موسوعة أحاديث أهل البيت (ع)
(١)
باب العين
٣ ص
(٢)
العادة
٤ ص
(٣)
العار
٧ ص
(٤)
العافية
١٥ ص
(٥)
العاقبة
٢١ ص
(٦)
العباد
٢٩ ص
(٧)
العبادة
٣٧ ص
(٨)
العبرة
٤٦ ص
(٩)
العبرة
٥٢ ص
(١٠)
العتاب
٦٠ ص
(١١)
العتق
٦٤ ص
(١٢)
العثرة
٧٢ ص
(١٣)
العجب
٧٥ ص
(١٤)
العجب
٨٣ ص
(١٥)
العجز
٩٠ ص
(١٦)
العجلة
٩٥ ص
(١٧)
العدالة
١٠١ ص
(١٨)
العداوة
١٠٥ ص
(١٩)
العدل
١١٠ ص
(٢٠)
العذاب
١٢٠ ص
(٢١)
العذر
١٢٧ ص
(٢٢)
العربية
١٣٠ ص
(٢٣)
العرض
١٣٤ ص
(٢٤)
عرض الأعمال
١٣٦ ص
(٢٥)
العرفان
١٤٢ ص
(٢٦)
العزة
١٤٥ ص
(٢٧)
العزلة
١٥٢ ص
(٢٨)
العزم
١٥٦ ص
(٢٩)
العسل
١٦١ ص
(٣٠)
العشق
١٦٧ ص
(٣١)
العشيرة
١٦٩ ص
(٣٢)
العصبية
١٧٤ ص
(٣٣)
العصمة
١٨٠ ص
(٣٤)
العصيان
١٨٤ ص
(٣٥)
العطاء
١٩٠ ص
(٣٦)
العطاس
١٩٥ ص
(٣٧)
العطر
٢٠٠ ص
(٣٨)
العطش
٢٠٣ ص
(٣٩)
العفة
٢٠٨ ص
(٤٠)
العفو
٢١٤ ص
(٤١)
العقاب
٢١٩ ص
(٤٢)
العقل
٢٢٥ ص
(٤٣)
العقوق
٢٣٨ ص
(٤٤)
العلم
٢٤٦ ص
(٤٥)
فرض العلم
٢٤٦ ص
(٤٦)
صفة العلم وفضله
٢٤٨ ص
(٤٧)
أصناف الناس في العلم
٢٤٩ ص
(٤٨)
سؤال العالم وتذاكره
٢٥١ ص
(٤٩)
بذل العلم
٢٥٣ ص
(٥٠)
النهي عن كتمان العلم
٢٥٤ ص
(٥١)
النهي عن القول بغير علم
٢٥٥ ص
(٥٢)
من عمل بغير علم
٢٥٨ ص
(٥٣)
استعمال العلم
٢٥٩ ص
(٥٤)
المستأكل بعلمه والمباهي به
٢٦١ ص
(٥٥)
العلماء
٢٦٣ ص
(٥٦)
فضل العلماء
٢٦٣ ص
(٥٧)
ثواب العالم والمتعلم
٢٦٥ ص
(٥٨)
صفة العلماء
٢٦٧ ص
(٥٩)
حق العالم
٢٧٠ ص
(٦٠)
مجالسة العلماء
٢٧١ ص
(٦١)
النظر إلى العالم
٢٧٣ ص
(٦٢)
لزوم الحجة على العالم وتشديد الأمر عليه
٢٧٥ ص
(٦٣)
فقد العلماء
٢٧٦ ص
(٦٤)
ذم علماء السوء
٢٧٧ ص
(٦٥)
عليك
٢٨١ ص
(٦٦)
العمر
٢٩٩ ص
(٦٧)
العمرة
٣٠٩ ص
(٦٨)
العمق
٣١٤ ص
(٦٩)
العمل
٣٢٠ ص
(٧٠)
العناء
٣٣٥ ص
(٧١)
العناد
٣٣٩ ص
(٧٢)
العنف
٣٤٣ ص
(٧٣)
العهد
٣٤٦ ص
(٧٤)
العوام
٣٥٣ ص
(٧٥)
العود (ضرب من الطيب)
٣٥٤ ص
(٧٦)
العود (آلة من المعازف)
٣٥٦ ص
(٧٧)
العورة
٣٥٨ ص
(٧٨)
العون
٣٦٤ ص
(٧٩)
العيادة
٣٦٩ ص
(٨٠)
العيال
٣٧٥ ص
(٨١)
العيب
٣٨٤ ص
(٨٢)
العيد
٣٩١ ص
(٨٣)
العيش
٣٩٥ ص
(٨٤)
العين
٤٠٢ ص
(٨٥)
العي
٤٠٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص

موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) - الشيخ هادي النجفي - ج ٧ - الصفحة ٣٤٢ - العناد

«الهي إن كنت عصيتك بارتكاب شئ مما نهيتني عنه فإني قد أطعتك في أحب الأشياء إليك الإيمان بك منا منك به علي لا منا مني به عليك وتركت معصيتك في أبغض الأشياء إليك أن اجعل لك شريكا أو اجعل لك ولدا أو ندا وعصيتك على غير مكابرة ولا معاندة ولا استخفاف مني بربوبيتك ولا جحود لحقك ولكن استزلني الشيطان بعد الحجة والبيان فإن تعذبني فبذنوبي وإن تغفر لي فبجودك ورحمتك يا أرحم الراحمين» (١).
[٨٩٧٨] ٦ - الطوسي بإسناده إلى عبد الله بن إبراهيم، عن أبي مريم الأنصاري، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش قال: خرج علي بن أبي طالب (عليه السلام) من القصر فاستقبله ركبان متقلدون بالسيوف عليهم العمائم فقالوا: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته السلام عليك يا مولانا فقال علي (عليه السلام): من ههنا من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقام خالد بن زيد أبو أيوب وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وقيس ابن سعد بن عبادة وعبد الله بن بديل بن ورقاء فشهدوا جميعا أنهم سمعوا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه، فقال علي (عليه السلام) لأنس بن مالك والبراء بن عازب: ما منعكما أن تقوما فتشهدا فقد سمعتما كما سمع القوم؟ ثم قال: اللهم إن كانا كتماها معاندة فابتلهما، فعمي البراء بن عازب وبرص قدما أنس بن مالك فأما أنس فحلف أن لا يكتم منقبة لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) ولا فضلا أبدا وأما البراء بن عازب فكان يسأل عن منزله: فيقال: هو في موضع كذا وكذا فيقول: كيف يرشد من أصابته الدعوة؟! (٢).
[٨٩٧٩] ٧ - أبو منصور أحمد بن علي الطبرسي باسناده عن أبي محمد (عليه السلام) قال: قالت فاطمة (عليها السلام): وقد اختصم إليها امرأتان فتنازعتا في شئ من أمر الدين، إحديهما

(١) أمالي الطوسي: المجلس الرابع عشر ح ٨٢ / ٤١٥ الرقم ٩٣٤.
(٢) اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي: ٤٥ ح ٩٥.
(٣٤٢)