتح مصر، واستشهاد محمد بن أبي بكر رضوان الله عليه
٤٧١ ص
(١٣٥)
كلامه عليه السلام لما اختلفت أراء أصحابه في ترشيح من يتصدى لدفع فتنة بن الحضرمي بالبصرة
٤٧٤ ص
(١٣٦)
كلامه عليه السلام في الإخبار عن غرق البصرة وحرقها
٤٧٧ ص
(١٣٧)
كلامه عليه السلام في جواب المارق خريت بن راشد الخارجي لما دخل عليه وقال: لا أطيع أمرك ولا أصلي خلفك وإني لك من المفارقين!!!
٤٧٨ ص
(١٣٨)
كلامه عليه السلام لما أخبره رسوله بفرار الخريت وأصحابه عن الكوفة
٤٨٠ ص
(١٣٩)
كلامه عليه السلام لما بلغه مصاب بني ناجية أصحاب الخريت
٤٨٢ ص
(١٤٠)
كلامه عليه السلام في ذم مصقلة بن هبيرة لما لحق بمعاوية
٤٨٤ ص
(١٤١)
كلامه عليه السلام في علة كونه وارثا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دون عمه العباس
٤٨٦ ص
(١٤٢)
كلامه عليه السلام في المعنى المتقدم عن طريق آخر
٤٨٩ ص
(١٤٣)
خطبته عليه السلام المعروفة بالشقشقية والمقمصة، وهي من غرر كلامه عليه السلام
٤٩٦ ص
(١٤٤)
خطبته عليه السلام، في حث الناس إلى حرب معاوية
٥١٢ ص
(١٤٥)
خطبته عليه السلام في توبيخ أصحابه على تفرقهم وتقاعدهم عنه وعن الجهاد في سبيل الله
٥١٥ ص
(١٤٦)
خطبته عليه السلام لما رجع إلى الكوفة قادما من النخيلة لما تركه جنده ولم يرجعوا إليه
٥١٧ ص
(١٤٧)
خطبته عليه السلام في تقريع أصحابه وذمهم لما يئس من إجابتهم إياه في الذهاب إلى حرب معاوية
٥١٨ ص
(١٤٨)
خطبته عليه السلام في الحث على حرب معاوية والذهاب إلى الشام
٥٢٠ ص
(١٤٩)
خطبته عليه السلام في تقريع أهل الكوفة على تثاقلهم في الجهاد
٥٢٣ ص
(١٥٠)
كلامه عليه السلام في جواب أبي مريم القرشي
٥٢٩ ص
(١٥١)
كلامه عليه السلام في بت الشكوى والضجر عن أهل الكوفة ودعاؤه عليهم
٥٣٠ ص
(١٥٢)
خطبته عليه السلام لما بلغه إغارة الضحاك بن قيس في جند كثير على الثعلبية ونهبه أموال الحاج وقتله عمرو بن عميس ابن أخي عبد الله بن مسعود
٥٣٢ ص
(١٥٣)
خطبته عليه السلام في الاستنفار إلى حرب معاوية لما انقضت مدة الهدنة، وقد شنت بعوث معاوية وجنوده الإغارة على المؤمنين الأبرياء في أرجاء ما كان تحت إمارة أمير المؤمنين
٥٣٨ ص
(١٥٤)
كلامه عليه السلام في انتداب أصحابه إلى نصرة مالك بن كعب الأرحبي عامله على مسلحة عين التمر، لما هجم عليه من قبل معاوية النعمان بن بشير في ألفي فارس
٥٤٢ ص
(١٥٥)
خطبته عليه السلام في تقريع أهل الكوفة عن التقاعد عنه
٥٤٤ ص
(١٥٦)
كلامه عليه السلام في الموعظة وهي من غرر مواعظه عليه السلام
٥٤٨ ص
(١٥٧)
كلامه عليه السلام في مواضيع مختلفة
٥٥٢ ص
(١٥٨)
خطبته عليه السلام لما بلغه أن سفيان بن عوف الغامدي هجم على الأنبار في ستة آلاف فارس من جنود معاوية فقتلوا أشرس ابن حسان وجماعة من المؤمنين ونهبوا جميع أموال القاطنين
٥٥٤ ص
(١٥٩)
خطبته عليه السلام في الحث على الجهاد، وهي من غرر خطبه عليه السلام
٥٥٧ ص
(١٦٠)
خطبته عليه السلام في تثريب أهل الكوفة على تقاعدهم عنه وحياطة بلادهم
٥٦٤ ص
(١٦١)
كلامه عليه السلام لما بلغه أن معاوية أرسل عبد الله بن مسعدة في جيش إلى تيماء كي يأخذ البيعة والصدقات على من أطاعه ويضع السيف في من عصاه
٥٧٥ ص
(١٦٢)
كلامه عليه السلام في علل مغلوبية الكوفيين وغلبة الشاميين
٥٧٨ ص
(١٦٣)
خطبته عليه السلام لما بلغه إرسال معاوية يزيد بن شجرة في جيش عظيم إلى الحجاز
٥٨١ ص
(١٦٤)
كلامه عليه السلام في إعلام أهل الكوفة بغلبة أهل الشام عليهم واستذلالهم إياهم
٥٨٣ ص
(١٦٥)
خطبته عليه السلام في ذم أهل الكوفة وتوبيخهم
٥٨٥ ص
(١٦٦)
كلامه عليه السلام في الإخبار عن غلبة بني أمية وتوليتهم اليهود والنصارى على المؤمنين
٥٨٩ ص
(١٦٧)
كلامه عليه السلام في اقبال الفتن الصعبة وأن الأرض لا تخلو دائما من حجة الله
٥٩١ ص
(١٦٨)
خطبته عليه السلام لما أخبر بتوجيه معاوية بسر بن أرطأة إلى الحجاز
٥٩٣ ص
(١٦٩)
خطبته عليه السلام في المعنى المتقدم
٥٩٦ ص
(١٧٠)
خطبته عليه السلام لما قدم عليه عبيد الله بن العباس وسعيد بن نمران عاملاه على الجند وصنعاء هاربين من بسر
٦٠٢ ص
(١٧١)
كلامه عليه السلام في غدر الأمة به
٦٠٥ ص
(١٧٢)
كلامه عليه السلام في علل اختلاف الناس في رواياتهم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٦٠٧ ص
(١٧٣)
كلامه عليه السلام في بيان حاله وانه على منهاج العلم والعمل
٦١٤ ص
(١٧٤)
كلامه عليه السلام في بيان إحاطه علمه بالقرآن الكريم
٦١٦ ص
(١٧٥)
كلامه عليه السلام برواية أخرى في الموضوع المتقدم
٦١٧ ص
(١٧٦)
كلامه عليه السلام حول اقتباسه الحقائق عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والتقاطه العلم منه كالتقاط الفرخ من أمه
٦١٨ ص
(١٧٧)
كلامه عليه السلام في الحث على استكشاف الحقائق عنه، وانه لو لم يسأل عنه لا يوجد أحد يكشفها ويشرحها لهم
٦٢٠ ص
(١٧٨)
كلامه عليه السلام في الترغيب على السؤال عنه وان علمه شامل لكيفية نزول القرآن الحكيم
٦٢١ ص
(١٧٩)
كلامه عليه السلام في الحث على السؤال عنه وانهم لا يسألون عنه عن شئ يحدث إلى يوم القيامة إلا حدثهم به!!!
٦٢٢ ص
(١٨٠)
كلامه عليه السلام فيما وهب الله تعالى ورسوله له من علم الكتاب وإعلام رسول الله إياه بالحوادث إلى يوم القيامة!!!
٦٢٣ ص
(١٨١)
أمره عليه السلام بالسؤال عنه ثم أجوبته عن أسئلة ابن الكواء
٦٢٤ ص
(١٨٢)
كلامه عليه السلام في حث الناس على السؤال عنه عن حقائق القرآن، وأنهم إن لم يسألوه لم يجدوا بعده من يجيبهم عنها
٦٢٥ ص
(١٨٣)
جوابه عليه السلام لمن سأله عن شأن خواص أصحابه كسلمان وأبي ذر وعمار وحذيفة وعبد الله بن مسعود - رضوان الله تعالى عليهم - وأجوبته أيضا عن أسئلة ابن الكواء
٦٢٨ ص
(١٨٤)
شكايته عليه السلام إلى الله تعالى عن أهل الكوفة ودعاؤه عليهم
٦٣٢ ص
(١٨٥)
كلامه عليه السلام في نعت المخلصين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٦٣٤ ص
(١٨٦)
كلامه عليه السلام في الإعلام عن تغلب الأشرار على الأخيار، وأمره بالاستقامة والثبات على الحق
٦٣٧ ص
(١٨٧)
خطبته عليه السلام في حث أهل الكوفة على الجهاد وحرب معاوية، وشكايته عنهم وتوبيخه لهم على معصيته
٦٣٨ ص
(١٨٨)
شكواه عليه السلام عن أهل الكوفة ودعاؤه عليهم بسلطة حجاج بن يوسف الثقفي - أخزاه الله - عليهم
٦٤٠ ص
(١٨٩)
خطبته عليه السلام في استنفار أهل الكوفة إلى حرب معاوية وفيها أبحاث جمة
٦٤٢ ص
(١٩٠)
خطبته عليه السلام في حث أهل الكوفة إلى قتال معاوية وانهم إن لم يخرجوا معه بأجمعهم ليخرج بنفسه إلى حرب معاوية ولو لم يكن معه إلا عشرة أنفس!!!
٦٥٩ ص
(١٩١)
كلامه عليه السلام في إقبال الفتن والبلايا
٦٦٣ ص
(١٩٢)
كلامه عليه السلام في جواب الحارث الهمداني، وبيان بعض خصائصه وخصائص أهل بيته
٦٦٥ ص
(١٩٣)
كلامه عليه السلام في بيان عظمة القرآن وسمو بركاته
٦٧٢ ص
(١٩٤)
كلامه عليه السلام في عناية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتعليمه وتربيته وبيان كونه متفردا بالعلم بتنزيل القرآن وتأويله
٦٧٤ ص
(١٩٥)
كلامه عليه السلام في النهي عن الفتوى بغير علم وبلا بينة وحجة
٦٧٥ ص
(١٩٦)
خطبته عليه السلام في انه هو وأهل بيته هم مفاتيح العلم والحكمة وأن قبول الأعمال العبادية مشروط بحبهم
٦٧٧ ص
(١٩٧)
كلامه عليه السلام في حث الناس على أخذ العلم منه والاقتباس عنه
٦٧٩ ص
(١٩٨)
كلامه عليه السلام في الترغيب إلى الاستضاءة بنور علمه
٦٨٠ ص
(١٩٩)
كلامه عليه السلام في أن جميع ما فعله في حروبه وغيرها كان بعهد من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عهده إليه
٦٨١ ص
(٢٠٠)
كلامه عليه السلام في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عهد إليه أن يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين
٦٨٢ ص
(٢٠١)
كلامه عليه السلام في التوصية بمكارم الأخلاق وبيان ما يبتلي به شيعته بعد وفاته
٦٨٤ ص
(٢٠٢)
كلامه عليه السلام في بيان سمو مقامه، والتوصية بعدم الوحشة من القلة والانفراد، مع حسن العقيدة وصحة العمل، وفي التحذير عن الرضا بالباطل
٦٨٦ ص
(٢٠٣)
كلامه عليه السلام في دوام تواصل حجج الله تعالى بين الخليقة وعدم خلو جو التكاليف عن الحجة إما ظاهرا مشهورا، أو مستترا مغمورا
٦٨٩ ص
(٢٠٤)
كلامه عليه السلام في اظهار تضجره عن أهل الكوفة، وتمنيه خضاب لحيته من دم رأسه
٦٩٢ ص
(٢٠٥)
كلامه عليه السلام في بيان ما يجري بعده على شيعته من حمل آل أمية إياهم على سبه وعلى التبري منه، وترخيصه لهم في السب دون التبري
٦٩٣ ص
(٢٠٦)
كلامه عليه السلام في المعنى السالف من طريق آخر
٦٩٦ ص
(٢٠٧)
كلامه عليه السلام في ما يحدث بعده من غلبة الباطل على الحق وإجبار شيعته على شتمه والبراءة منه!!!
٦٩٧ ص
(٢٠٨)
كلامه عليه السلام في الموضوع المتقدم برواية أخرى
٦٩٩ ص
(٢٠٩)
كلامه عليه السلام في إظهار الضجر عن بعض المترفين من العرب، ومدح الموالي والعجم!!!
٧٠١ ص
(٢١٠)
كلامه عليه السلام في الاعتراض على الأشعث، وإخباره باستيلاء الحجاج عليهم وشمول ظلمه لجميع العرب
٧٠٣ ص
(٢١١)
كلامه عليه السلام في جواب الأشعث لما عرضه بالفتك به
٧٠٥ ص
(٢١٢)
كلامه عليه السلام لما بلغه قدوم ابن ملجم لعنه الله الكوفة
٧٠٦ ص
(٢١٣)
كلامه عليه السلام لما دعا الناس إلى بيعته فجاء ابن ملجم ليبايعه
٧٠٨ ص
(٢١٤)
كلامه عليه السلام في إخبار الناس بأنه ستخضب لحيته من دم رأسه
٧١٠ ص
(٢١٥)
كلامه عليه السلام في انتظاره الشهادة، وتضجره عن أهل الكوفة
٧١١ ص
(٢١٦)
كلامه عليه السلام وتهنئته لشيبته الكريمة بالخضاب بالدم!!
٧١٢ ص
(٢١٧)
كلامه عليه السلام في أنه لا يبغضه مؤمن ولا يحبه كافر، وأنه رأى في منامه أن شيطانا ضربه فخضبت لحيته من دم رأسه وأنه ماذا ينتظر أشقى الأمة عن تأخير هذا العمل
٧١٣ ص
(٢١٨)
كلامه عليه السلام في تبرمه عن أهل الكوفة ودعائه عليهم لما أدموا عقبيه!!!
٧١٥ ص
(٢١٩)
كلامه عليه السلام في أن لكل انسان ملكان يحفظانه ما لم يأت القدر فإذا جاء القدر خليا بينه وبين القدر!!!
٧١٦ ص
(٢٢٠)
كلامه عليه السلام في المعنى المتقدم عن طريق آخر
٧١٧ ص
(٢٢١)
كلامه عليه السلام مع ابنه الإمام الحسن قبل خروجه إلى المسجد في الليلة التي ضرب في صبيحتها
٧٢٠ ص
(٢٢٢)
كلامه عليه السلام في المعنى السالف
٧٢٢ ص
(٢٢٣)
كلامه عليه السلام لما حف به العواد عندما حمل من المسجد إلى بيته بعدما ضربه الشقي ابن ملجم
٧٢٦ ص
(٢٢٤)
كلامه عليه السلام على سبيل الوصية إلى سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية صلوات الله عليهم أجمعين
٧٣١ ص
(٢٢٥)
كلامه عليه السلام للإمام الحسن على سبيل الوصية
٧٣٣ ص
(٢٢٦)
كلامه عليه السلام مع بنيه على سبيل الوصية لما احتضر وحان رحيله إلى الله، وتأوهه مما يصيب أولاده وأولاد أولاده من طواغيت الأمة
٧٣٥ ص
(٢٢٧)
كلامه عليه السلام على سبيل الوصية إلى السيدين الحسن والحسين وإعلامهما بما يصيبهما وأهل البيت من معاوية وابنه
٧٣٨ ص
(٢٢٨)
كلامه عليه السلام لما حضره الموت على سبيل الوصية إلى الإمامين الهمامين الحسن والحسين وجميع أهل بيته ومن بلغه كتابه من شيعته
٧٤٢ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص

نهج السعادة - الشيخ المحمودي - ج ٢ - الصفحة ٥٨٨ - خطبته عليه السلام في ذم أهل الكوفة وتوبيخهم

وإني لأعلم الذي يقومكم بإذن الله، ولكني لا أحب أن آتي ذلك منكم (٤).
والعجب منكم ومن أهل الشام؟ (٥) إن أميرهم يعصي الله وهم يطيعونه، وإن أميركم يطيع الله وأنتم تعصونه!!! إن قلت لكم: انفروا إلى عدوكم [في أيام الصيف قلتم: هذه حمارة القيظ أمهلنا يسبخ عنا الحر، وإذا قلت لكم: انفروا إليهم في الشتاء] (٦) قلتم: القر يمنعنا. أفترون [أن] عدوكم لا يجدون [الحر] والقر كما تجدونه؟!! ولكنكم أشبهتم قوما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله: انفروا في سبيل الله. فقال [لهم] كبراؤهم: لا تنفروا في

(٤) وفي رواية ابن أبي الحديد: (وإني لأعلم ما يقومكم ولكني لا أحب أن ألي ذلك منكم).
(٥) وفي رواية ابن أبي الحديد: (واعجبا لكم ولأهل الشام؟ أميرهم يعصي الله وهم يطيعونه! وأميركم يطيع الله)...
(٦) ما بين المعقوفات أخذناه من المختار (٢٧) من نهج البلاغة.
(٥٨٨)